إعلان
إعلان
main-background

رونالدينيو يعود إلى البرازيل بعد نهاية مهمته في ميلانو

reuters
06 يناير 201119:00
2011-01-062011-01-06t192719z_01_rjo102_rtridsp_3_soccer-latam-brazil-ronaldinho_reutersReuters
يعود البرازيلي رونالدينيو الذي اعتبر يوما أفضل لاعب كرة قدم في العالم إلى بلاده مصحوبا بشهرة من نوع آخر كعاشق للحفلات والسهر مع زيادة في الوزن بصورة تثير التساؤل بعدما تراجعت قدراته الفنية العالية ومهاراته الفائقة.

وعلى درب نجم برازيلي آخر هو رونالدو تراجع مستوى أفضل لاعب في العالم سابقا بشكل سريع دون أن يرى عشاق ميلانو خلال السنوات الثلاث الماضية منه الكثير من لمحات الإبداع التي قدمها وهو يلعب قبل ذلك في برشلونة.

وينتظر أن يرحل رونالدينيو عن ميلانو قبل ستة أشهر من نهاية عقده وهو يتفاوض حاليا مع أندية برازيلية بينها جريميو أول فريق لعب له وهي خطوة تأتي عادة في نهاية مسيرة لاعب وليس وعمره 30 عاما.

وتسببت مشاكل تتعلق بالالتزام في التدريبات وقصص عديدة عن مشاهدته في حانات في الساعات الأولى من الصباح في نفاد صبر ميلانو على رونالدينيو لتقتصر مشاركات اللاعب هذا الموسم كبديل تحت قيادة المدرب الجديد ماسيميليانو اليجري.

وقال اليجري للصحفيين "خسارة لاعب مثل رونالدينيو أمر مخجل للجميع. لكنه أراد الذهاب إلى البرازيل."

وكانت الحياة الصاخبة لرونالدينيو والتي قال عنها اليجري إنها غير ملائمة لرياضي بعدما شوهد اللاعب مرة أخرى أمام ناد ليلي في وقت متأخر هي السبب في انهيار مسيرته رغم أن الحق يقتضي القول إن الحفاظ على نفس المستوى الهائل الذي قدمه في سنواته الأولى ببرشلونة أمر صعب.

وأبهر رونالدينيو المعلقين حول العالم بمهاراته الفائقة ولا تزال لقطات لألعابه الرائعة تتداول على مواقع الانترنت.

وفاز النجم البرازيلي بكأس العالم مع بلاده عام 2002 ولا يزال هدفه في دور الثمانية في شباك انجلترا أحد أبرز لقطات هذه البطولة قبل أن ينتقل إلى برشلونة من باريس سان جيرمان عام 2003 رغم المحاولات الكبيرة من مانشستر يونايتد لضمه.

وبشعره الطويل وابتسامته الكبيرة وتحكمه الهائل في الكرة أصبح رونالدينيو ظاهرة عالمية واستحق عن جداره اختياره كأفضل لاعب في العالم عامي 2004 و2005.

ويعتقد أن الفوز بدوري أبطال اوروبا مع برشلونة عام 2006 كان بداية مشاكله. وحين اشتراه ميلانو مقابل 19 مليون يورو (24.97 مليون دولار) وسط ضجمة هائلة عام 2008 كان كثيرون في برشلونة يدركون أن قصته مع السهر والحفلات قد خرجت عن السيطرة.

وكان بوسع كارلو انشيلوتي أول مدرب لرونالدينيو في موسمه الأول بايطاليا حين سجل هدف الفوز في مباراة القمة المحلية ضد انترناسيونالي رؤية ملامح للاعب غير لائق ابتعد كثيرا عن مستواه العالي.

وقال انشيلوتي مؤخرا "تراجع رونالدينيو لم يفاجئني فحالته البدنية كانت دائما متفاوتة. رغم أن موهبته لم تكن يوما محل شك."

ويأمل رونالدينيو الذي بسبب مشاكله لم يتلق سوى عرضا واحدا للعب في الدوري الانجليزي الممتاز من بلاكبيرن روفرز أن تساعده العودة إلى البرازيل على الانضمام مرة أخرى إلى منتخب بلاده واللعب في كأس العالم 2014 على أرضها.

واستبعد رونالدينيو عن تشكيلة البرازيل في كأس العالم بجنوب افريقيا العام الماضي رغم أنه قدم موسما معقولا في ميلانو لكنه عاد للفريق الوطني للعب مباراة ودية خسرتها البرازيل أمام الارجنتين في الدوحة.

لكن لكي يحقق حلمه باللعب في كأس العالم سيكون على رونالدينيو الموهوب إعادة اكتشاف عشقه لكرة القدم والسيطرة على ولعه بالحفلات.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان