


تترقب الجماهير الرياضية السورية، اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، غداً السبت، حيث سيتم في نهايته انتخاب مجلس إدارة جديد.
ويأمل الجميع في انتخبا مجلس جديد قادر على تحقيق الأحلام وفي مقدمتها الوصول للمونديال لأول مرة في التاريخ.
ومن المتوقع أن تشهد الانتخابات منافسة شرسة وخاصة على منصب الرئاسة حيث يتنافس عليه فاروق سرية، حاتم الغايب وأنس السباعي.
العلاقات الشخصية
شعبان خليل، حكم سابق قال لكووورة: "رسالتي للناخبين أن يكون اختيارهم للرئاسة وعضوية الاتحاد بعيدا عن العلاقات الشخصية أو الضغوط والوعود".
وتابع: "مستقبل الكرة السورية أهم من الأشخاص ويجب أن نبتعد عن العاطفة ونكون منطقيين وواقعيين ونختار الأفضل والأكفأ".
وزاد خليل: "أتمنى من الاتحاد الجديد أن يستفيد من سلبيات وأخطاء الماضي وما أكثرها، وأن يكون العمل جماعي واختيار الأجدر في اللجان الفرعية والمنتخبات".
وأكمل: "مطلوب موقف أو مواقف من الاتحاد حتى لو اضطر للاستقالة في حال التدخل بشؤونه".
صاحب قرار
محمد سالم حكم دولي سابق، قال لكووورة: "ستتغير الصورة ولن يتغير المضمون لأن ثقافة الانتخاب ما زالت قاصرة ومحدودة، والعلاقات الشخصية هي السائدة، وأي نجاح بالانتخابات لن يكون مفيداً إن لم يمتلك الاتحاد الاستقلالية المالية واتخاذ القرار".
وأكمل: "يجب أن يتكون المؤتمر من ممثلي الأندية فقط وأن نبعد اللجان الفنية عن أي انتخابات طالما أنها بلا صلاحيات".
وواصل: "نحتاج لإعادة صياغة جديدة لشروط الانتخابات فمن يخوضها يجب ان يكون من الكوادر الفنية".
ضمير الانتخابات
بدوره شدد فراس المعسعس المدرب السابق للمجد والساحل لكووورة على أن الناخب يجب أن يختار الأفضل ومن يمتلك مشروعا مستقبليا لكرة القدم، ومن يكون قادرا على تصحيح الأخطاء، ولديه شخصية قوية وأن يكون صاحب قرار، والأهم ان يكون صوته بعيداً عن المصالح".
النهوض بكرة القدم
عبد الحق درويش المدير الإداري للحرية الحلبي سابقاً قال لكووورة: "رسالتي للناخبين هي تحكيم الضمير باختيار رئيس وأعضاء الاتحاد لدورة جديدة تمتد لأربع سنوات، يستطيعون تقديم الأفضل للكرة السورية فنيا وإداريا والعمل على النهوض بواقعنا محليا وقاريا وعالميا".
وأكمل: "من وجهة نظري كرسي الرئاسة محصور بين السباعي والغايب بحسب المعطيات على الأرض. وأتمنى للاتحاد الجديد اختيار الكوادر الشابة القادرة على العطاء وعدم إقصاء الكفاءات وما أكثرها".



