بعد تصاعد الإحتجاجات وكثرت الإنتقادات من طرف وسائل الإعلام المغربية
بعد تصاعد الإحتجاجات وكثرت الإنتقادات من طرف وسائل الإعلام المغربية علي الإتحاد المغربي لكرة القدم بعد المشاركة الفاشلة للمنتخب المغربي في النهائيات الأفريقية وخروجه الصاغر من الدور الأول، خرج رئيس الإتحاد علي الفاسي الفهري بتصريح مضاد يرد به على منتقديه والذين يرغبون في رحيله، عندما قال بأن بقائه على رأس الإتحاد المغربي أو رحيله هو بيد الملك.
وجاءت ردود فعل قوية عقب هذا التصريح، حيث تم تذكير الرئيس بأن وزير الشباب والرياضة المغربي محمد أوزين كان قد صرح في وقت سابق ونقلا عن الملك بتطبيق القانون تماشيا مع الدستور الجديد الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة، وهو ما لم ينتبه إليه رئيس الإتحاد المغربي عندما قدم تصريحه، حيث يعتبر شخصا مسؤولا يسري عليه الحساب ولا يتهرب منه بإدلاء تصريح ديبلوماسي.
ووصلت أزمة منتخب الأسود إلى البرلمان المغربي الذي طالب نوابه بمساءلة رئيس الإتحاد ووزير الشباب والرياضة على إخفاق أسود الأطلس في «الكان».