قبل المباراة الافتتاحية للمنتخب الفرنسي أمام هندوراس مساء الأحد بالمونديال
قبل المباراة الافتتاحية للمنتخب الفرنسي أمام هندوراس مساء الأحد بالمونديال البرازيلي ، شكك الدولي الفرنسي المصاب فرانك ريبيري ، نجم بايرن ميونيخ الالماني ، في رؤية الفريق الطبي للمنتخب الفرنسي بشأن إصابته بآلام الظهر التي أجبرته على الاستبعاد من المشاركة في كأس العالم.
ورد ريبيري على الانتقادات المتبادلة بين الفريق الطبي لمنتخب فرنسا ونظيره في نادي بايرن ، بعدما غضب طبيب النادي الألماني هانز فولفارت من الهجوم الفرنسي عليه ورد على انتقاد وهجوم فرانك لوجال طبيب منتخب فرنسا حول أن ريبيري رفض العلاج بعقار الكورتيزون الشهير في الملاعب الفرنسية وكان يمكن علاجه بطرق أخرى.
وقال فرانك ريبيري في تصريحات نقلتها صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية وسط النزاع الدائر بين بايرن وفرنسا ، إنه لم يرغب في تلقي العلاج المقترح بالحقن بالكورتيزون من الطبيب الفرنسي ، وهو ما يشكل مفاجأة كبيرة ستشعل الاجواء والجدل بين الطرفين.
وأوضح ريبيري :"لست خائفا من الإبر. ولكن لم أكن أريد الحقن بالكورتيزون من قبل الطبيب الفرنسي" ، وأضاف :"أعلم أن استخدام هذا العقار ليس جيدا" ، في رسالة دعم لطبيبه الالماني ضد هجوم طبيب المنتخب الفرنسي.
وقال ريبيري نجم بايرن :"هذا غير عادل ، أنا لا يمكنني أن أقبل أن نلقي اللوم على طبيب النادي البافاري فولفارت لأني هنا منذ سبع سنوات ولدي ثقة تامة في الطاقم الطبي وخاصة طبيب البايرن"
وتابع :"إنه يساعدني دائما ، ويفعل الأشياء بشكل صحيح ، من دونه أنا لا أعرف ما إذا كنت سوف ألعب كرة القدم كما أفعل، وهو نفس الأمر بالنسبة لآريين روبن (مهاجم بايرن وهولندا). وكثيرا ما أصيب وعالجه فولفارت الذي يمكن أن يقوم بدوره كاملا دون مشاكل".
وأشار ريبيري إلى أن مولر فولفارت أرسل لمنتخب فرنسا جميع الوثائق المتعلقة به بسبب الإصابة.
وذكرت الصحيفة الفرنسية أن الكورتيزون منتشر في فرنسا رغم كونه محظورا هناك (مسموح به من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات) ، وسبق أن أصيب باتريك فييرا في فخذه الأيسر، وكان حريصا على العودة في أقرب وقت ممكن، وقد اتصل فييرا بالطبيب مولر الذي اقترح عليه حقنه بالاكوجيفين لكن طبيب الديوك "جان بيير باكلي" رفض آنذاك.