


أكد رئيس اتحاد الكرة السوري صلاح رمضان بأن اتحاده لم يستطع إنجاز إلا ما نسبته بين 50 و60 % من الخطة الانتخابية التي تقدم بها قبل الانتخابات .
وقال رمضان في تصريحات نشرت السبت في صحيفة تشرين السورية : عملنا مؤسساتي ومنذ قدومي للاتحاد تم توزيع العمل على الجميع ، وكل فرد يعرف عمله تماماً بمن فيهم أعضاء اتحاد اللعبة، والقرارات تتخذ بشكل جماعي، ومن يقول غير ذلك يكون غير صادق مع ذاته، والعلاقة بين الأعضاء طيبة ولا يوجد أي حساسية بيني وبين فادي دباس عضو الاتحاد الجديد ، لأنه عضو في الاتحاد ولا أسمح له أو لغيره بتجاوز رئيس الاتحاد في أي قرار، وهذا المنطق الذي ينبغي أن يحكم عمل أي مؤسسة رياضية، كما لا يجوز أيضاً لرئيس الاتحاد أن يتجاهل الأعضاء، وقد نبهت الى هذا الأمر فادي دباس ، وقد أتينا به وهو مندفع للعمل، لكننا لم نأت به ليحل مكاني، ومن غير المعقول أن يفكر كل واحد بأنه أصبح رئيساً للاتحاد، وسيوقف عند حده كل من يحاول التطاول كائناً من يكون.
وحول كفاءات المدربين والمعايير في تعيينهم بالمنتخبات قال رمضان : الكوادر الموجودة مثل بعضها وكل واحد لديه المقدرة والخبرة، والسوريون حين تضعهم في أي موقع يبدعون، ولدى مدربينا الإمكانات الهائلة، وهم متفوقون أينما ذهبوا، فتراهم اليوم يدربون وينجحون في العراق والأردن ولبنان، واليمن وهذا ما يؤكد أن مستواهم جيد، ولديهم الشهادات والخبرة الطويلة، ولا أرد على الآراء الشخصية لأن هذا الشخص قد يكره صلاح رمضان وآخر يكره مروان خوري أو يحبه، ونظرتي للأمور تنطلق من المصلحة العامة.
وحول الأموال المجمدة في الفيفا أضاف رمضان : لم نترك وسيلة إلا وعملنا عليها، حتى بما فيه جلب الأموال بشكل شخصي، وآخر هذه المحاولات كانت عن طريق وزارة الخارجية، التي وافقت مشكورة بالتعاون مع سفارتنا في سويسرا لفتح حساب خاص باتحاد كرة القدم، ولكن الاتحاد الدولي لكرة القدم طلب ضمانة من الخارجية، لأن يكون هذا الحساب لمصلحة اتحاد كرة القدم، ونحن بانتظار هذه الضمانة من قبل وزارة الخارجية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



