إعلان
إعلان
main-background

روح القانون الغائب في طرد رونالدو

خالد مخلوف
22 سبتمبر 201805:25
2018-08-28_055950

رغم الجهود المبذولة لتقليل الأخطاء في لعبة كرة القدم ومن بينها أخطاء الحكام إلا أن الجدل لن يتوقف مطلقا حول قضاة الملاعب الذين يمثلون جزءا رئيسيا ومؤثرا في اللعبة الأكثر شعبية عالميا. 

قضية البرتغالي الدولي الفذ رونالدو لاعب يوفنتوس الإيطالي بلا شك هي حديث الميديا العالمية بعد طرده خلال مباراته الأخيرة أمام نادي فالنسيا في دوري المجموعات الأوروبي، وذلك في واقعة جدلية بعد أن ضرب بيده رأس أحد اللاعبين في الفريق المنافس مستنكرا وقوعه بدون مبرر، وهي الحالة التي قام بتقييمها حكم اللقاء بعد مشاورة الحكم الإضافي بأنها سوء سلوك بسبب ضرب الخصم بدون كرة. 

الحالة التحكيمية تم تقييمها من قبل عدد من خبراء التحكيم بشكل أقل حدة، وكان رأيهم إنذار رونالدو بكارت أصفر، وبالتالي فالواقعة لاترقى إلي درجة الطرد من الملعب.

واقعة طرد رونالدو تدفعنا من جديد إلي التساؤل عن غياب "روح القانون" في لعبة كرة القدم التي تعتمد في حالات كثيرة علي تقدير الحكم، خاصة أن هناك من الحالات ما يستلزم تطبيق هذه "الروح" في قانون يعطي الحكام صلاحيات تقديرية واسعة قد لا تتوافر في أي قانون للعبة أخرى، وهو ما يتيح لقضاة الملاعب مرونة في القرارات أثناء اللعب والتخلي عن الجمود فيما يصب في النهاية لصالح المنظومة ككل، ويحقق المتعة للمشاهدين والعدالة وتطبيق مبدأ اللعب النظيف في نفس الوقت خاصة مع وجود حالات تحايل من قبل بعض اللاعبين ينساق لها الحكام للأسف، وتؤثرعلي النتيجة. 

اختيار الحكام وفق آليات متعددة أصبح ضرورة حتمية للعبة، ويتضح كل يوم أن الموهبة مهمة جدا في عملية الاختيار مع العديد من المقاييس النفسية، وبالطبع شرط ممارسة كرة القدم خاصة مع وجود الثعالب من اللاعبين وخاصة المؤهلين منهم لمنافسة نجوم المسرح والسينما.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان