قال رئيس إشبيلية خوسيه كاسترو، إن حصول حكم على أموال
قال رئيس إشبيلية خوسيه كاسترو، إن حصول حكم على أموال من أي ناد، سواء كان ذلك من برشلونة أو غيره أمر "خطير للغاية"، في إشارة إلى القضية المعروفة باسم "نيجريرا"، حيث توجه اتهامات بشأن تلقي مبالغ مالية من البارسا، ضد خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام بين عامي 1994 و2018.
وقال كاسترو للصحفيين اليوم الأربعاء عشية مباراة إياب ثمن نهائي الدوري الأوروبي أمام بي إس في آيندهوفن الهولندي: "كنا أول من قدم شكوى ونطالب بأن يمضي التحقيق حتى النهاية، ليس من أجل إشبيلية بل لكرة القدم الإسبانية، التي أصبحت صورتها الآن موضع شك".
واعتبر رئيس إشبيلية أن هذا الأمر "لا يمكن السماح بحدوثه" وشدد على "أنه لم يسمع شيئا من هذا القبيل" في السابق، ولهذا السبب كرر أنه "يجب أن نذهب إلى آخر الطريق لصالح كرة القدم الإسبانية".
وبحسب كاسترو، وبغض النظر عن أن إشبيلية كان أول من طالب بإجراء تحقيق عميق لتوضيح التجاوزات المحتملة، فإن "الأندية طلبت أن يتم ذلك حتى النهاية لأن كرة القدم الإسبانية لا تسمح بذلك".
وأوضح رئيس النادي الأندلسي أنهم ليس لديهم "شيء ضد برشلونة"، موضحا أن الأمر ينطوي على "شيء خطير للغاية، لا يمكن ولا ينبغي أن يحدث".
وذكر كاسترو أنه في البيان الصادر عن إشبيلية، الذي كان أول من تحدث عن قضية "نيجريرا"، تم التأكيد على أنه "لا يوجد شعبوية أو رغبة في الظهور"، وأصر على أنهم عبروا عن موقفهم علانية لأنهم لا يستطيعون "السماح بحدوث هذه الأشياء. أيا كان من يفعلها".
وتابع: "في كرة القدم، نلعب جميعا كثيرا ويجب أن تحترم الجمهور. عليك أن تذهب حتى النهاية. هذه الممارسات، كنا أول من ندد بها لأنها أمور غير عادلة وتضع على المحك كرة القدم الاسبانية، ولهذا نطلب الوصول إلى النتائج الاخيرة" للتحقيق.
وشدد على أنه بعد إشبيلية، "طلبت كل الفرق الأخرى نفس الشيء" لأنه في رأيه "ليس بالأمر الخطير، ولكنه خطير للغاية".
وكانت وسائل إعلام إسبانية قد نشرت مستندات تشير إلى قيام برشلونة بدفع ما يقارب 1.4 مليون يورو، إلى شركة يمتلكها خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، الذي كان يشغل حينها منصب نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام في الليجا.