

EPAبعد تتويج إنتر ميلان بلقب الدوري الإيطالي أمس الأحد، أظهرت لقطات فيديو روميلو لوكاكو يغني بأعلى صوته ويلوح بقميص الفريق الأسود والأزرق من نافذة سيارة.
ولم ينجح المهاجم البلجيكي في مقاومة إغراء الانضمام إلى الاحتفالات التي غمرت الشوارع، بعد فوز إنتر بلقبه الأول للدوري منذ 11 عاما، والـ19 في تاريخ النادي.
وقال ماسيمو موراتي مالك إنتر السابق لصحيفة جازيتا ديلو سبورت: "عندما ينطلق لوكاكو بالكرة من منتصف الملعب، تسأل نفسك ماذا سيحدث و90% من وقت المباراة هذا ما كنت تتمنى حدوثه".
ومن الصعب الجدال عند تقييم لوكاكو، إذ سجل 21 هدفا بالدوري هذا الموسم، بينما جعلته تمريرته الحاسمة أمام كروتوني السبت الماضي، أول لاعب يحرز 20 هدفا على الأقل ويصنع 10 آخرين في موسم واحد بالدوري الإيطالي، منذ بدأت شركة أوبتا للإحصاءات في جمع البيانات موسم 2004-2005.
وقال إيفان زامورانو، مهاجم إنتر السابق: "إنه لاعب بارز حاليا. بالنسبة لمركز المهاجم الصريح في العالم حاليا يوجد روبرت ليفاندوفسكي وإيرلينج هالاند فقط في مستواه".
وكان تطور لوكاكو تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي منذ انتقاله في صفقة قياسية للنادي مقابل 80 مليون يورو من مانشستر يونايتد في أغسطس/آب 2019 لافتا.
وقال جوسيبي ماروتا الرئيس التنفيذي لإنتر ميلان لشبكة سكاي إيطاليا: "المفاوضات الأكثر صعوبة كانت بالتأكيد لجلب لوكاكو، لكن كونتي كان مقتنعا بأن اللاعب سيصنع فارقا كبيرا وكان محقا في ذلك".
تأثير فوري
وأحدث لوكاكو تأثيرا فوريا. لقد غير نظامه الغذائي وفقد وزنه واستعاد لياقته البدنية، وسجل 10 أهداف في أول 13 مباراة بالدوري ليعادل الرقم القياسي للمجري اشتيفان نيرش البالغ 71 عاما في أفضل بداية للاعب في موسمه الأول مع إنتر.
وسرعان مع ساد الانسجام مع شريكه في الهجوم لاوتارو مارتينيز، وساهما في قيادة فريق كونتي لاحتلال المركز الثاني في الدوري الأوروبي والدوي المحلي الموسم الماضي.
وأنهى لوكاكو موسمه الأول برصيد 34 هدفا في كافة المسابقات، وعادل الرقم القياسي للمهاجم البرازيلي رونالدو مع إنتر في موسم 1997-1998.
وكرر لوكاكو بدايته القوية هذا الموسم، عندما سجل 11 هدفا في أول 12 مباراة في الدوري، ولعب دور البطولة خلال اللحظات الحاسمة في سباق إنتر نحو اللقب.
وتلقى المهاجم البالغ عمره 27 عاما الإشادة على قيادته في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عندما كان غاضبا رغم إحراز هدفين وصنع مثلهما، حيث انتفض إنتر ليعوض تأخره ويفوز على تورينو.
وقال: "بصراحة، لن نصبح فريقا رائعا إذا استمر الفريق في وضع نفسه في مثل هذه المواقف الصعبة".
وعندما تأتي اللحظات الصعبة، يتألق لوكاكو، لقد سجل هدفين وصنع آخر في الفوز 3-1 على ملعب لاتسيو في فبراير/شباط الماضي، ليقود إنتر للتفوق على جاره ميلان وتصدر المسابقة لأول مرة هذا الموسم.
لكنه قدم أداء لا ينسى في مباراة القمة في الأسبوع التالي أمام ميلان، حيث صنع الهدف الأول لمارتينيز قبل أن يركض نصف طول الملعب ليسجل الهدف الثالث لإنتر.
وقال لوكاكو: "تطور مستواي كثيرا في إيطاليا. لم أشعر من قبل بهذه القوة. لقد بلغت مرحلة أخرى من الأداء بدنيا وذهنيا". ولم يكن المهاجم البلجيكي يبالغ في ذلك.
قد يعجبك أيضاً



