Reutersأنهى الجيش المغربي معسكره بإسبانيا بعد أن قضى 12 يوما في ماربيا ، ووجد المدرب البرتغالي جوزيه روماو المناسبة من أجل الرفع من درجة الاستعداد وكذا لتقريب عمله أكثر من اللاعبين، خاصة أن هذا المعسكر عرف إجراء أربع مباريات ودية.
ويراهن روماو على إعادة التوازن للجيش بعد أن قضى موسما كارثيا وكان من بين الفرق المهددة بالهبوط للدرجة الثانية، في إشارة إلى أن مهمته لن تكون سهلة، خاصة أمام رغبة الجمهور العسكري لإعادة توهج الجيش وكذا مطالبتهم بإعادة الفريق إلى طريق الألقاب.
مراسل كووورة بالمغرب كان له لقاء مع روماو من أجل الاقتراب أكثر من ظروف الاستعداد ، وكذا طموحاته مع فريقه الجديد بعد أن درب الرجاء في الموسم الماضي إضافة إلى مواضيع أخرى.
أنهيتم مؤخرا معسكر إسبانيا الذي دام 12 يوما، هل توصلتم للأهداف التي سطرتم في هذا المعسكر؟
فعلا، كان معسكرا مفيدا للجهاز الفني وللاعبين، كانت مرحلة جد هامة في خضم الاستعداد للموسم الكروي الجديد، ركزنا فيه على الجانب البدني وأجرينا في بعض فتراته مرانين في اليوم، كما خضنا أربع مباريات ودية، أعتقد أن المعسكر كان ناجحا مائة بالمائة، وحققنا جميع الأهداف التي سطرنا سواء الفنية أوالتكتيكية وكذا البدنية.
دربت الوداد والرجاء،والآن تعاقدت مع الجيش، هل تعتقد أنك من المدربين المحظوظين لأنك دربت ثلاثة من أقطاب الكرة المغربية؟
أعتبر نفسي واحدا منكم ، لأن مثل هذه التحديات لا تتأتى كثيرا للمدربين الأجانب بالمغرب، هنا نتحدث عن سمعة المدرب ومكانته وعلاقته مع محيطه ومع كل مكونات الكرة، أنا فخور طبعا وسعيد لأني دربت ثلاثة من أقطاب الكرة المغربية.
أريد طبعا أن أضع بصمتي بالفريق العسكري على غرار الرجاء والوداد،صحيح أن كل تجربة لها واقعها وظروفها لكن الهدف يبقى واحدا، ألا وهو النجاح وترك شيء ما يذكره التاريخ.
أكيد أن تجربتك لم تكن ناجحة مع الرجاء ولم تحقق أهدافك، هل أنت نادم عن عودتك لهذا الفريق، خاصة أن التجربة الأولى مع نفس الفريق كانت ناجحة وفزت معه بلقب الدوري؟
لا ليس لهذا الحد، كل تجربة وإلا نستفيد منها ، لأني أولا كنت سعيدا بالعودة للمغرب الذي أكن له حبا خاصا وأيضا للرجاء الذي عشت معه لحظات جميلة، لذلك لا أشعر بأي ندم ،لأني خرجت وأنا راض على العمل الذي قمت وكذا المجهودات التي بدلت بدليل التكريم الذي حظيت به من طرف إدارة الفريق، وهي خطوة أسعدتني وتؤكد علاقتي الجيدة بعائلة الرجاء، كما هو الشأن أيضا بالوداد، وكل الفرق الذي دربت في السابق.
أكيد أن المهمة لن تكون سهلة مع الجيش، خاصة أن كل المكونات تنتظر منك الشيء الكثير؟
أعرف أن الجيش عانى في السنوات الأخيرة بدليل أنه ضمن بقاءه في الدرجة الأولى في الجولة ما قبل الأخيرة، النتائج التي سجل وكما يعرف جميع المغاربة وكذا مكونات الجيش لا تتماشى مع طموحات هذا الفريق الذي يعد من أقطاب الكرة المغربية.
سنعمل على زرع روح الحماس والرفع أيضا من ثقة اللاعبين هذا الموسم، ولن ندخر أي جهد للتوقيع على موسم جيد، أريد من اللاعبين أن يشتغلون بشراسة وأن يدافعوا على القميص العسكري بلا هوادة، أريد أن يعرفوا أنهم يحملون ألوان فريق استثنائي، لأن هدفي الأكبر أن أعيد الجيش إلى القمة.
لكن الجمهور العسكري يتمنى أن يعود لسكة الألقاب بعد سنوات عجاف؟
أنا مدرب أعشق الألقاب وأنافس مع أي فريق على هذا الهدف، لكني في نفس الوقت واقعي ولست من المدربين الذين يبيعون الوهم للجماهير ، لأنه لا يعقل أن أعد بصعود فريق على منصة التتويج عانى في الموسم السابق وعاش مجموعة من المشاكل ويعيش مرحلة التغيير.
سنعمل أولا للتوقيع على موسم ناجح ومختلف عن سابقه، أعرف أن العودة إلى القمة ليس سهلا، لكننا مطالبون بمعرفة أن عودة المستوى الحقيقي للجيش لن يتأتى إلا بجهود الجميع، لذلك أشعر بأن الحماس حاضر لدى المسيرين واللاعبين لنعود للواجهة.
أكيد أن القرعة لم تكن رحيمة بكم ، حيث ستواجهون في أول جولة بالدوري بطل المغرب الوداد، أما على مستوى الكأس فستنازلون المغرب التطواني؟
أعتقد أن الدوري لا ينتهي عند البداية ولا يجب أن نقيم مستوى أي فريق بما سجله من نتائج في الجولات الأولى،لذلك لا تهمنا الفرق التي سنواجه وكذا النتائج التي سنسجل في البداية، نحن نحترم طبعا الفريقان معا لأنهما من أقطاب الكرة المغربية، لكن كم هي الفرق التي وقعت على انطلاقة جيدة لكنها سرعان ما دخلت متاهة النتائج السلبية، وكم هي الأندية التي وقعت على بداية متواضعة لكنها فازت في الأخير باللقب.
كل الأندية على العموم تتوق للتوقيع على بداية جيدة ، والجيش ككل الفرق يتمنى أن تكون انطلاقته في الدوري صحيحة، لأن أي مدرب يتمنى أن لا تتوقف نتائجه الإيجابية خاصة أن العبرة في الاستمرارية.
قد يعجبك أيضاً



