بعد أن هدأت الفرحة بنيل حق استضافة كأس العالم 2018
بعد أن هدأت الفرحة بنيل حق استضافة كأس العالم 2018 لكرة القدم اليوم الجمعة بدأت روسيا في دراسة تكاليف التعامل مع التحدي الذي ستواجهه باعادة بناء البنية التحتية المتداعية منذ الحقبة السوفيتية من أجل استضافة أهم بطولات اللعبة.
وأشادت وسائل اعلام محلية برئيس الوزراء فلاديمير بوتين ونائبه ايجور شوفالوف بعد تحقيق "انتصار رائع" لمشجعي كرة القدم الروس.
وقال بوتين بعد ان سافر الى زوريخ ليشكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) "أعدكم بأن كأس العالم 2018 سوف تقام على أعلى المستويات."
واضاف بوتين أن البنية التحتية سوف تكون جاهزة في الوقت المناسب وان التكلفة التي تبلغ عشرة مليارات دولار سوف تتحمل كبرى شركات روسية من بينها جازبروم ولوك اويل جزءا منها.
وأشار وزير المالية اليكسي كودرين الى ان الكلفة ستبلغ من 200 الى 300 مليار روبل (6.38 مليار الى 9.56 مليار دولار) واضاف ان الانفاق الرئيسي سيقل بعد اكتمال المواقع الخاصة باستضافة دورة الالعاب الاولمبية الشتوية في سوتشي عام 2014.
وقال كودرين "الانفاق الرئيسي سوف يبدأ (في الانخفاض) اعتبارا من 2013 عندما تكتمل منشات تستضيف الاولمبياد الشتوي."
وبغض النظر عن الارقام فان التحدي كبير. ويجب على روسيا أن تعيد تأهيل أو بناء الاف الكيلومترات من الطرق والسكك الحديدية وتحديث مطارات ونظم اتصالات وفنادق في جميع انحاء البلاد.
وناشد الكرملين الناس الامتناع عن الحصول على الاموال بطرق غير مشروعة في اشارة واضحة للفساد الذي يصاحب جميع مشروعات البنية التحتية الكبرى في روسيا.
وكتب اركادي دفوركوفيتش المستشار الاقتصادي للكرملين على موقع تويتر الاجتماعي على الانترنت "فلنقم بذلك بدون فساد."
وتصنف جماعات محاربة الفساد روسيا على انها أكثر دول مجموعة العشرين من حيث استشراء الفساد.
ووفقا لتقديرات حديثة فان كلفة استضافة الاولمبياد الشتوي عام 2014 ارتفعت بشدة لتصل الى ما اجماليه 30 مليار دولار نصفها سيتم توفيرها من ميزانية روسيا الاتحادية.