إعلان
إعلان
main-background

رهيب.. حتى في «المقالب»!

خالد مخلوف
28 أبريل 201220:00
copy of por1t_khalid_01
هو اسم على مسمى كما يقول المثل الشعبي العربي «رهيب».. وهو ناد رهيب بالفعل.. حتى في «المقالب» التي يعطيها لمنافسيه عندما «يخطف» منهم المباراة بعد انتهاء وقتها الأصلي، ولجماهيره التي حضرت لتسانده بعشرات الآلاف، والأخرى التي جلست في المنازل ربما بمئات الآلاف لتتابعه ليس في قطر وحدها وإنما في الخليج كله.. بل وفي الوطن العربي من مسانديه.. وهي لا تؤيده من فراغ..

ولم تكبد نفسها عناء الخروج والذهاب وسط الزحام الكبير من أجل العودة إلى المنزل وهي تجر أذيال الفشل والحسرة والنوم في كدر وغم.. ولكنها ذهبت بإرادتها لأنها تعرف أن فريقها لن يخذلها حتى عندما يخوض مباراة أمام «الزعيم» الذي لم يأت أيضا «للفسحة» بل لحمل الكأس وإسعاد جماهيره الكبيرة.

ورغم الاحترام الكامل من الخصم.. والثقة الكبيرة التي وضعتها جماهير «الرهيب» في فريقها إلا أن الاثنين لم يدركا ولو للحظة واحدة «المقلب» الذي جهزه الريان الذي كان حتى الدقيقة 90 خارج اللعبة بعد تقدم السد في الشوط الثاني، بل إن عددا من الجماهير جهز نفسه للانصراف قبل حضور تتويج «الغريم» الذي كان يطالع لاعبوه الكأس من داخل الملعب..

بل وتخيلوا أن اللحظات الأخيرة من المباراة التي بدأت تلفظ أنفاسها لن تكون كافية لأي فريق في العالم وليس للريان للعودة إلى اللقاء الذي انتهى بالفعل، وكان ذلك أحد فصول «المقلب» الذي جهزه «الرهيب» والذي لعب بأعصاب جماهيره في الملعب وعبر الفضائيات بعد أن سجل في الوقت بدل الضائع هدف «الإنقاذ»، وعودة «الروح» التي سبق وأن أشار إليها لاعبوه ومدربه قبل اللقاء، وهي الروح التي راهنوا عليها والتي كانت أبرز ما ميزهم في اللحظات الأخيرة، فهم لم يستسلموا أمام بطل آسيا رغم الهدف الملغي، ورغم تقدم «زعيم» الكرة القطرية عليهم، ورغم دفاعه الحديدي الذي انهار «بمقلب» الرهيب..

وهو ليس من النوع العادي من «المقالب».. ولكنه من صنع فريق أطلقوا عليه «الرهيب».. ولم يشأ الريان إضافة «مقلبا» آخر لجماهيره التي اكتفت أعصابها بالفعلة الأولى من فريقها.. وسجل كل لاعبيه ضربات الجزاء.. وأخفق السد في أحد الضربات ليتوج «الرهيب» بكأس ولي العهد التي «خطفها» ب «مقلب» لغريمه ولجماهيره التي بلا شك ستبقى متربصة دوما لمقلب آخر من فريقها «الرهيب»


** نقلا عن جريدة العرب القطرية
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان