إعلان
إعلان

ريال مدريد بلا مخالب في الليجا

dpa
07 يناير 201909:16
لاعبو ريال مدريدEPA

لم يعد ريال مدريد ذلك الفريق المرعب، القادر على إمطار شباك منافسيه بوابل من الأهداف، بل على النقيض، بات يواجه صعوبة بالغة في التسجيل، حيث وصلت حصيلة أهدافه هذا الموسم في "الليجا"، حتى الآن، إلى 26 هدفا فقط.

ولم يسبق لريال مدريد خلال الـ25 سنة الأخيرة، وتحديدا منذ موسم (1993/1994)، في القرن الماضي، أن حقق الأرقام السيئة التي حققها هذا الموسم.

"ينقصنا تسجيل الأهداف"، هكذا قال الكرواتي لوكا مودريتش، نجم النادي الملكي، بعد الخسارة أمس الأحد بثنائية نظيفة أمام ريال سوسيداد، في الدوري الإسباني.

وأضاف زميله سيرجيو راموس، قائلا: "نمر بلحظة سيئة، أحيانا تكون عارضة المرمى هي العائق، وأحيانا يكون السبب عدم خلق فرص، إنها نتاج لكل هذه الأمور".

وأصبحت ذكريات حقبة كريستيانو رونالدو، تلقي بظلالها الثقيلة على عقول أنصار ريال مدريد، فقد وصل متوسط عدد أهداف الفريق، خلال الجولات الـ18 الأولى من الليجا، طوال السنوات التسع، التي لعبها الهداف البرتغالي مع النادي الملكي، إلى 48 هدفا.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-01%2f2019-01-06%2f2019-01-06-07266063_epa

ومما يزيد الأمور اشتعالا، هذا التراجع الكبير الذي يعانيه المهاجم الفرنسي، كريم بنزيما، الذي سجل سبعة أهداف فقط هذا الموسم.

كما أن ميسي وسواريز، سجلا معا أهدافا أكثر من ريال مدريد بأكمله، بواقع 28 هدفا، في الليجا هذا الموسم.

ولا تقتصر أزمة تسجيل الأهداف على الليجا، حيث لم يحرز الريال أي هدف، خلال 7 مباريات من آخر 22 مباراة رسمية خاضها، في مختلف البطولات.

ومن المفارقات، أن ريال مدريد حقق قبل عام واحد فقط، رقما قياسيا فريدا، في معدل إحراز الأهداف، حيث تمكن من التسجيل في 73 مباراة رسمية تواليا، ما يشير إلى التحول الكبير والخطير الذي حدث للفريق.

وخلال حقبة المدير الفني الفرنسي، زين الدين زيدان، كان ريال مدريد يحتاج إلى ست تصويبات فقط على المرمى، لتسجيل هدف، أما في الوقت الراهن، فهو يحتاج إلى 11 تسديدة لتحقيق هذا الغرض.

وقال المدرب الأرجنتيني، سانتياجو سولاري، عقب هزيمة فريقه أمس: "كرة القدم تعتمد على الأهداف".

?i=reuters%2f2019-01-06%2f2019-01-06t175629z_162939802_rc1b6e54b460_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-soc_reuters

ولم يحقق سولاري منذ قدومه، نتائج مريحة مع ريال مدريد، سوى في ثلاث مباريات فقط، أمام مليلية ذهابا وإيابا، في كأس ملك إسبانيا (10 أهداف في المباراتين)، وضد المتواضع فيكتوريا بلزن التشيكي (5/0)، في دوري أبطال أوروبا.

وحقق سولاري متوسطًا تهديفيًا في كل مباراة، مقارب للمتوسط التهديفي لسلفه لوبيتيجي، بواقع 5ر1 هدف للأرجنتيني، و4ر1 للمدرب الإسباني.

ورغم رهان ريال مدريد الكبير، على مهاجمه البرازيلي الجديد، فينيسيوس، يبدو أن النادي الملكي في حاجة ملحة، إلى التعاقد مع مهاجم آخر من طراز رفيع، قبل أن يغلق موسم الانتقالات الشتوية أبوابه، نهاية الشهر الجاري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان