إعلان
إعلان
main-background

رينارد: الكاف اختار التوقيت الأنسب لأمم إفريقيا

reuters
27 يونيو 201913:17
هيرفي ريناردReuters

لعب المغرب مباراته الأولى في كأس الأمم الإفريقية ضد ناميبيا في وقت سابق هذا الأسبوع في طقس شديد الحرارة بالقاهرة، ومع ذلك يرى المدرب هيرفي رينارد أن إقامة البطولة في يونيو/ حزيران، ويوليو/ تموز هو أفضل توقيت اختاره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وتقام البطولة الموسعة، التي تضم 24 فريقا ارتفاعا من 16، لأول مرة في أشهر الصيف في نصف الكرة الأرضية الشمالي، بدلا من موعدها التقليدي في يناير/ كانون الثاني، في تحرك يهدف إلى تجنب تذمر الأندية الأوروبية التي تضم لاعبين أفارقة من فقدان لاعبيها في توقيت مهم في الموسم.

وأبلغ رينارد الصحفيين اليوم الخميس: "بالنسبة لي هذا هو أفضل الأوقات. في يناير/ كانون الثاني كان الأمر معقدا وكان من الصعب العثور على لاعبين يتدربون للإعداد (قبل البطولة بوقت كاف). من كانوا في إنجلترا كانوا مرتبطين بجدول مباريات فترة عيد الميلاد.

وأوضح: "هذا أفضل تاريخ لكأس الأمم الإفريقية. إذا كنتم تريدون إقامة البطولة في يناير/ كانون الثاني فسيكون الطقس جميلا، وإذا أقيمت في يونيو/ حزيران فإن الطقس سيختلف باختلاف الدول وهذا ما علينا التأقلم عليه".

وتابع: "من الصعب إقامة مباريات في الرابعة والنصف عصرا (في ظل حرارة الطقس) لكن توجد أمور تمليها اتفاقات البث التلفزيوني والعقود التجارية، وأنا أتفهم هذا الأمر".

واتفق يونس بلهندة لاعب وسط المغرب، الذي لم يشارك في الفوز 1-0 على ناميبيا بسبب الإصابة، مع مدربه الفرنسي.

وقال: "أعتقد أن هذا هو الموعد المناسب (للبطولة). في يناير/ كانون الثاني كان الأمر صعبا، كان كل منا في ناديه وكانت الأندية مترددة".

وأضاف: "لكن في نهاية الموسم التوقيت مناسب. هناك شيء آخر وهو الطقس في إفريقيا كلها وهذا شيء معقد... لكننا تعودنا على ذلك، وفي النهاية سيذهب كل منا في عطلته ونستريح".

ويستعد المغرب، أحد المرشحين التقليديين للمنافسة على اللقب، لمواجهة ساحل العاج غدا الجمعة في المجموعة الرابعة، حيث سيلتقي رينارد مع فريقه السابق الذي قاده لإحراز اللقب في 2015.

لكن المدرب الفرنسي، الذي فاز بكأس الأمم أيضا مع زامبيا في 2012، لا يعتقد أن معرفته بساحل العاج، التي انتصرت 1-0 في مباراتها الافتتاحية ضد جنوب إفريقيا، ستمنحه أفضلية في مواجهة الفريقين باستاد السلام.

وقال رينارد: "لو كنت أعرف سرا حول ساحل العاج سأستخدمه غدا، لكنها مباراة أكثر صعوبة بكثير، ولها طبيعة خاصة بعد تدريبي لساحل العاج في الماضي".

وأتم: "الماضي لا أهمية له فأنا أركز على مباراة الغد. هدف الفريقين هو التأهل لأبعد مدى في البطولة، ويجب علينا ألا نحيد عن هدفنا وهذا هو المهم".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان