إعلان
إعلان
main-background

رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم يعد بمواجهة الفساد باللعبة

KOOORA
01 يوليو 201610:13
هاشم حيدر

أكد هاشم حيدر، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، أنه ستكون هناك وقفة شديدة، أمام التلاعب في نتائج المباريات، مشيرًا إلى أنه لا يقبل أن يكون على رأس لعبة فاسدة، أو تحوم حولها شبهات الفساد، على حد قوله.

جاءت تصريحات حيدة، خلال حفل سحور أقامه على شرفه رئيس نادي العهد تميم سليمان، مساء الخميس، في منزله  حيث تحولت الجلسة إلى لقاء حواري لحيدر مع الإعلاميين.

وقال حيدر، إنه يرفض أن يكون على رأس لعبة فاسدة أو تحوم حولها شبهات الفساد"، معتبرًا أن لجان التحقيق التي تؤلف لمعالجة قضايا التلاعب بنتائج المباريات لا تصل إلى نتيجة.

وأشار إلى أن الحل الوحيد، للتصدي لهذه الظاهرة، هو اتخاد إجراءات صارمة، قد تصل إلى حد التوقيف، في حالة وجود شبهة، دون انتظار نتائج نهائية وأدلة واضحة، خاصة وأن جميع من يعملون في المجال، يعلمون أن هناك أشخاصًا فاسدة، ما زالت تعمل بكرة القدم، وهي معروفة بالاسم.

وأعرب حيدر عن ارتياحه لما آلت إليه الأمور في الأسابيع الأخيرة من عمر الدوري، وتعاون الأجهزة الأمنية بشكل كبير مع الاتحاد فيما يخص الجماهير، شاكرًا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، الذي كان له الدور الأكبر في عودة الجمهور إلى الملاعب وحمايته. 

وعن قانون التوقيع الأبدي للاعبين على كشوف الأندية، اعتبر حيدر أن الاتحاد بدأ تغيير هذا الواقع بحلول تدريجية عن طريق السماح بمبدأ الإعارة للاعب اللبناني والأجنبي وفتح الباب أمام الأندية بشكل اختياري لتوقيع عقود مع اللاعبين اللبنانيين وتسجيلها لدى الاتحاد.

ولفت إلى أن التجاوب مع هذا الأمر، كان ضعيفًا من قبل الأندية، واعدًا بدرس مقترحات قدمت خلال النقاش للوصول إلى قانون عصري للتوقيعات شرط تجاوب الأندية مع الأمر. 

ووعد رئيس الاتحاد، بالنظر في بدل تسجيل العقود، في الاتحاد البالغ 10 بالمائة من قيمة العقد، ومحاولة تخفيضه إلى 5 بعد درس الأمر في اللجنة التنفيذية. 

وأعلن بأنه سيعرض على الجمعية العمومية المقبلة، تعديلاً يقضي بالسماح للاعب اللبناني بالانضمام إلى أندية الدرجة الأولى، شرط عدم مشاركته في الموسم عينه مع فريق آخر.

وقال حيدر إنه لا مانع لدى الاتحاد من اعتماد لاعب آسيوي بدلا من اللاعب الفلسطيني الذي يحق للاعب إشراكه في الدوري، شرط أن يعود بمنفعة فنية على الأندية والدوري.

وفي موضوع الحكام، اعتبر حيدر أنه يجب عدم فقدان الثقة بالجهاز التحكيمي المحلي، لأننا نملك جهازًا تحكيميا جيدًا بحاجة إلى المتابعة والتطوير عن طريق المعسكرات والمحاضرات، لكن الأهم من ذلك أن هذا الجهاز يتمتع بحد كبير من الشفافية وينقصه الإمكانات وهذا ما سنسعى لتأمينه في المستقبل معلنا فتح دورة للحكام الجدد بعد مدة قصيرة، ما سيساهم بتعزيز الجهاز التحكيمي .

وعن تحديد موعد بداية البطولة في 9 سبتمبر/أيلول المقبل، قال حيدر إن الاتحاد ارتأى وبعد التشاور مع الأندية، إطلاق الدوري مبكرا هذا العام ليكون ختام الموسم قبل بداية شهر رمضان المقبل، وقد راعى الاتحاد في روزنامة موسم ٢٠١٦-٢٠١٧ المشاركات الخارجية للأندية واستحقاقات المنتخب الأول.

واستفاض حيدر بالحديث عن المنتخبات الوطنية، قائلا إن الاتحاد يعمل ضمن إمكاناته المتواضعة على تحضير المنتخب الأول لتصفيات كأس آسيا المقبلة، آملا أن يتحقق الإنجاز بالتأهل لأول مرة إلى هذه المسابقة القارية. 

وعن تفعيل لجنة دعم المنتخبات، قال حيدر إن اللجنة كان لها دور مهم وساهمت بإنجازات المنتخب، داعيا تميم سليمان لترؤسها وإعادة تفعيلها، شاكرا الاتحاد القطري لكرة القدم، على وقوفه الدائم إلى جانب كرة القدم اللبنانية.

وأكد أنه لن يسمح بالاستخفاف بكرة القدم باستخدام حيل فقدان النصاب القانوني للمباراة، وغيرها من الحيل لأن العقوبات ستكون قاسية ورادعة.

اعترف بوجود تباين كبير في مقاربة لجنتي الانضباط والاستئناف للحالات التي تصل إليها، وقد تم معالجة هذا الأمر مؤخرا باجتماع ضم اللجنتين، حيث تم توحيد معايير آلية العمل.

وختم حيدر حديثه بطمأنة الجميع بأن الوضع الإداري في الاتحاد، أفضل مما يتصوره البعض والأكيد أفضل من الحقبات السابقة في الاتحاد وكل الذي ينقص هو استقرار لبنان على كافة الصعد وتأمين الموارد المادية للنهوض باللعبة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان