إعلان
إعلان

ريمونتادا نيجيريا التاريخية تطيح بالمحلي المغربي

منعم بلمقدم
16 أبريل 202013:16
نيجيريا والمغرب

لم يسبق للمنتخبات المغربية في تاريخها، أن شهدت خسارة بالكيفية التي حدثت، في بطولة أمم إفريقيا للمحليين 2014، التي أُقيمت بجنوب إفريقيا.

فبعدما كان الفريق الوطني متقدما بثلاثية نظيفة على نيجيريا، لحساب ربع النهائي، قلب أشبال ستيفان كيشي الطاولة على أسود الأطلس، في أسوأ ريمونتادا للكرة المغربية.

وكان المدرب حسن بنعبيشة، هو من يقود المنتخب المحلي المغربي حينها، الذي ضم أبرز نجوم الدوري، خصوصا لاعبي الوداد والرجاء.

وفي الشوط الأول تقدم المغرب بثلاثية، سجلها محسن متولي ومحسن ياجور، في ظل سيطرة مطلقة وسيل من الفرص الضائعة، مع راحة الحارس نادر لمياغري، الذي لم يُختبر على الإطلاق.

وفي الشوط الثاني، لاحت فرص للاعبي المغرب لقتل المباراة، لكن تم إهدارها بغرابة، ليسجل منتخب نيجيريا هدفه الأول في الدقيقة 50، عن طريق أوجونا.

وأعاد الهدف الثقة لنسور نيجيريا، الذين سرعان ما سجلوا هدفا ثانيا، عن طريق علي رابيو بعدها بـ5 دقائق.

عاد لاعبو المغرب أمام هذا الضغط لإغلاق الممرات، وبقوا صامدين حتى الدقيقة الأخيرة، التي حملت أسوأ سيناريو ممكن لهم، بهدف نيجيري ثالث غير متوقع عبر إيزيكي، لتتجه المباراة للوقت الإضافي.

وخلال الشوطين الإضافيين، بدا المنتخب المغربي مستسلما، وقد نالت منه العودة المجنونة لنيجيريا، التي نجحت في تسجيل هدف رابع، في الدقيقة 111، عن طريق أليو إبراهيم، ليغادر أسود الأطلس البطولة بشكل محبط، تسبب في إقالة بنعبيشة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان