في مؤشر واضح على رغبة المسؤولين العراقيين التخفيف من الضغط على لاعبي (أسود الرافدين) رفض ناجح حمود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم إطلاق وصف المباراة التاريخية على نهائي دورة كأس الخليج العربي الحادية والعشرين والتي ستجمع غدا الجمعة المنتخبين العراقي والإماراتي على استاد البحرين الوطني .
وقال حمود في تصريح لموقع كووورة عشية المواجهة المرتقبة:مباراة الغد تكتسب اهمية كبيرة كون الفائز فيها سيعانق الكأس ويضيف إنجازا جديدا إلى سجل انجازاته السابقة،لكن بنفس الوقت لا يمكننا أن نعتبرها مباراة تاريخية ،كون المنتخبين سبق لهما إحراز لقب كأس الخليج ،بالإضافة إلى أن النهائي في إطاره الرياضي مجرد مباراة بين فريقين يمتلكان حظوظا متكافئة من اجل الفوز،وبالتأكيد فإن اللقب سيكون من نصيب المنتخب الأكثر تركيزاً والأفضل تنظيماً والأقدر على انتهاز فرص التهديف.
وأعتبر حمود أن بلوغ المباراة النهائية بالنسبة للمنتخب العراقي يشكل ما نسبته 50% من الأهداف المرسومة للمشاركة في كأس الخليج ،مؤكدا أن تحقيق الأهداف كاملة مرتبط بإحراز الكأس معربا عن ثقته بقدرة (أسود الرافدين) على مواصلة تقديم عروضهم المتميزة في الدورة ومشدداً على جاهزية اللاعبين لتقديم مباراة نهائية قوية وتتويجها بالفوز بالمباراة وإهداء اللقب للشعب العراقي الذي يترقب المباراة بفارغ الصبر.
وأبدى رئيس الاتحاد العراقي تقديره التام للمنتخب الإماراتي مؤكدا أنه قدم خلال الدورة الحالية مستويات راقية استحق معها بلوغ المباراة النهائية بجدارة مشيدا بقدرات مدربه الوطني مهدي علي الذي نجح مع حكيم شاكر مدرب المنتخب العراقي في اثبات القدرات الكبيرة للمدرب العربي وقدرته على تحمل مسئوليات قيادة المنتخبات الوطنية العربية بكل كفاءة واقتدار.