إعلان
إعلان

روني.. هداف إنجلترا التاريخي بلا تأثير في البطولات الكبرى

reuters
24 أغسطس 201707:01
 واين رونيEPA

أعلن واين روني، هداف إنجلترا التاريخي، اعتزاله اللعب دوليا، بعد ساعات من حديث جاري لينكر المهاجم السابق، عن أن "الجولدن بوي" لا يحظى "بالتقدير المناسب".

وروني هو آخر لاعبي الجيل الموهوب الذي ضم مجموعة تشمل فرانك لامبارد وستيفن جيرارد وديفيد بيكهام وبول سكولز.

وفي وجودهم كان من المتوقع أن تستعيد إنجلترا رونقها وأيضا الألقاب، بعد ان فشلت الدولة التي اعتبرت نفسها إحدى القوى الكبرى في عالم كرة القدم، في تكرار نجاحها بكأس العالم 1966.

وعندما ظهر روني في المشهد وأحرز 4 أهداف في بطولة أوروبا 2004 تمت المقارنة بينه وبين تأثير بيليه.

وكان ينظر إلى روني، وهو أصغر لاعب يمثل إنجلترا، على أنه المخلص الذي يستطيع تكرار ما فعله اللاعب البرازيلي مع بلاده.

وبينما فاز روني بكل البطولات على مستوى الأندية، وتصدر قائمة هدافي مانشستر يونايتد عبر العصور متفوقا على بوبي تشارلتون، فإن مسيرته مع إنجلترا كانت أكثر صعوبة رغم أنه أنهاها وهو الهداف التاريخي لبلاده، وأكثر من مثلها على مستوى المباريات الدولية.

ومع الأهداف جاءت الإصابات، مثل الكسر الذي أثر عليه في كأس العالم 2006، اضافة لعدم سيطرته على أعصابه.

وقال لينكر "إنجلترا مرت بفترة افتقرت فيها للمواهب الكبيرة، وكان روني فقط الموجود".

وأضاف "كان يلعب مع إنجلترا في بطولات، وهو غير لائق بدنيا في أغلبها، ووسط تشكيلة لم تكن جيدة بالشكل الكافي وقد عانى قليلا من ذلك".

?i=epa%2fsoccer%2f2017-08%2f2017-08-23%2f2017-08-23-06157914_epa

مجموعة رائعة

وقال لينكر عند سؤاله عن كون روني لا يحظى بالاحترام الكافي "نعم أعتقد ذلك، سيكون من أفضل 10 لاعبين (بريطانيين) على الإطلاق".

ويعتقد بعض النقاد أن روني مثله مثل إنجلترا، لم يقدم الأداء المنتظر في البطولات الكبيرة، حيث إن سجله بعد 2004 يشمل تسجيله لهدف واحد في 11 مباراة، في 3 مشاركات بكأس العالم.

لكنه ظل الاختيار التلقائي لستة مدربين تولوا تدريب إنجلترا حتى استبعده جاريث ساوثجيت من تشكيلة المنتخب في بداية العام الحالي.

وكان رد فعل روني على العديد من إحباطات الموسم الماضي جيدا، ولم يتهرب من الأسئلة حول مستقبله، مشيرا إلى أنه يريد مشاركة أخيرة مع إنجلترا في كأس العالم العام المقبل في روسيا.

الأمر المثير هو الأداء الرائع للاعب البالغ عمره 31 عاما، مع إيفرتون هذا الموسم وتسجيله لهدفين في مباراتين، وهو ما يوحي بأنه يستطيع فعل ذلك.

?i=reuters%2f2016-10-08%2f2016-10-08t161801z_118945081_mt1aci14635404_rtrmadp_3_soccer-worldcup-eng-mlt_reuters

وأظهر هدفه الثاني هذا الموسم في مرمى مانشستر سيتي يوم الإثنين، عندما تمهل قبل أن يسدد وهو غير مراقب في مرمى المنافس، ما الذي يمكن أن يقدمه روني الكبير في السن كمهاجم حكيم مستفيدا من الشبان حوله.

وفي أفضل حالاته كان روني يستطيع التسجيل من أي مكان، لكن سرعته تراجعت وفقدته إنجلترا بالاعتماد عليه كلاعب وسط، وهي تجربة فاشلة، حيث ودع المنتخب بطولة أوروبا 2016 من الدور الثاني أمام أيسلندا.

وأدى هذا إلى رحيل المدرب روي هودسون، وليس روني الذي قال إنه سعيد باللعب في أي مكان.

ولم يظهر ذلك جليا أكثر من الليلة التي حطم فيها الرقم القياسي لتشارلتون على صعيد الأهداف مع إنجلترا بتسجيله هدفه 50 في مرمى سويسرا عام 2015.

ففي غرفة خلع الملابس بعد المباراة حصل على قميص يحمل الرقم 50.

وتحدث روني إلى زملائه وهو يكاد يبكي بكل تواضع واعتزاز حول "الفخر الكبير" الذي يعنيه اللعب لإنجلترا بالنسبة له.

ورغم كل شيء فان روني لم يفقد هذا الشعور حتى عندما بدأت قواه تخور.

وصمد رقم تشارلتون لمدة 45 عاما، لذا فربما سيصمد رقم روني أكثر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان