EPAانتهت الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، التي أقيمت يومي الثلاثاء والأربعاء، والتي شهدت مجموعة من المباريات القوية.
وفي هذه الجولة، نجح ريال مدريد في استعادة نغمة الانتصارات بالفوز 1-0 على مضيفه جالطة سراي التركي، ليصحح المسار بعد الخسارة أمام باريس سان جيرمان والتعادل مع كلوب بروج.
كما خرج برشلونة بفوز ثمين أمام سلافيا براج بنتيجة 2-1.
ويُسلط "كووورة" الضوء خلال التقرير التالي، على أبرز الدروس المستفادة من هذه الجولة:
الأرقام القياسية ليست في مأمن يا مارادونا
"الأرقام القياسية خُلقت من أجل كسرها" مقولة يجب على الأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا أن يُدركها جيدًا.
الساحر الأرجنتيني الذي قاد نابولي للمجد خلال مسيرته الكروية، وسجل 115 هدفا، نجح المهاجم درايس ميرتينز في كسر رقمه وسجل 116 هدفا بقميص فريق الجنوب الإيطالي.
واقترب المهاجم صاحب الـ 32 عاما من كسر رقم جديد، وهو مارك هامسيك الذي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف مع نابولي برصيد 121 هدفا.
عودة المياه لمجاريها
شهدت الفترة الماضية، بعض التوتر في العلاقة بين ثنائي ليفربول، محمد صلاح وساديو ماني، بسبب موقف شهير للفرعون المصري، حيث لم يُمرر الكرة لماني في مباراة بيرنلي، لينفعل الأخير بشكل كبير منتقدًا تصرف صلاح.
وأثيرت التكهنات حول العلاقة بين الثنائي، ليخرجا ويؤكدا أن ما حدث كان موقف وانتهى، لكن على أرض الملعب جاء الرد خلال مواجهة جينك، حيث فاز الريدز بنتيجة (4-1).
وصنع صلاح الهدف الثالث لليفربول، إلى زميله ماني، والذي رد الهدية للمصري وصنع له الهدف الرابع.
البديل الذهبي يا لامبارد
فرانك لامبارد المدير الفني لتشيلسي، لم يعتمد خلال بطولتي البريميرليج أو دوري الأبطال، على البلجيكي ميتشي باتشواي أساسيًا هذا الموسم في أي مباراة.
ورغم مشاركته كبديل، كان للبلجيكي بصمة بارزة مع البلوز، ومنحهم انتصارا قاتلا ضد أياكس أمستردام هذه الجولة.
وفي آخر مباراة شارك بها في البريميرليج ضد ساوثهامبتون، رغم مشاركته لمدة 6 دقائق فقط، لكنه سجل هدفا، في المباراة التي انتهت بفوز البلوز (4-1).
رهان ناجح من زيدان
مواجهة جالطة سراي التركي، كانت أهم مباراة لزيدان هذا الموسم، والتي كادت أن تطيح بالمدرب الفرنسي خارج أسوار ملعب سانتياجو برنابيو، لو لم يُحقق الانتصار.
لكن زيدان منذ عودته في الولاية الثانية، وهو يراهن على الحرس القديم، رغم الانتقادات، وبالفعل نجح توني كروس في تسجيل هدف الانتصار وحقق أول فوز للملكي في البطولة هذا الموسم.
ورغم هذا الانتصار، لكن جماهير ريال مدريد تنتظر استفاقة الميرنجي والعودة لطريق الانتصارات مرة أخرى للمنافسة على الألقاب.
ديبالا يستحق ثقة ساري
بعد أن كان الأرجنتيني باولو ديبالا، قاب قوسين أو أدنى من الرحيل عن صفوف السيدة العجوز الصيف
الماضي، نجح ماوريسيو ساري المدير الفني الجديد في إعادته مرة أخرى.
وأكد ديبالا أنه يستحق هذه الثقة من ساري، وسجل هدفي البيانكونيري في شباك لوكوموتيف موسكو، ليُحقق الفريق النقاط الثلاث.
اذهب للميركاتو يا بايرن
بعد إصابة نيكولاس سولي بالرباط الصليبي، وإصابة لوكاس هيرنانديز بتمزق في الرباط الداخلي للكاحل وإمكانية غيابه لفترة طويلة، أصبح نيكو كوفاتش المدير الفني لبايرن ميونخ، في أزمة كبيرة في مركز قلب الدفاع.
وأصبح كوفاتش لا يملك سوى جيروم بواتينج وبنيامين بافارد الظهير الأيمن الذي يُجيد اللعب كقلب دفاع، وخافي مارتينيز الذي لم يظهر بشكل جيد في هذا المركز حين تم الاعتماد عليه.
وسيتوجب على الفريق البافاري، الذهاب إلى السوق الشتوي وإيجاد الحل السريع لإنقاذ نفسه من ورطة كبيرة.
سالزبورج منجم مواهب
النادي النمساوي ريد بول سالزبورج، بمثابة منجم للمواهب لا ينضب، فبعدما قدم للكرة الأوروبية ساديو ماني ونابي كيتا ثنائي ليفربول الحالي، قدم القناص إيرلينج هالاند الذي بات أول لاعب في تاريخ دوري الأبطال يُسجل 6 أهداف في أول 3 مباريات له في البطولة.
قد يعجبك أيضاً



