


أكد طريف قوطرش، رئيس اتحاد السلة السوري أنه لا ينوي مواصلة العمل في منصبه، وأرجع ذلك للأجواء المتوترة بين الجماهير.
وفي الوقت نفسه أشار قوطرش إلى أنه لا يعني بذلك أنه يهدد بتقديم استقالته، إنما يعبر فقط عن فقدانه الشغف والرغبة في العمل وسط هذه الأجواء.
وأوضح أنه في ظل ذلك التوتر الجماهيري والإساءات لا يقدر على اصطحاب أولاده لمتابعة مباريات السلة، مشددا على أنه لا يمكن أن يعمل أبدا بتوجيه من "السوشيال ميديا"، لافتا إلى أن غالبية من ينتقدون فيها غير مختصين في اللعبة.
وتابع في تصريحات صحفية "لكني أؤمن أن من يعمل في الشأن العام عليه أن يتحمل النقد".
وأكد أنه "لم يسبق أن وصل التعصب هذا المدى من قبل، ولم تعد كرة السلة اللعبة الأولى لدى العائلات السورية بسبب ما يحدث حاليا في كل الصالات".
وأردف "دوري أن أعمل على تحضير الظروف المناسبة للمنتخب الأول، ثم تسليم الأمر لمن يقدر على التصدي للمهمة، ولن أترك أي فوضى خلفي، لأني أحترم عملي"
وأكمل قوطرش "حتى المشاركة في البطولة العربية للمنتخبات غير المعترف بها باتت هاجسا لنا، خشية الخسارة ومن ثم التعرض لنقد لاذع وشتائم، في مرحلة حساسة تسبق استكمال تصفيات المؤهلة للمونديال".
وكشف أن دور الاتحاد السوري لكرة السلة في تأمين الصالات يعد استشاريا فقط، ولا يقع هذا الأمر ضمن مسؤوليتهم.
واعتذر قوطرش للمشجعين "الذين تعرضوا للضرب من عناصر حفظ النظام في مباراة الوحدة والاتحاد" مؤكدا رفضه هذا السلوك، مشددا في الوقت ذاته على أنه "لا يحق للمشجعين نزول الملعب".
وصرح بأنه لا يأمل في أن يتم التعرض للمشجعين أبدا "لكن يجب أن نحافظ على الصالات، وهو دور أنصار الفرق أيضا".
وبيّن "للأسف هناك من يكسر المقاعد ويسرق صنابير المياه من الصالات، وذلك لا سبب وراءه سوى الحقد والمناطقية والتخلف والجهل، لدى جزء من الجماهير الرياضية، التي أتمنى أن تصلح سلوكها، وتعيينا على إنجاح اللعبة".



