
} فوز المحرق على العهد اللبناني في نصف نهائي الغرب الآسيوي لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي؛ مكّنت «الملكي» من رمي أكثر من عصفور بحجر واحد، ولعل أولى تلك الرميات استعادة ثقة الجماهير التي تُمثِّل اللاعب رقم واحد دوما، وحيث لم نرَ منذ فترة طويلة مثل هذا الحضور، ومثّل وجود سمو الشيخ خالد بن حمد رئيس الهيئة العامة وجه السعد لذلك الفوز.
} فوزٌ مكّن «الملكي» ليضرب موعدا هُنا في ستاد الشيخ علي بن محمد بعراد؛ مع الكويت الكويتي في 20 المقبل، يُقرِّب الفريق من تكرار حلم «2008»، وهذا لن يكون مستبعدا مع استعادة الروح التي تميّز بها الفريق، روحً كان يحتاجها الفريق منذ فترة ليست بالقصيرة؛ حتى في الدوري المحلي، فجماهيره وهي الأكثر لم تعتد منه سوى المنافسة على القمة في كل المسابقات المحلية.
} حقيقةً واحدة من هذه الرميات هي استعادة الثقة في اللاعبين المحليين؛ من أبناء النادي أو ممن استقطبهم أو استعادهم، وهو أمرً يُحسب هذه المرة للجهاز الفني بعد أن كان متخوفا نوعا ما في أول جولتين من الدوري، ولذا لابد من رفع «القُبعة» للاعبين الشباب الذين أبدعوا وكانوا من عناصر الفوز على الفريق اللبناني؛ والذي كان أشبه «بالحمل الوديع»؛ فضُرِب بثلاثية!.
} مفتاح والحايكي والشروقي وسند والأحمدي والكراني وسنكوس؛ عناصر شابة لابد أن تأخذ مكانتها في الفريق، وأن يضع فيها الجهاز الفني ثقته بقوة؛ إلى جانب اللاعبين أصحاب الخبرة، لأنهم برأيي مستقبل «الملكي» ولا يقلون مستوى عن المحترفين، والمطلوب هو أن ينزع أي جهاز فني يُمسك بالملكي عنصر الخوف من نفسه؛ كما فعل الثنائي «سعدون وعامر».
* وعلى أي حال؛ مهما كانت الثقة في لجان الكرة بقلعة «الملكي»، فإن الحاجة ملحة إلى أفكار الشيخ راشد بن عبد الرحمن آل خليفة؛ لهندسة مستقبل الفريق، فبمثل ما كانت أفكاره رَفَدَت بمن أشرنا عاليه للفريق، وحان عبرهم وقت «القطاف»، ويُمكن أن يكون الفريق من غير «حسد»؛ مكررا للقب «2008»، ويُحقق اللقب المحلي الممتاز بتسميته الجديدة؛ دوري ناصر بن حمد.
** نقلا عن صحيفة اخبار الخليج البحرينية
قد يعجبك أيضاً



