إعلان
إعلان
main-background

رياضيون في البرلمان

هشام السلمان
10 أبريل 201420:00
husamalsalman554
ثلاث دورات انتخابية برلمانية متتالية تابعنا فيها ترشيح عدد كبير من الرياضيين العراقيين وفي العاب مختلفة للحصول على مقاعد في البرلمان العراقي وبالرغم من هذه الأعداد إلا ان الكثير منها لم يحالفها الحظ في الفوز لأسباب مختلفة باستثناء صعود اللاعب الجماهيري الكبير احمد راضي الذي ترأس لجنة الشباب والرياضة في الدورة الانتخابية السابقة فضلا عن بعض الأسماء الرياضية الأخرى
لست هنا في محل استعراض من فاز ومن خسر في دورات سابقة بقدر ما يهمنا الإشارة إليه ان الدورة الانتخابية الحالية رشح لها الكثير من الرياضيين منهم نجوما لامعة في دنيا الكرة العراقية والبعض الأخر شخصيات رياضية كبيرة وفاعلة في الشارع الرياضي العراقي ولها علاقاتها وتأثيرها في الوسط الرياضي على اختلاف تخصصاته
للأسف في كل مرة يترشح الكثيرون ولكن لا احد يفوز منهم لأسباب مختلفة منها ضعف البرنامج الإعلامي والانتخابي فضلا عن عدم قدرة البعض من الرياضيين على تقديم نفسه بصورة تختلف عن ما كان عليه كلاعب او رياضي ولهذا لا يستوعب الجمهور المتلقي ما يراد منه في مسالة انتخاب اللاعب الفلاني او على الاقل تفهم ما يريده لأجل إنجاح هدفه أو مهمته
ارى ان الرياضيين المرشحين للفوز في مقاعد انتخابية ومع أمنياتي لهم بالتوفيق لكن فرصتهم فليلة وتكاد تنعدم او تتلاشى باستثناءات بسيطة ربما تشكل هذه الاستثناءات النسبة التي تشكل منها لجنة الشباب والرياضة البرلمانية وحتى هذه اللجنة بقيت ضعيفة وغير مقنعة للشارع الرياضي بسبب البطئ الحاصل في عملها وتأخر قراراتها اتجاه الهفوات الكبير التي حصلت لبعض الاتحادات بالرغم من إصدار قانون الإبطال والرواد الذي كان هو القانون الوحيد على مدى دورتين انتخابيتين
نحن نتمنى الفوز الرياضيين من اجل خدمة الرياضة العراقية من خلال البرلمان ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فالكثير من المهام والواجبات تنتظر من يفوز بمقعد البرلمان وعليه تحقيق أهداف الرياضة العراقية في القوانين والرعاية والاهتمام بالألعاب الرياضية المختلفة لا الاهتمام بكرة القدم فحسب بالرغم من إنها اللعبة الرئيسية الأولى في العالم وفي البلاد
نتطلع إلى لجنة شباب ورياضة برلمانية حقيقية تستطيع ان تصدر القرارات وتحاسب المقصر وان تتعامل بواقعية مع الإحداث وتلعب الدور الرقابي الحقيقي لا الوسطي المستند إلى مراعاة العلاقات والخواطر وبالتالي لا تستطيع هذه اللجنة العمل بصورة صحيحة خاصة إذا وضعت تحت الضغط والاحراجات
المرحلة المقبلة من تاريخ البلاد مرحلة مهمة جدا ولابد من تدارك حال الرياضة العراقية لأجل الحفاظ على ما يمكن المحافظة عليه وبالتالي تتوفر السبل محاولة تطوير الرياضة العراقية لا وضع العراقيل تحت عجلاتها التي باتت حتى اليوم عاجزة عن فعل ما ينقذها من حالة التراجع الخطير التي باتت تهددها بالصميم اذا ما بقى المرشح الرياضي المنتخب بعيدا عن أفكار إنقاذ الرياضة العراقية من معاناتها التي يعجز طرها المرشحون في برامجهم الانتخابية ألستم معي ؟
** نقلا عن جريدة أسبوع البطل
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان