حالة من الصدمة والوجوم إنتابت وسائل الاعلام والشارع الرياضي الفرنسي بعد استبعاد نجم الديوك الأول فرانك ريبيري، لاعب وسط بايرن ميونيخ الالماني، من قائمة المنتخب المشارك في مونديال البرازيل (12 يونيو -13 يوليو)، بعدما أثبتت أشعة الرنين المغناطيسي عدم قدرة ثالث أفضل لاعب في العالم 2013 في التدريب واللعب بشكل طبيعي لتقضى على آماله في المشاركة الثالثة خلال مسيرته في كأس العالم.
وقبل أن يغادر معسكر الديوك بكليرفونتين مساء اليوم ،أكد ريبيري لموقع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، أنه يتألم لغيابه عن المونديال ومجبر على ترك المعسكر بسبب الاصابة، ووجه الشكر للفريق والطاقم الطبي متمنيا لمنتخب فرنسا التقدم في المونديال والمنافسة على اللقب، مؤكدا أنه سيكون أكبر مشجع للديوك في البطولة.
وقال ريبيري:" أمر مميت نفسياً أن أجد نفسي مجبرا على ترك منتخب فرنسا والتخلي عن حلم المشاركة الثالثة في كأس العالم، كنت دائما أتطلع للمشاركة في التجربة الودية امام جامايكا (الاحد المقبل) لكن الاصابة أجبرتني عن الغياب عن المونديال".
وأوضح:"بعد اختبارات مكثفة خضتها صباح اليوم الجمعة حيث استيقظت على الآم في ظهري، وبعد الخضوع لأشعة التصوير بالرنين المغناطيسي في مستشفى رامبوييه جاءت النتيجة صادمة لي وقضت على الأمل الأخير لي في المشاركة في المونديال حيث أكدت الأشعة عدم قدرتي على التدريب واللعب بشكل طبيعي".
وأضاف النجم الفرنسي:" في هذه الظروف، وعلى الرغم من الرعاية التي يقدمها الطاقم الطبي ، أحب أن أشكرهم بصدق على جهودهم في الفترة الماضية ، وكان الاستبعاد أمر لا مفر منه".
وتابع:"أترك زملائي بقلب يقطر دماً، لكنني أعرف أنهم سوف يقدمون الحد الأقصى من جهدهم من أجل القميص الأزرق للديوك، وانهم سيذهبون إلى أقصى حد ممكن للمنافسة على اللقب".
وفي ختام تصريحاته قال ريبيري :"أعرف أنني أستطيع أن أثق بزملائي في منتخب فرنسا، وأنا من الآن فصاعدا سأكون أول المشجعين والداعمين لهم في المونديال" .