إعلان
إعلان

رميةً لعدة عصافير

علي الباشا
23 سبتمبر 202102:26
444

}‭ ‬فوز‭ ‬المحرق‭ ‬على‭ ‬العهد‭ ‬اللبناني‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬نهائي‭ ‬الغرب‭ ‬الآسيوي‭ ‬لمسابقة‭ ‬كأس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الآسيوي؛‭ ‬مكّنت‭ ‬‮«‬الملكي‮»‬‭ ‬من‭ ‬رمي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عصفور‭ ‬بحجر‭ ‬واحد،‭ ‬ولعل‭ ‬أولى‭ ‬تلك‭ ‬الرميات‭ ‬استعادة‭ ‬ثقة‭ ‬الجماهير‭ ‬التي‭ ‬تُمثِّل‭ ‬اللاعب‭ ‬رقم‭ ‬واحد‭ ‬دوما،‭ ‬وحيث‭ ‬لم‭ ‬نرَ‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬طويلة‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الحضور،‭ ‬ومثّل‭ ‬وجود‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬رئيس‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬وجه‭ ‬السعد‭ ‬لذلك‭ ‬الفوز‭.‬

}‭ ‬فوزٌ‭ ‬مكّن‭ ‬‮«‬الملكي‮»‬‭ ‬ليضرب‭ ‬موعدا‭ ‬هُنا‭ ‬في‭ ‬ستاد‭ ‬الشيخ‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬بعراد؛‭ ‬مع‭ ‬الكويت‭ ‬الكويتي‭ ‬في‭ ‬20‭ ‬المقبل،‭ ‬يُقرِّب‭ ‬الفريق‭ ‬من‭ ‬تكرار‭ ‬حلم‭ ‬‮«‬2008‮»‬،‭ ‬وهذا‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬مستبعدا‭ ‬مع‭ ‬استعادة‭ ‬الروح‭ ‬التي‭ ‬تميّز‭ ‬بها‭ ‬الفريق،‭ ‬روحً‭ ‬كان‭ ‬يحتاجها‭ ‬الفريق‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬ليست‭ ‬بالقصيرة؛‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬المحلي،‭ ‬فجماهيره‭ ‬وهي‭ ‬الأكثر‭ ‬لم‭ ‬تعتد‭ ‬منه‭ ‬سوى‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬القمة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المسابقات‭ ‬المحلية‭.‬

} حقيقةً‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الرميات‭ ‬هي‭ ‬استعادة‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬اللاعبين‭ ‬المحليين؛‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬النادي‭ ‬أو‭ ‬ممن‭ ‬استقطبهم‭ ‬أو‭ ‬استعادهم،‭ ‬وهو‭ ‬أمرً‭ ‬يُحسب‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬للجهاز‭ ‬الفني‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬متخوفا‭ ‬نوعا‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬جولتين‭ ‬من‭ ‬الدوري،‭ ‬ولذا‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬رفع‭ ‬‮«‬القُبعة‮»‬‭ ‬للاعبين‭ ‬الشباب‭ ‬الذين‭ ‬أبدعوا‭ ‬وكانوا‭ ‬من‭ ‬عناصر‭ ‬الفوز‭ ‬على‭ ‬الفريق‭ ‬اللبناني؛‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬أشبه‭ ‬‮«‬بالحمل‭ ‬الوديع»؛‭ ‬فضُرِب‭ ‬بثلاثية‭!.‬

}‭ ‬مفتاح‭ ‬والحايكي‭ ‬والشروقي‭ ‬وسند‭ ‬والأحمدي‭ ‬والكراني‭ ‬وسنكوس؛‭ ‬عناصر‭ ‬شابة‭ ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬تأخذ‭ ‬مكانتها‭ ‬في‭ ‬الفريق،‭ ‬وأن‭ ‬يضع‭ ‬فيها‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬ثقته‭ ‬بقوة؛‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬اللاعبين‭ ‬أصحاب‭ ‬الخبرة،‭ ‬لأنهم‭ ‬برأيي‭ ‬مستقبل‭ ‬‮«‬الملكي‮»‬‭ ‬ولا‭ ‬يقلون‭ ‬مستوى‭ ‬عن‭ ‬المحترفين،‭ ‬والمطلوب‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬ينزع‭ ‬أي‭ ‬جهاز‭ ‬فني‭ ‬يُمسك‭ ‬بالملكي‭ ‬عنصر‭ ‬الخوف‭ ‬من‭ ‬نفسه؛‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬الثنائي‭ ‬‮«‬سعدون‭ ‬وعامر‮»‬‭.‬

‭*‬‭ ‬وعلى‭ ‬أي‭ ‬حال؛‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬لجان‭ ‬الكرة‭ ‬بقلعة‭ ‬‮«‬الملكي‮»‬،‭ ‬فإن‭ ‬الحاجة‭ ‬ملحة‭ ‬إلى‭ ‬أفكار‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬آل‭ ‬خليفة؛‭ ‬لهندسة‭ ‬مستقبل‭ ‬الفريق،‭ ‬فبمثل‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬أفكاره‭ ‬رَفَدَت‭ ‬بمن‭ ‬أشرنا‭ ‬عاليه‭ ‬للفريق،‭ ‬وحان‭ ‬عبرهم‭ ‬وقت‭ ‬‮«‬القطاف‮»‬،‭ ‬ويُمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الفريق‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬‮«‬حسد»؛‭ ‬مكررا‭ ‬للقب‭ ‬‮«‬2008‮»‬،‭ ‬ويُحقق‭ ‬اللقب‭ ‬المحلي‭ ‬الممتاز‭ ‬بتسميته‭ ‬الجديدة؛‭ ‬دوري‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭.‬


** نقلا عن صحيفة اخبار الخليج البحرينية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان