
قال لاعب فريق الاتحاد والمنتخب الليبي سابقاً ، وأحد أبرز لاعبي خانة منطقة الوسط لكرة القدم الليبية في حقبة التسعينيات ، رياض جمعة في تصريحات حصرية خص بها موقع كووورة أن المنتخب الليبي منتخب شاب وسيكون له دور كبير في المستقبل ، إذا ما تمت المحافظة عليه ودعمه من خلال الاهتمام بالمنتخبات الصغرى والمنتخب الأولمبي.
ورداً على سؤال كووورة بخصوص رأيه في اختيارات كليمنتي يقول جمعة : "اختيارات كليمنتي ستكون أكتر فاعلية ، في حال إيجاد عمق هجومي قوي لهدا المنتخب الشاب ، هجوم يكون قادر علي الحركة في التحولات السريعة من الدفاع للهجوم ، ومنطقياً علي مستوي النهج التكتيكي أي فريق ينتهج أسلوب تحديد منطقة استخلاص الكرة من الخصم في حدود 40 الي 50 متر في مناطق الوسط طولاً وعرضا يجب أن تكون له عوامل نجاح ، وهذا الأسلوب يحتاج لاعبين قادرين علي التحول وجاهزية الانطلاق بسرعة في مناطق الدفاع والهجوم".
واستطردَ قائلاً : " من وجهة نظري أرى بأن المهاجم محمد زعبيه المحترف في مولودية وهران الجزائري ولاعب الوسط أحمد فهيم بن علي المحترف في السيريا A مع فريق باليرمو الإيطالي ، سيقدمان إضافة كبيرة في حال تم استدعاؤهما لصفوف المنتخب ،أما باقي الاختيارات أري بأنه ليس بالإمكان أكتر مما كان ، وهنا أقصد أن اللاعبين الذين تم اختيارهم من خلال أعمارهم تنقصهم الخبرة ، ونظرة كليمنتي معقولة في المراكز الأخرى ولا توجد فوارق كبيرة ولكن يظل الهجوم هو الحلقة الأضعف" .
وبخصوص رأيه في اتحاد الكرة ورفضهِ للقرار الصادر من طرفه بتعيينه مديراً للكرة في المنتخب تحدث جمعة قائلاً : "بالفعل عرضت علي إدارة لجنة المنتخبات بالاتحاد الليبي لكرة القدم هذا المنصب ، وصدر قرار بالخصوص يقضي بتكليفي لشغل هذا المنصب الشاغر ، وأنا رفضت هذا التكليف ليس هروباً من المسؤولية أو تنصلاً عن دوري الوطني كما يظن البعض ، ولكن ما دعاني لرفض تولي هذا المنصب ، غياب الظروف الطبيعية للعمل وانعدام المناخ الجيد لمزاولة المهنة في اتحادنا الموقر".
وأردفَ قائلاً : "اتحاد الكرة لم يضع سياسات وخطط للعمل من شأنها الوصول للأهداف المنشودة ، وأغلب من يعمل بهذا الاتحاد لا تهمه مصلحة كرة القدم الليبية بقدر ما تهمه وبالدرجة الأولى مصالحه الشخصية وكم سيجني من المال ، وبعض هذه الشخصيات الرياضية تشغل مناصب بدون فاعلية تُذكر ، أو بالأحرى ما هي إلا مجرد أسماء للاستهلاك الإعلامي ولا تمتلك أي صلاحيات ، وبالتالي سيكون وضعك صعب أمام الجمهور الرياضي الذي سينظر إليك بأنك قادم للعمل في هذا الاتحاد من أجل المال وليس من أجل تقديم الإضافة للمنتخب من خلال واجبك الوظيفي أو المهني المناط بك".
وختمَ قائلاً : "قرار تكليفي مديراً للكرة بالمنتخب صدر بطريقة عشوائية وبتصرف فردي غير مدروس ، ولم تحدد فيه الصلاحيات المسموح بها ومن أين تبدأ والي أين تنتهي، هذه قرارات للاستهلاك الإعلامي ، ووظيفة مدير الكرة أصبحت بنفس اختصاصات المشرف الرياضي الذي لا سلطة له ولا صلاحيات تُذكر ".
قد يعجبك أيضاً



