حتى أكثر مشجعي ليفربول تعصبا كانوا سيخرجون من مانشستر بابتسامة
حتى أكثر مشجعي ليفربول تعصبا كانوا سيخرجون من مانشستر بابتسامة لو نجح الفريق في الحصول على نقطة تعادل مع يونايتد اليوم الأحد لكن كثيرين سيتساءلون عن سر جلوس دانييل ستوريدج احتياطيا قبل أن يشارك ويسجل الهدف الوحيد للفريق الذي خسر 2-1 اليوم الأحد.
وهيمن يونايتد المتصدر في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم على المباراة ضد غريمه القديم وسجل هدفين الأول عن طريق روبن فان بيرسي والثاني حين لعب باتريس ايفرا ضربة رأس اصطدمت بنيمانيا فيديتش في بداية الشوط الثاني.
وشارك ستوريدج مهاجم تشيلسي السابق - والذي جلس احتياطيا رغم نجاحه في تسجيل هدف في مباراته الأولى ضد مانسفيلد تاون في كأس الاتحاد الانجليزي الأسبوع الماضي - ونجح هذه المرة أيضا في تسجيل هدف في الدقيقة 57 بعدما تابع تسديدة ستيفن جيرارد.
وبدا ستوريدج متألقا أكثر من أي لاعب آخر في الفريق الضيف وأتيحت له ثلاث فرص لتحقيق التعادل مع تراجع يونايتد للدفاع.
ورغم الهزيمة فإن مشجعي ليفربول سيشعرون بالسعادة لرؤية لاعب بسمات هجومية في منطقة الجزاء بعدما فشل رهان الفريق طيلة الشوط الأول على لويس سواريز الذي يملك 15 هدفا في الدوري هذا الموسم لكنه واجه خيبة أمل كبيرة اليوم.
وقال بريندان رودجرز مدرب ليفربول لمحطة سكاي التلفزيونية دون أن يشير إلى سر عدم مشاركة لاعب منتخب انجلترا من البداية "كان ستوريدج رائعا حين شارك كبديل وكنا أفضل كثيرا في الشوط الثاني."
وأضاف "في الشوط الثاني بعد أن سكن هدف مرمانا كان يمكن أن نستسلم لكن هذه ليست طبيعة الفريق. في النهاية أعتقد أننا ربما نستحق شيئا من هذه المباراة."
ورغم النهاية المثيرة للتوتر بدا اليكس فيرجسون مدرب يونايتد سعيدا بالأداء.
وقال "لا يهم هذا بالتأكيد حين تلعب ضد ليفربول.. إنها مباراة كبيرة وأتمنى أن تكون للنتيجة أهمية."
وأضاف "لعبنا بطريقة رائعة حتى سجلوا هدفهم الذي منحهم الأمل. ضغطوا علينا في النصف ساعة الاخيرة وجعلوا الأمر صعبا."