إعلان
إعلان
main-background

رونالدو ومانشستر يونايتد.. حقبتان بظروف وأدوار مختلفة

KOOORA
27 أغسطس 202112:59
رونالدوReuters

كثيرة هي التغييرات التي طرأت على مانشستر يونايتد، منذ أن رحل عنه النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، في 2009 متوجها إلى ريال مدريد.

ومع عودته للنادي بعد غياب دام 12 عاما، ربما يجد رونالدو نفسه بحاجة لفترة تأقلم في "مسرح الأحلام".

وكان "الدون" قد تألق مع مانشستر يونايتد، تحت قيادة المدرب الأسطوري السير أليكس فيرجسون، ليساهم بقوة في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا 2008، ويفوز بعدها بأول كرة ذهبية في مسيرته.

وفي 2009 رحل رونالدو، وبعدها بأربعة أعوام اعتزل السير التدريب، ليدخل يونايتد في نفق مظلم، حيث تولى مسؤوليته 3 مدربين في هذه الفترة، لم يترك أي منهم بصمة حقيقية، قبل أن يستقر به الحال مع المدرب النرويجي أولي جونار سولسكاير، الذي لعب في الفريق ذاته لمدة 3 أعوام مع "الدون".

ثوب القائد

وقد اعتاد رونالدو أن يحظى بدعم قادة الفريق في مانشستر يونايتد، حينما كان لاعبا شابا يشار إليه بالبنان، لكن كلمته لم تكن مسموعة كما هي الآن، سواء مع المنتخب البرتغالي أو فريقيه السابقين ريال مدريد ويوفنتوس.

واستمع رونالدو في السابق لنصائح روي كين ورايان جيجز وجاري نيفيل وبول سكولز، لكنه الآن سيعتبر أبرز قادة مانشستر يونايتد، وبات عليه أن يقدم هو النصح لزملائه، خصوصا صغار السن أمثال ماركوس راشفورد وماسون جرينوود.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-08%2f2021-08-27%2f2021-08-27-09432513_epa

وفي الوقت ذاته، سيتمتع رونالدو بوجود سولسكاير كمدرب، وهما اللذان لعبا معا وتشاركا العديد من اللحظات المميزة.

ولا بد من الإشارة إلى أن المدرب النرويجي، يعرف كل تفصيلة عن زميله السابق، ومن المفترض أنه يعلم تماما كيف يمكنه أن يستغل قدراته، رغم أن رونالدو غير أسلوبه كمهاجم بمرور الأعوام.

كما سيحظى "صاروخ ماديرا" أيضا بوجود مساعد المدرب وزميله السابق في يونايتد، مايكل كاريك.

وقد استفاد رونالدو في فترته الأولى مع الفريق، من مرافقة الفتى الذهبي للكرة الإنجليزية، واين روني، حيث شكلا معا شراكة نموذجية، آتت ثمارها في تسجيل الأهداف وصناعتها.

والآن لا يوجد أفضل من مواطنه برونو فرنانديز، للقيام بدور الشريك المثالي، خصوصا أنهما لعبا سويا في صفوف المنتخب البرتغالي، ولدى كل منهما الإدراك الكافي لطريقة لعب الآخر.

لكن سيتوجب عليهما التنسيق في تنفيذ الركلات الحرة وضربات الجزاء، بطريقة تخدم تطلعات الفريق.

دور جديد

اكتسب رونالدو شهرة كبيرة في مانشستر يونايتد، كجناح يهوى الاختراق والتسديد، إلى جانب مساهماته المميزة في صناعة الأهداف لروني ورود فان نيستلروي وكارلوس تيفيز وغيرهم.

لكن هذه الفترة ستكون مختلفة، فعلى الأغلب سيلعب رونالدو دور المهاجم الصريح "9"، رغم وجود الأوروجواياني إدينسون كافاني.

وسيعمل الجناحان ولاعب الوسط الهجومي على تمويله بالكرات، داخل منطقة الجزاء، دون استبعاد إمكانية اللعب على طرف الملعب أيضا، للهروب من الرقابة المفروضة عليه.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان