
أبدى رئيس اتحاد بن قردان منجي لسود، أسفه للأحداث التي رافقت مباراة فريقه مع قوافل قفصة الفاصلة من أجل ضمان مكان في دوري الرابطة المحترفة الأولى خلال الموسم القادم.
وقال لسود في تصريح لكووورة: "للأسف الشديد لم تعرف المباراة نهاية طبيعية، كنت أتمنى أن تنتهي المواجهة في ظروف عادية، فهي في النهاية مباراة كرة قدم".
وتابع "لا أحد ينكر أن قوافل قفصة قدم أداء جيدا لكني أحمل مسؤولية خروجه وخسارته الرهان لمسيريه".
وواصل "فريقي دافع عن حظوظه في البقاء بالرابطة الأولى بكل شجاعة، خصوصا بعد المسيرة الطيبة التي حققها في مرحلة الإياب من سباق الدوري".
وأكمل "بالنسبة للقاء أمس تاثر اتحاد بن قردان بغياب عديد اللاعبين، وخصوصا من الأجانب، كما أن ضغط النتيجة أثر على أداء اللاعبين خصوصا في الشوط الأول، لكن في الشوط الثاني تحرروا وقدموا أداء أفضل أكدوا من خلاله أنهم يستحقون التواجد في مصاف النخبة دون هدية من الحكام".
وبخصوص الاعتداء الذي تعرض له نائبه أيمن شندول، أمس، من طرف أحد مسيري قوافل قفصة، قال رئيس اتحاد بن قردان: "شندول مثل كل المسؤولين في تونس المندفعين في تصريحاتهم، لكن ما تعرض له أمس لا مبرر له، ولذلك قررنا رفع قضية ضد كل من ثبت تورطه في هذا الاعتداء".
وتعرَّض نائب رئيس اتحاد بن قردان أيمن شندول، مساء الجمعة للعنف في ملعب رادس، بعد نهاية الشوط الأول من المباراة الفاصلة التي جمعت فريقه بقوافل قفصة، من أجل ضمان مكان في الرابطة المحترفة الأولى.
واحتج لاعبو قوافل قفصة، على قرارات الحكم الصادق السالمي خلال الشوط الاول من اللقاء، الذي أقيم على ملعب رادس، معتبرين أن السالمي حرم فريقهم من ركلة جزاء.
ومع صافرة الصادق السالمي للإعلان عن نهاية الشوط الأول، حصلت مشادة بين مسؤولي الفريقين، ما استوجب دخول رجال الأمن إلى أرضية الميدان لحماية طاقم التحكيم.
وخلال هذه المناوشات تلقى أيمن شندول لكمة قوية من أحد مسؤولي قوافل قفصة على مستوى الأنف، ما تطلب إسعاف نائب رئيس اتحاد بن قردان، علمًا بأن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي.



