


توقفت عجلة الرياضة اللبنانية في 17 تشرين الأول / أكتوبر الماضي، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد وأحداث سياسية فرضت على الرياضيين المكوث في منازلهم وإلغاء البطولات.
وفور هبوط وتيرة الأحداث السياسية تفاءل الجميع باقتراب عودة النشاط الرياضي بشكل منتظم، ليأتي وباء كورونا ويزيد من الطين بلّة، بحظر كافة الأنشطة وانقطاع الحياة عن المنافسات.
وأجرى كووورة حوارا مع رياض الشيخة مدير عام المنشآت الرياضية والشبابية والكشفية والذي كشف عن عدة أمور مهمة للشارع الرياضي بشأن المنشآت والملاعب.
وجاء نص الحوار كالتالي:-
- المؤسسة تم تدشينها عام 2004، ولكن مجلس الوزراء، أقر بتعيين مجلس إدارة جديد للمؤسسة العامة في شهر أيلول/سبتمبر 2019، ونقوم بعملنا على أكمل وجه.
وما هي المنشآت التي أصبحت تحت إدارتكم؟

- عقدنا اجتماعا مع معالي وزيرة الشباب والرياضة فارتينيه أوهانيان، حيث لمسنا تجاوبا كبيرا واستعدادات لمساعدة مجلس الإدارة على تحقيق مختلف الطروحات ورؤية المؤسسة.
ماذا تحتاج مدينة بعلبك لاستضافة مباريات كرة القدم؟
-المدينة بحالة ممتازة، لكنها بحاجة لتغيير أرضية الملعب الصناعية، لأنها غير مؤهلة للعشب الطبيعي بسبب طبيعة المناخ في المنطقة، ومتى يرغب اتحاد الكرة أن يقيم مباريات على الاستاد فنحن نرحب دائما.
وماذا عن ملعب طرابلس الأولمبي؟
- ملعب طرابلس الأولمبي بحاجة لتأهيل كامل، حيث سقط منذ عدة أيام جزء من سقفه للمرة الثانية وهو يهدد السلامة العامة، بالإضافة إلى ضرورة تغيير أرضية الملعب.
هل تحتاج القاعة المقفلة في طرابلس لأي تأهيل؟
- القاعة المقفلة في الميناء بطرابلس بحالة جيدة، ولكن تحتاج للصيانة لضمان استمرارية عملها.

- المدينة الكشفية بالبترون وضعها مهمل، فالملعب بشكل عام بحاجة للتأهيل والمبنى الخاص وضعه متوسط وقادر على أن يستقبل فرق الكشافة لكنه بحاجة لصيانة دورية.
- المسبح الأولمبي في منطقة ضبية لا يزال تحت إشراف مجلس الإنماء والأعمار، إذ أنه بحاجة لـ12 مليون دولار لتمويله، حتى اللحظة غير متوفر.
هل مدينة كميل شمعون جاهزة لاستضافة الأنشطة؟

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



