

EPAلحظات قاسية تحولت إلى فرحة عارمة تلك التي عاشها كريستيانو رونالدو نجم وقائد البرتغال، في ليلة تأهل منتخب بلاده إلى ربع نهائي يورو 2024.
رونالدو الذي أهدر ركلة جزاء في الأوقات الإضافية لمباراة سلوفينينا بالدور ثمن النهائي، ربما يكون قد رأى شبح مباراتي فريقه النصر السعودي ضد كل من مواطنه الهلال والعين الإماراتي خلال الموسم المنقضي يتكرر أمام عينه، لكن النهاية كانت مختلفة.
ولعل دموع كريستيانو فسرت ما يمكن أن يشعر به قائد النصر والبرتغال في تلك اللحظة العصيبة التي أهدر فيها ركلة جزائية، ومرت المباراة إلى سيناريو قاتل وهو ركلات الحظ الترجيحية، رغم أنه سجل في الأخيرة.
في تلك اللحظة شعر "الدون" بأن متلازمة النهايات الحزينة ستظل تطارده، بعدما أطاحت ركلات المعاناة بفريقه النصر من ربع نهائي دوري أبطال آسيا، أمام العين الإماراتي.
رونالدو وقتها، على عكس مباراة البرتغال، سجل هدفًا في الوقت الإضافي من ركلة جزاء، وكان كافيًا لأن يقود المباراة لركلات الترجيح، التي أدارت ظهرها للعالمي ولاعبيه، ليودع كريستيانو حلم التتويج بلقب آسيوي والجمع بين بطولتين قاريتين.
الهلال يزيد المعاناة
أيضا نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين السعودي شهد سيناريو مماثل بل أكثر إثارة، بعدما أن لعب النصر ضد الهلال بنقص عددي لـ 3 لاعبين بواقع واحد من العالمي واثنين من الزعيم، لتمر المباراة أيضا إلى ركلات الترجيح بعد التعادل العصيب 1-1.
ورغم أن رونالدو أدى ما عليه وسجل أمام ياسين بونو في ركلات الترجيح، ليضع حداً لتألق الحارس المغربي، إلا أن زملائه لم يكملوا المهمة لتتبخر آخر آمال التتويجات المحلية للنصر هذا الموسم.
وأمام سلوفينيا وفي وجود حارس كبير مثل القائد يان أوبلاك لم تكن المهمة سهلة على رونالدو ورفاقه بالرغم من تألق الحارس ديوجو كوستا الذي صعد بمنتخب بلاده إلى ربع النهائي، لكن الخوف من تكرار السيناريوهات المُحبطة ربما كان عنواناً لمشهد التأهل الصعب.
قد يعجبك أيضاً



