إعلان
إعلان

رينار يمحو أحزان كوت ديفوار ويتحول إلى بطل

reuters
09 فبراير 201510:44
2015-02-08t233323z_453344889_gm1eb290kxb01_rtrmadp_3_soccer-nations_reutersReuters

أصاب ايرفي رينار جماهير كوت ديفوار بالصدمة ذات يوم في كأس الأمم الافريقية لكرة القدم إلا أن المدرب الفرنسي بات بطلا في البلاد أمس الأحد عقب فوز كوت ديفوار باللقب القاري بعد طول انتظار.

وفازت كوت ديفوار على غانا 9-8 عقب الاحتكام لركلات ترجيح مثيرة بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بتعادل سلبي باهت على استاد باتا ليفوز الفريق باللقب القاري عقب 23 عاما من الانتظار.

وأصاب رينار كثير الترحال جماهير كوت ديفوار بالحزن في نهائي عام 2012 وفي ظل ظروف مشابهة عندما قاد زامبيا للفوز على منتخب بلادهم 8-7 بركلات الترجيح.

وبعد أن خسرت كوت ديفوار نهائيين اثنين من بين ثلاث نهائيات خاضتها وتم فيها الاحتكام فيها لركلات الترجيح استطاع الفريق أن يحقق الفوز اخيرا في باتا وذلك بعد أن تصدى الحارس أبو بكر باري  لتسديدة رزاق بريماه قبل أن يسجل باري من تسديده لركلة جزاء بعدها.

ويعد باري عنصرا اساسيا في تشكيلة الجيل الذهبي المؤلفة من مجموعة من المواهب التي ساعدت البلاد على بلوغ نهائيات كأس العالم عدة مرات متتالية وتقديم العديد من العروض الرائعة في أمم افريقيا.

ومع ذلك وعلى الرغم من وجود لاعبين مثل ديدييه دروجبا اضافة للأخوين يايا وكولو توري وجرفينيو وسالومون كالو فان الفريق فشل في نيل اللقب الافريقي وخسر بركلات الترجيح عامي 2010 و2012.

وخلال الاحتكام لركلات الترجيح أمام غانا أمس الاحد بدا واضحا ان أصداء الخسارة أمام زامبيا بقيادة رينار في نهائي 2012 بدأت تتردد من جديد في آذان لاعبي كوت ديفوار.

وقال رينار وهو يتذكر فوز المنتخب الذي كان يقوده قبل ثلاث سنوات عندما استضافت غينيا الاستوائية والجابون النهائيات "هناك شيء يتعلق بوجودنا هنا. لا اعرف ما طبيعته تحديدا إلا أن هناك أمر يرتبط بوجودنا هنا."

وخلال مباراة عام 2012 اضاع المهاجم الأساسي دروجبا ركلة جزاء وكرر التاريخ نفسه عندما سدد ويلفريد بوني الركلة الأولى في العارضة أمس الاحد.

وتغلبت زامبيا بقيادة رينار على كوت ديفوار بعد ان اضاع جرفينيو وكولو توريه للفريق الخاسر. ولكن وعلى الرغم من أن كوت ديفوار أضاعت أول ركلتين أمس فان القيادة الجديدة للفريق تجاوزت الحظ العاثر الذي أصاب الفريق في النهائي ليتمكن من احراز اللقب في النهاية.

وكان توريه واحدا من اللاعبين الذين سجلوا ركلة جزاء في باتا بينما شارك جرفينيو - الذي أضاع قبل نحو ثلاث سنوات ولم يسدد ضمن ركلات الترجيح أمس - كبديل. ولم يتحمل اللاعب مشاهدة الركلات وجلس على مقعد ينظر في الاتجاه الآخر.

وقال جرفينيو "الفشل في تسديد ركلات الترجيح في عام 2012 كان ماثلا في الأذهان. كانت هناك الكثير من الأمور التي تدور بخلدي. عقب الكثير من النهائيات والكثير من الإحباطات. كان يجب أن يحسم الأمر لصالحنا هذه المرة."

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان