إعلان
إعلان

ريال مدريد يبحث عن "خليفة بيل" لحسم اللقب الغائب

efe
04 مايو 202310:57
ريال مدريدEPA

يسعى ريال مدريد لنسيان إخفاقه في بطولة الليجا، وتعويض جماهيره بلقب غائب عن خزائن الميرنجي منذ 9 سنوات.

ويخوض ريال مدريد نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا، السبت المقبل، بمواجهة أوساسونا، على ملعب لا كارتوخا.

ولم يعد ريال مدريد، منذ الانطلاقة التي لا تنسى للويلزي جاريث بيل في ملعب ميستايا والتي سجل فيها هدف الفوز ليهدي الملكي لقبه الـ19 لكأس الملك في 2014، إلى نهائي البطولة مجددا، وودع البطولة بسيناريوهات مختلفة، أمام فرق متواضعة مثل ألكويانو، ليجانيس أو بسبب تشكيلة غير صحيحة أمام قادش، ليودع البطولة آنذاك من الأدوار الـ32 مرتين، وثمن النهائي مرة، وربع النهائي 4 مرات، ونصف النهائي مرة.

وفي 16 أبريل/نيسان 2014 كانت هذه هي الفرحة الأخيرة للريال في كأس الملك، في مواجهة كلاسيكو ضد برشلونة على ملعب ميستايا.

وفي وجود كارلو أنشيلوتي على مقاعد البدلاء آنذاك حقق الإيطالي لقبه الأول كمدرب للفريق المدريدي، بلعبة لا تنسى لجاريث بيل في الدقيقة 85، نجح من خلالها في تحقيق انطلاقة رهيبة كالقطار أسقط فيها المدافع مارك بارترا، قبل أن يهز شباك بينتو.

|||2|||

وقبلها كان اللقب الـ18 للريال حققه أيضا على حساب برشلونة، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة، قبل 3 أعوام، في عهد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وجاء وقتها على حساب أفضل نسخة لبرشلونة في التاريخ بقيادة بيب جوارديولا.

والآن مرت 9 سنوات دون لقب لكأس الملك، وهي البطولة التي أصبحت في مستوى أدنى من الاهتمام بالنسبة للفريق الملكي مقارنة بعقد من النجاحات في دوري أبطال أوروبا. وكان مدربوا الريال يستغلون البطولة لمنح دقائق للاعبين الأقل مشاركة، لهذا ودع الفريق البطولة في مرات متكررة.

ولا ينسى عشاق الريال في نسخة الكأس من عام 2016 حينما فاز على قادش (3-1) لكن تم اعتباره مهزوما لإشراكه لاعبا معاقبا خلال المباراة، وهو الروسي دينيس تشيريشيف في الدور الـ32 من المسابقة.

وافتتح الجناح تشيريشيف التسجيل في المباراة التي فاز بها ريال مدريد، وكان اللاعب يخضع لعقوبة بالإيقاف - فُرضت عليه عندما كان معارا إلى فياريال - لكن اللاعب وريال مدريد قالا إنهما لم يكونا على دراية قبل المباراة أمام قادش، وتم اعتبار الفريق الملكي الذي كان يقوده آنذاك المدرب الإسباني رافا بينيتيز مهزوما.

?i=epa%2fsoccer%2f2023-05%2f2023-05-01%2f2023-05-01-10601650_epa

أما في 2018 فكانت مفاجأة توديع الفريق الملكي لنسخة البطولة من ربع النهائي، بسقوطه على ملعبه سانتياجو برنابيو 1-2 أمام ليجانيس، الذي حقق أكثر فصوله تألقا مع آسيير جاريتانو ونجح في قلب النتيجة بعد خسارته ذهابا على أرضه بهدف دون رد لماركو أسينسيو، في ليلة ساهمت في اتخاذ الفرنسي زين الدين زيدان قرار الاستقالة وإنهاء حقبته الأولى كمدير فني للريال.

وأدى نقص الطموح داخل المجموعة إضافة لشعور المدرب بعدم السيطرة على الفريق، إلى قرار "زيزو" بتقديم استقالته عقب الفوز بلقبه الثالث تواليا لدوري أبطال أوروبا في كييف.

لكن زيدان فشل أيضا في حقبته الثانية في الفوز بالبطولة في نسخة 2021، حينما سقط أمام ألكويانو بهدفين لواحد، في سابقة هي الأولى من نوعها التي يخسر فيها الريال من منافس أقل منه بدرجتين، وأطاح ألكويانو أيضا بالريال وقتها في الشوطين الإضافيين ووسط نقص عددي في صفوفه، في إياب دور الـ32 من البطولة.

وكان يشارك في المباراة وقتها لاعبون أمثال إيدر ميليتاو ومارسيلو وفيدي فالفيردي وكاسيميرو وفينيسيوس وبنزيمة على أرض الملعب، وأصبحت كأس الملك حقا النقطة السوداء في تاريخ زيدان كمدرب، حيث تعد البطولة الوحيدة التي لم ينجح في التتويج بلقبها.

وكانت المرة الأخيرة التي سعى خلالها الريال للعودة للنهائي في نسخة 2019 لكن برشلونة حرمه هذه المرة من التتويج بها بالإطاحة به من نصف النهائي.

وانتهى لقاء الذهاب على كامب نو بالتعادل بهدف لمثله بفضل هدف للوكاس فاسكيز للمدريديين، لكن في الإياب سقط الريال في الشوط الثاني بثنائية للويس سواريز وهدف لرافائيل فاران في مرماه (0-3).

وفي باقي النسخ ودع الريال، ثالث أكثر الأندية تتويجا بالكأس خلف برشلونة وأتلتيك بيلباو، البطولة أمام أتلتيكو مدريد في 2015 وسيلتا فيجو في 2017 في مواجهات من مباراتين بثمن وربع النهائي على الترتيب، وفي مواجهة من نسخة واحدة أمام ريال سوسيداد في 2020 وفي ملعب سان ماميس النسخة الماضية وكلتاهما في ربع النهائي. والآن في ملعب لا كارتوخا، سيبحث عن خليفة لبيل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان