EPAحلقات الصراع التاريخي بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، على اعتلاء عرش كرة القدم، تقترب من نهايتها.
ويبدو أن بطولة كأس العالم المقررة في قطر الشهر المقبل، ستكون حاسمة في معركة الغريمين على لقب "الأفضل".
ويستعرض "كووورة"، في هذا التقرير، كيف يحتاج رونالدو إلى "ريمونتادا الوداع" كي ينهي أحلام ميسي على الإطلاق:
رونالدو الأفضل
قبل 4 سنوات، أعلن رونالدو اعتلاء عرش "الأفضل في العصر الحديث"، بعدما منح منتخب بلاده لقب اليورو الأول في تاريخه 2016، ثم حصد الكرة الذهبية الخامسة في العام التالي، ليتعادل مع البرغوث الأرجنتيني.
وكانت بطولة اليورو فارقة في المنافسة بين الثنائي، حيث لم ينجح الأرجنتيني في الفوز بأي لقب على الإطلاق مع منتخب بلاده، عكس كريستيانو الذي منح البرتغال لقبا غير مسبوق.
وفي 2018، توج الدون بدوري أبطال أوروبا للعام الثالث على التوالي مع ريال مدريد، ليحقق لقبه الخامس في البطولة، ويتجاوز ميسي (4)، بل ويعادل فريق برشلونة عبر تاريخه (5).
عودة ميسي
رغم فشل ميسي مع برشلونة في التتويج بدوري الأبطال بعد 2015، لكنه استطاع أن يعود مجددا، عبر التتويج بأول بطولة له مع المنتخب، حين قاد الأرجنتين للقب كوبا أمريكا 2021 في البرازيل.
لقب الكوبا كان بمثابة ضربة قاضية لرونالدو، الذي فشل منذ رحيله عن ريال مدريد في صيف 2018 إلى يوفنتوس، في التتويج بدوري أبطال أوروبا أو الكرة الذهبية.
على العكس، منحت الكوبا ميسي جائزته السابعة في الكرة الذهبية، بعد 2019، ليوسع الفارق مع البرتغالي إلى جائزتين.
ريمونتادا المونديال؟
اقترب رونالدو من بلوغ عامه الـ38، وعانى بشكل كبير مع مانشستر يونايتد الموسم الماضي، ليفشل في المشاركة بدوري أبطال أوروبا هذا العام.
كما لم يحجز مكانا أساسيا في خطة المدرب الهولندي إيريك تين هاج، ليبتعد بشكل كبير عن أي جوائز كبرى، فيما يتعلق بمانشستر يونايتد.
على العكس، عاد ميسي إلى أفضل مستوياته مع باريس سان جيرمان -بعد الموسم الماضي الكارثي-، كما يواصل مع المنتخب سلسلة لا هزائم تاريخية، تعزز آماله في التتويج بكأس العالم.
ويحتاج رونالدو إلى ريمونتادا مونديالية في قطر، يقود بها البرتغال لأول لقب كأس عالم في تاريخها، ويحسم صراعه مع ميسي، الذي يخوض كأس العالم الأخير في مسيرته.



