إعلان
إعلان
main-background

رهان لوبيتيجي الخاسر ضمن أسباب السقوط المدوي لريال مدريد

efe
27 سبتمبر 201809:11
جانب من اللقاء Reuters

مني ريال مدريد، بأول هزيمة له في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم موسم 2018-2019 بسقوطه خارج أرضه أمام إشبيلية بثلاثية نظيفة ضمن الجولة السادسة، وذلك على ملعب سانشيز بيزخوان.

وفيما يلي أسباب هذا السقوط الكبير لبطل أوروبا.

1- الإعداد السيئ للمباراة

لم يكن إعداد ريال مدريد، لزيارة معقل إشبيلية هو الأنسب لمباراة بهذا الحجم. فالفريق اكتفى بمران خفيف يوم الثلاثاء نظرا لإجهاد العديد من اللاعبين بسبب السفر يوم الاثنين لحضور حفل جوائز الفيفا في لندن.

وشهد مران الاثنين كذلك جلسات تعافي للاعبين الأساسيين مع حضور نحو نصفهم لحفل الفيفا، في الوقت الذي كان يستريح فيه المنافس ويستعد جيدا في نفس الوقت لإلحاق الضرر بالضيف الملكي وللفوز بتلك الموقعة.

2- العامل الذهني

نزل ريال مدريد إلى ملعب خسر عليه 5 من آخر 6 زيارات له في الدوري دون أن يكون حاضرا بكثافة عددية لازمة، ليلعب الفريق كما لو أنها مباراة أخرى سيخشاه فيها المنافس وسيتجنب الضغط عليه وسيفشل في فرض أسلوب لعبه وسيكون غير قادر على الوقوف في وجهه.

فقد لعب أبناء المدرب جولين لوبيتيجي بمستوى متدن بالكرة، لم يظهروا الضغط المرتفع المعتاد وافتقدوا للهوية التي كانوا قد اكتسبوها مع المدرب الجديد، وبدوا وكأنهم غير حاضرين ذهنيا في مباراة ذات أهمية كهذه.

كما ارتكب الفريق العديد من الأخطاء الدفاعية الفادحة ولم يكن خط الدفاع قادرا على غلق الثغرات للعديد من الجبهات المفتوحة على مرماه.

3- مارسيلو.. نقطة ضعف يستغلها كل منافس

?i=reuters%2f2018-09-26%2f2018-09-26t205120z_512332834_rc161bdc1a40_rtrmadp_3_soccer-spain-sev-mad_reuters

لم يعد جديدا أن يقوم كل مدير فني يواجه الريال باللعب على جبهة الظهير الأيسر، مارسيلو، واستغلال إهماله للجوانب الدفاعية، للهجوم على مرمى الفريق المدريدي.

وعاد اللاعب البرازيلي، الذي يعاني في هذا التوقيت من تراجع في مستواه البدني وكذلك الفني، ليرتكب أخطاء كلفت فريقه هدفين في الجانب الذي يتمركز فيه.

وانتهت الليلة السيئة لمارسيلو بمعاناته من إصابة عضلية قد تبعده عن موقعة الديربي، السبت القادم، أمام أتلتيكو مدريد وستجبره على التوقف، ليحتاج بهذا الشكل لمزيد من الوقت لإظهار صورته المعروفة.

4 - غياب الحسم في الهجوم

لم يكن كريم بنزيما باللاعب الهداف لفترات طويلة خلال مشواره ويبدو أن انطلاقته المميزة هذا الموسم بالليجا بدأت مجددا في الخفوت.

كما أن ماركو أسينسيو، لم يكن في يومه على ملعب سانشيز بيزخوان، ليصبح الويلزي جاريث بيل هو الوحيد الذي تولى مهمة محاولة التسجيل في تلك المباراة، حيث كان اللاعب الذي مثل الخطورة الأكبر بشكل متواصل.

وفشلت محاولات بيل الواحدة تلو الأخرى، كما لم يفلح في هجمة انفرد بها وحده بالمرمى، ليتراجع معدل الريال التهديفي، حيث سجل هدفين فقط خلال آخر 3 جولات. ليتحتم على لوبيتيجي بهذا الشكل البحث عن بدائل.

5- رهان لوبيتيجي الخاسر

?i=epa%2fsoccer%2f2018-09%2f2018-09-26%2f2018-09-26-07049535_epa

لم ينجح هذه المرة رهان لوبيتيجي. فبدون كارفاخال راهن المدرب على الدفع بناتشو في الرواق الأيمن، ليفتقده في الهجوم.

ورغم أن ألفارو أودريوزولا قدم مباراة جيدة أمام إسبانيول أظهر فيها إمكانياته، إلا أن المدرب فضّل عامل الخبرة للاعب اعتاد أكثر على توظيفه كقلب دفاع.

وفي ظل غياب إيسكو كذلك للإصابة، قرر المدرب عدم تعزيز خط الوسط، ليفقد كذلك الاستحواذ على الكرة ويفشل في إنهاء الضغط الذي كان يمارسه إشبيلية.

ورغم أن الريال لعب بـ 3 لاعبين في الهجوم هم بيل وبنزيما وأسينسيو، إلا أنهم كانوا يفتقدون للدعم من ثلاثي وسط الوسط الذين كانوا غير قادرين على إيصال المساعدة للأمام، حيث كان إشبيلية يتفوق في إبطال كل هجمة للريال.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان