إعلان
إعلان

رهان جوارديولا يسجن زيدان في قلعة الاتحاد

efe
08 أغسطس 202013:27
جانب من اللقاءReuters

بعد نهاية رائعة لموسمه محليًا، باقتناص لقب الليجا من براثن غريمه التقليدي برشلونة، وجد ريال مدريد نفسه خارج دوري الأبطال على يد مانشستر سيتي، بالخسارة مساء أمس الجمعة بنفس نتيجة مباراة الذهاب (2-1).

وإذا كانت اللقطة الأبرز في مباراة الذهاب، هي خطأي الظهير الأيمن، داني كارفاخال، فإن نفس الأمر تكرر على ملعب (الاتحاد)، ولكن من اسم آخر في دفاع الميرينجي، وهو رافائيل فاران.

ولم يكن البرازيلي ميليتاو، الذي حل مكان سيرجيو راموس، أفضل حالا من فاران، ليواجه الفريق صعوبات كبيرة داخل الملعب.

أمر آخر ساهم في التفوق الواضح للفريق الإنجليزي، وهو الجانب الخططي لمدربه الإسباني بيب جوارديولا، الذي سارت المباراة تماما وفقا لما خطط له، وأظهر تفوقه على زيدان.

وإذا كان رهان جوارديولا في الذهاب، على التراجع الدفاعي وغلق المساحات، ففي مباراة العودة على ملعب الاتحاد كانت الصورة مغايرة.

فقد كان الرهان هذه المرة على الضغط العالي، لمنع خروج الكرة من الخلف بطريقة مريحة، فضلا عن إجبار لاعبي الريال على ارتكاب الأخطاء، وهو ما حدث بالفعل في الهدفين.

وعلى الجانب الآخر، لم يجد زيدان ما يقوله على لوحته الخططية، ولم تكن لديه حلول لتغطية المساحات، في ظهر لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو، بينما حاول منح انسيابية أكثر في خروج الكرة، بتأخير موقع الكرواتي لوكا مودريتش.

ولم يكن الاعتماد على البرازيلي الشاب رودريجو في اليمين، كافيا لدفع الفريق إلى الأمام وتهديد مرمى إيدرسون.

هجوم عقيم

?i=reuters%2f2020-08-07%2f2020-08-07t190136z_149407013_up1eg871guor6_rtrmadp_3_soccer-champions-mci-mad-report_reuters

وبالكاد سدد الريال 4 كرات على مرمى أصحاب الأرض، وهو ما عكس النقطة السلبية الأبرز التي لازمت الفريق، على مدار الموسم.

وزاد الأمر سوءا تغييرات زيدان المتأخرة، وعدم اعتماده على لاعب مهاري مثل البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي كان من الممكن أن يحدث القلق لدفاع السيتي.

ورغم أن المباراة كانت بمثابة حياة أو موت لبطل إسبانيا، إلا أن الجميع تفاجأ بظهور النجم البلجيكي إيدين هازارد، داخل المستطيل الأخضر منذ البداية، رغم ابتعاده عن نسق المباريات بدنيا أو فنيا بسبب الإصابة، وهو ما ثبت خطؤه.

ولم يظهر الريال منذ بداية النسخة الحالية بوجهه الحقيقي، الذي جعله يحقق أرقاما غير مسبوقة في تاريخ الكأس "ذات الأذنين".

فالبداية كانت بالخسارة في حديقة الأمراء، على يد باريس سان جيرمان في دور المجموعات، بثلاثية نظيفة، والتعادل في قلب البرنابيو أمام المكافح كلوب بروج (2-2)، لتصبح رحلة الريال إلى تركيا لمواجهة جالطة سراي على المحك، ليحقق فوزا ضئيلا بهدف.

كما تعادل في نهاية مشوار المجموعة، في عقر داره أمام بي إس جي (2-2)، ليأتي ثانيا بعد الفريق الباريسي، ويدخل في مواجهة صعبة مع مان سيتي، ويودع بطولته المفضلة من ثمن النهائي، للموسم الثاني تواليا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان