
تحظى كرة القدم الجزائرية، سواء للمنتخب أو الأندية، بالعديد من المباريات العصيبة الخالدة في ذاكرة المشجعين.
وتعد مواجهة المنتخب الجزائري، أمام نظيره الإيفواري، في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2010 بأنجولا، واحدة من المباريات التي حبست أنفاس الجماهير، خاصة أنها عرفت سيناريوهات مثيرة، ولحظات لا يمكن نسيانها.
وكانت بداية المباراة قوية من جانب المنتخب الإيفواري، حيث تمكن سالومون كالو، من افتتاح باب التسجيل لصالح فريقه في الدقيقة الرابعة، قبل أن يتمكن كريم مطمور، من تعديل النتيجة للمحاربين في الدقيقة 40، بتسديدة قوية من خارج منطقة العمليات.
وفي الشوط الثاني، قدم المنتخبان مردودا مميزا ونجحا في صناعة العديد من الفرص، كللت إحداها بالنجاح لصالح الفيلة، حيث أطلق عبد القادر كايتا، كرة صاروخية أسكنها شباك الحارس شاوشي في الدقيقة 89.
وبينما كانت كل المؤشرات توحي بإقصاء مر للمنتخب الجزائري، تقدم صخرة الدفاع مجيد بوقرة، إلى الهجوم ونجح في تحويل توزيعة نذير بلحاج، إلى الشباك العاجية في الدقيقة 92، برأسية قوية ارتطمت بالأرض وخادعت الحارس.
وفي الأشواط الإضافية انقلبت الموازين، ونجح المنتخب الجزائري في استلام زمام المبادرة، حيث تمكن من تسجيل هدف ثالث عن طريق البديل عامر بوعزة في الدقيقة 93، لتتمكن الجزائر من بلوغ نصف النهائي بعد غياب طويل.
أعجوبة قسنطينة
ستظل مقابلة شباب قسنطينة ونظيره جمعية نيجيليك النيجري، في منافسة كأس الاتحاد الإفريقي سنة 2014، راسخة في الأذهان، فبعد أن انتهت مباراة الذهاب بفوز نجيلاك، بثنائية دون رد، تحتم على رفقاء ياسين بزاز آنذاك الفوز بفارق 3 أهداف في لقاء العودة للمرور إلى دور الـ32.
وانتظر النادي القسنطيني هدية من مدافع نجيلاك إيسوفو في الدقيقة 36، لافتتاح باب التسجيل بعد ارتكابه خطأ فادحا في التعامل مع ركنية ياسين بزاز.
وفي الدقيقة 44، نجح المهاجم حنايني في الانفراد بحارس الضيوف وإضافة الهدف الثاني بطريقة رائعة، قبل أن يتمكن زميله سامر من تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 54.
وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، نجح الزوار في تسجيل هدف قاتل بالدقيقة 93، لكن رغبة أصحاب الأرض في التأهل كانت قوية، ونجحوا في الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 94، نجح القائد ياسين بزاز في تحويلها إلى الشباك.
ريمونتادا شبيبة القبائل
استطاع شبيبة القبائل، أن يقلب خسارته بثلاثية نظيفة في ليبيريا، أمام نادي مونروفيا، في ذهاب الدور ثمن النهائي من منافسة كأس الاتحاد الإفريقي سنة 2017، إلى فوز كبير في لقاء الإياب، بملعب 1 نوفمبر 1954 بمدينة تيزي وزو.
وافتتح الهادي بولعويدات، باب التهديف من نقطة الجزاء لصالح الشبيبة في الدقيقة 22، قبل أن يتمكن زميله برشيش كسيلة من إضافة الهدف الثاني، بعدها بـ4 دقائق، لينتهي الشوط الأول بتفوق الشبيبة بهدفين دون رد.
وفي الشوط الثاني، عاد بولعويدات ليسجل هدفا ثالثا في الدقيقة 62، قبل أن يمنح بلال مباركي هدف التأهل لصالح النادي القبائلي في الدقيقة 73، لتنتهي المباراة بفوز مستحق للكناري.



