إعلان
إعلان
main-background

ريمونتادا لا تنسى ترد اعتبار أولمبيك أمام النجمة بثنائية تاريخية

ناصر خالد
16 أبريل 202002:04
جانب من اللقاء

حمل موسم 2002-2003 إثارة كبيرة بين فريقي النجمة وأولمبيك بيروت، مع سعيهما للتتويج باللقب.

وكان أولمبيك بيروت قد ضخ أكبر ميزانية في تاريخ الدوري اللبناني بحوالي 6 مليون دولار في ذلك الموسم، أملا في حصد الألقاب، في حين كان النجمة يعتمد على عزيمة لاعبيه ودعم جمهوره الكبير.

واتضحت معالم المنافسة بين الفريقين عندما أحرج النجمة منافسه بالفوز عليه مرتين ذهابا 1-0، بهدف موسى حجيج، وإيابا بنتيجة 3-1. 

ومن جديد في لقاء الفريقين الثالث بالدوري في هذا الموسم، ضمن منافسات المربع الذهبي المحدد لبطل المسابقة، والتي توج بها أولمبيك بيروت في ذلك الوقت، جدد النجمة الفوز على منافسه 2-0 ليواصل إحراجه، ليعكر فرحة إحراز اللقب.

وعلى الرغم من كل إنجازات الأولمبيك في تلك الفترة، والأموال الطائلة التي دفعها، بقي النجمة عصيا عليه، حتى جاءت "ريمونتادا" الضربة القاضية، ليرد الفريق جزءا من هيبته، حيث تفوق على النجمة أخيرا، وفي مباراة حاسمة، فاز أولمبيك بنتيجة (3-2) في نهائي كأس لبنان.

يوم اللقاء 

شغل هذا اللقاء الوسط الكروي لأسابيع، حيث جرت مراسم تنظيم خاصة له، وسط حضور رسمي من وزراء ونواب ورؤساء اتحادات رياضية وشخصيات سياسية وفنية، كما حضر المواجهة أكثر من 30 ألف مشجع كان غالبيتنهم إلى جانب النجمة.

أجواء سلبية

شهد الشوطين الأول والثاني مواجهة سلبية، تألق خلالها حراس المرمى، الذين نجحوا في التصدي لعدة كرات خطيرة. 

ومع انطلاق الشوط الإضافي الأول بدأت الإثارة، حيث سجل مدافع أولمبيك محمد الرضا هدفا عكسيا في شباك فريقه بعد تمريرة عرضية من عباس عطوي.

وعادل الأولمبيك بنفس الطريقة في الدقيقة 101 حيث ارتكب لاعب النجمة صنداي خطأ كبيرا إثر عرضية من البرازيلي إديلسون حولها النيجيري صنداي برأسية في شباك فريقه. 

ومع انطلاق الشوط الإضافي الثاني وفي الدقيقة 107 نجح إديلسون بالتسجيل بعد تمريرة متقنة وصلت من مواطنه البرازيلي سيلفيو كوستا.

لم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، فقد عاد النجمة عد 3 دقائق ليسجل هدف التعديل (2-2) عن طريق محمد حلاوي بعد تمريرة من خالد حميه، لكن تألق إديلسون وسيليفيو كوستا استمر حتى اللحظات الأخيرة ليمنحا أولمبيك بيروت الفوز الأغلى على النجمة، حيث سجل كوستا الهدف الثالث  في الدقيقة 114 ليتوج فريقه بالكأس. 

وبهذا الفوز أصبح أولمبيك بيروت رابع ناد يحقق ثنائية الدوري والكأس بعد الأنصار والنهضة والهومنتمن.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان