أكد سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب الإماراتي، أن
أكد سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب الإماراتي، أن صفقة انتقال المدافع وليد عباس والمحترف البرازيلي سياو من الشباب إلى الأهلي،نالت موافقة كبار المسؤولين و"تعتبر الصفقة من وجهة نظري، أهم وأكبر صفقة محليه في زمن الاحتراف".
وكانت أخبار هذه الصفقة الضخمة قد فرضت نفسها على الشارع الكروي الإماراتي الساعات الماضية، نظرا لمكانية اللاعبين، وما يتردد عن قيمة الصفقة التي يتردد أنها الأعلى في تاريخ الصفقات المحلية، حيث تظهر كل المؤشرات إلى إنها لن تقل عن 10 ملايين دولار، علاوة على صفقات ضم لاعبين أخرين للشباب.
وقال القمزي عبر حسابه الشخصي على صفحة التواصل الإجتماعي"تويتر": لا يوجد شيء أسمه عروض شفهية، الصفقة تتضمن إنتقال 6 لاعبين بين الناديين في مختلف الألعاب، وبالتالي مراجعة العقود تحتاج إلى بعض الوقت".
وأضاف :"موافقة الشباب مبدئية بإنتقال لاعبين أثنين إلى الأهلي، و4 لاعبين للشباب في كل الألعاب، بالإضافة للعائد المادي للشباب، ولن تتغير سياستنا فيما يتعلق بالبطولات، إلى جانب تطوير سياسة خلق النجوم في نادي الشباب".
وتابع "إذا لم يتم الاستثمار في وليد وسياو في هذا السن، وفي الفترة المتبقية من عقودهما، سيغادران النادي بعوائد ضئيلة أو بدون مقابل، والمستفيد الأكبر نادي الشباب من تلك الصفقة، والقادمون للفريق المدافع عصام ضاحي، ومحترف بديل لسياو".
موضحا أنه تم الترتيب لضم عصام ضاحي إلى معسكر الفريق في المانيا، مشيرا إلى أن اللاعب سيكون بديلا لوليد عباس، على أن يتم حسم المحترف الأجنبي بديل البرازيلي سياو مع جزئية فترة إعارة ضاحي الذي كان لاعبا في الشباب حتى الموسم الماضي، قبل إنتقاله إلى الأهلى.
وقال رئيس مجلس إدارة الشباب: "الفريق سيظل يكسب احترام الجميع، والعمل جاري لاستبدال سياو بمحترف لا يقل كفاءة عنه، وفي حال رفض عصام الانتقال، لن تتم الصفقة، لأن عصام جزء من الصفقة، وكان هذا الشرط قبل بدء المفاوضات، والانتقال لا يعتبر مكتمل لحين توقيع الشباب، ولن نغامر بخروج ثلاثة مدافعين أساسيين في موسم واحد".
أختتم القمزي قائلاً "الصفقة مدروسة، وهناك فرصة لبروز مواهب في هذا الموسم، وفي حال إتمام الصفقة، سيتم الإفصاح عن العائد المالي علي نادي الشباب".