


سيبقى يوم 9 نوفمبر/تشرين ثان 2018، عالقا في ذاكرة جماهير الترجي، كيف لا وقد حقق يومها فريق باب سويقة، ريمونتادا تاريخية قادته للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا، على حساب نادي القرن الـ20، الأهلي المصري.
ودخل الترجي حينها مباراة إياب النهائي، بقيادة مدربه الشاب معين الشعباني، وهو يدرك أن المهمة ستكون صعة.
واعتبر الكثيرون أن الرد على فوز الأهلي (3-1) في الذهاب، أمر شبه مستحيل.
لكن في ملعب رادس، وتحت أنظار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، ورئيس الكاف، أحمد أحمد، نجح فريق "باب سويقة" في الخروج من الشوط الأول، متقدما بهدف عن طريق سعد بقير، بعد تمريرة من طه الخنيسي، في الدقيقة (45+1).
وجاء هذا الهدف، رغم نجاح الأهلي في السيطرة على مجريات اللعب، ومنع أصحاب الأرض من تشكيل أي خطورة حقيقية، طوال الشوط الأول.

منح الهدف الأول لاعبي الترجي أجنحة، للتحليق في سماء ملعب رادس، بحضور أكثر من 60 ألف متفرج.
وفي المقابل، ظهر التوتر على الفريق المصري، الذي فقد التركيز، لينجح الترجي في إضافة هدف ثانٍ عن طريق نفس اللاعب، سعد بقير، مستغلا كرة عرضية من زميله سامح الدربالي، في الدقيقة الـ54.
ولم يكتف فريق باب سويقة بالهدف الثاني، الذي كان كافيا لتتويجه، بل سجل هدفا ثالثا عن طريق تصويبة صاروخية لأنيس البدري، في الدقيقة الـ86، لينهي المباراة لصالحه (3-0)، ويتوج بلقب دوري أبطال إفريقيا، للمرة الثالثة في تاريخه.
وجاءت تشكيلة الفريقين في هذه المباراة، على النحو التالي:
الترجي:
معز بن شريفية، سامح الدربالي، أيمن بن محمد، محمد علي اليعقوبي، خليل شمام، فوسيني كوليبالي، غيلان الشعلالي، سعد بقير (عوضه حسين الربيع ق61)، أنيس البدري، يوسف البلايلي (عوضه المسكيني ق80)، طه ياسين الخنيسي (عوضه بلال الماجري ق69).
الأهلي:
محمد الشناوي، ساليف كوليبالي، سعد سمير، محمد هاني (عوضه صلاح محسن ق62)، أيمن أشرف، حسام عاشور، عمرو السولية (عوضه أحمد حمودي ق75)، وليد سليمان، إسلام محارب، ميدو جابر (عوضه كريم نيدفيد ق62)، مروان محسن.






