إعلان
إعلان
main-background

رؤية بعيون كووورة للنصف الأول من الدوري الايطالي

KOOORA
21 ديسمبر 201508:21
2015-12-19-05075883_epaEPA

وصل قطار الكالتشيو إلى محطته الأخيرة في عام 2015 بإنتهاء الجولة السابعة عشر والتي اقيمت على مدار يومي السبت والأحد لتتوقف المسابقة الإيطالية ولمدة أسبوعين بسبب أعياد الميلاد ورأس السنة.

ويقدم موقع كووورة تحليلاً سريعاً لأبرز النقاط المتعلقة بالجولة الأخيرة بصفة خاصة والدوري الإيطالي بصفة عامة في ظل إقتراب الدور الأول من نهايته.

-  إنتر ميلان وبالرغم من إستمرار تصدره للبطولة وحصوله على لقب بطل الشتاء للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، إلا ان الفريق تعرض لخساره مفاجئة وغير متوقعة على ملعبه ووسط جمهوره على يد لاتسيو الذي لم يكن حقق اي فوز في الدوري منذ شهرين ليتقلص الفارق مع فريقي فيورنتينا ونابولي إلى نقطة واحدة ومع يوفنتوس إلى 3 نقاط فقط.

-  الضغط النفسي والعصبي الذي تعرض له لاعبي الإنتر بسبب الإنتصارات التي يحققها فرق نابولي وفيورنتينا ويوفنتوس ظهر بوضوح في تصرفات اللاعب البرازيلي ميلو خلال الدقائق الخمس الأخيرة باندفاعه البدني والعصبي الغير مبرر الذي كلف فريقه ركلة جزاء وبطاقة حمراء وظهر بشكل عام في أداء الإنتر طوال اللقاء.

-  يوفنتوس على صعيد النتائج وصل للفوز السابع على التوالي في المسابقة وأعاد نفسه بشكل رائع لدائرة المنافسة بعد ان كان بعيد جداً عنها حتى أكتوبر الماضي بسبب البداية السيئة للغاية وهو الأمر الذي جعل الجميع في إيطاليا يضعه على رأس المرشحين للقب بالرغم من وجوده في المركز الرابع نظراً للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها الفريق ككل حتى ولو تغيرت بعض عناصره، فالفريق هو بطل النسخ الأربعة الماضية للكالتشيو وهو الأمر الذي يجعل الجميع داخل قلعة البيانكونيري يعرف كيف يتعايش مع ضغوط المنافسة على اللقب العصبية.

-  روما عاد أخيراً إلى دائرة الإنتصارات بعد 7 مباريات متتالية من الغياب في مختلف المسابقات وذلك عبر بوابة جنوى المهزوز بشدة هذا الموسم ليتأجل الإعلان عن رحيل مدربه جارسيا لفترة أخرى غير معلومة الأجل، الملف في أداء الفريق هو إستغناء الفرنسي عن أدائه الهجومي المعروف عنه من أجل إيجاد حلول للإنهيار الدفاعي الذي يعاني منه الفريق فتحسن الأداء الدفاعي بالفعل ولكن أصاب الفريق عقماً هجومياً واضحاً حيث لم يسجل الفريق سوى الهدفين الأخيرين خلال المباريات الأربع الأخيرة بعدما ظل الفريق معظم الفترات هو الأكثر غزارة تهديفياً بين فرق الكالتشيو.

-  الفوز على إنتر ميلان وقبلها على أودينيزي في كأس إيطاليا أنقذ رقبة بيولي مدرب لاتسيو بعدما ظل الفريق دون أي فوز في الكالتشو طيلة الشهرين الأخيرين حيث لم يحقق قبلها سوى نقطتين فقط خلال الجولات السبع الأخيرة.

-  ميلان عاد أخيراً للإنتصارات في الدوري بعد تعادلين بطعم الخسارة مع كاربي وفيرونا متذيلي ترتيب فرق الكالتشو وتمسك باّماله في المنافسة على مركز مؤهل لبطولة الدوري الأوروبي ولكن تذبذب الأداء الواضح للميلان منذ إنطلاق الموسم يشكل العقبة الرئيسية امام الفريق نحو تحقيق هدفه.

-  لا يزال فريق إيمبولي هو الحصان الأسود للموسم الحالي ومع فريق ساسولو، الفريقان هما الأكثر ثباتاً وحفاظاً على مستواهما بعيداً عن رباعي القمة ولو إستمرا على نفس الأداء والنتائج بعد إستئناف الكالتشيو سيكونان منافسان رئيسيان على أحد المراكز المؤهلة لبطولة الدوري الأوروبي الموسم المقبل.2015-12-20-05077308_epaEPA2015-12-20t153954z_1140341478_gf10000272102_rtrmadp_3_soccer-italy_reutersReuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان