إعلان
إعلان

رموز الكرة الجميلة في البريميرليج (2) .. تمريرة فابريغاس السحرية والهولندي يصنع العجائب

KOOORA
17 نوفمبر 201510:33
picmonkey collage (2)

"اللعبة الجميلة" .. مصطلح أطلقه الأسطورة البرازيلية بيليه على كرة القدم، وتحول فيما بعد إلى تميمة الرياضة الأشهر عالميا، هي بالفعل لعبة جميلة يستمتع مشاهدوها بكل لحظاتها خصوصا تلك التي يقدمها لاعبون أفذاذ من طينة "الجوهرة السوداء".

وفي الدوري الإنجليزي الممتاز الذي انطلق بهذا المسمى العام 1992، برع لاعبون عدة في ناحية معينة ألا وهي إمتاع الجمهور بقدراتهم الفذة التي صنعت أسماءهم ودونتها على قائمة أعدتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تحتوي على أكثر اللاعبين تقديما لكرة القدم الجميلة في تاريخ المسابقة.

ويعتبر ألن شيرر أفضل هداف في البريميرليج، ولا يوجد مدافع يحظى بسمعة عالمية مثل جون تيري، وبرز روي كين كواحد من أفضل لاعبي الوسط المدافعين في الدوري على مدار 20 عاما، لكن هؤلاء اللاعبين لم ترد أسماؤهم في قائمة "ديلي ميل" التي ركزت على نجوم كانت سببا في نفاذ تذاكر المباريات لما قدمته للحضور من لحظات تبقى خالدة في الذاكرة.

وفيما يلي الجزء الثاني من هذه القائمة التي تحتوي على أسماء 50 لاعبا:

40 - جون ستونز (إيفرتون 2013- حتى الآن)

ghrtghfghfg

يبلغ ستونز من العمر 21 عاما، ولعب 54 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى يومنا هذا، لكن كل من راقب تطوره في العامين الأخيرين يعرف تماما أنه يستحق مكانا على هذه اللائحة، ليس مدافعا صلبا فقط، بل أنه أنيق للغاية في تدخلاته ويقوم بتمرير الكرة نحو الأمام بإتقان شديد يحسده عليه لاعبو الوسط، وليس غريبا أن يستميت تشلسي للحصول على خدماته من إيفرتون.

اللحظة الساحرة: حاول تشلسي استقطاب ستونز الصيف الماضي لكن مساعيه فشلت، وجلس المدرب جوزيه مورينيو وهو يشاهد جونز يتلاعب بالجناح الإسباني بيدرو رودريغيز في منطقة الست ياردات على طريقة الجناح الهولندي الطائر يوهان كرويف قبل يخلص مرماه من خطر الهجمة في مباراة انتهت بفوز إيفرتون ببداية الموسم الحالي.

39 - كريس وادل (شيفيلد وينزداي 1992-1996)

ghtyiuhiuyiuy

عندما تأسس الدوري الإنجليزي الممتاز العام 1992، كان وادل قد ترك سنوات التألق وراءه وانضم إلى شيفيلد وينزداي، إلا أن ذلك لم يمنعه من تقديم لمحات فنية شيقة خصوصا في موسمه الاول عندما اختير أفضل لاعب في الدوري برأي الكتاب، تمتع وادل الذي كان في يوم من الأيام ثالث أغلى لاعب في العالم بقدم يسرى قوية ومهارات قلما تتوفر لدى اللاعبين الإنجليزي، ومجرد مشاهدته على أرض الملعب كان أمرا يبعث السرور في نفس الجمهور الإنجليزي.

اللحظة الساحرة: تفوق شيفيلد وينزداي على وست هام يونايتد بخماسية نظيفة في موسم 1993/1994، أطلق على المواجهة لقب "مباراة وادل" لأنه باختصار قدم واحدة من أفضل المباريات في مسيرته الطويلة.

38 - سانتي كازورلا (أرسنال 2012 - حتى الآن)

ghkiuoljkljk

أحد اللاعبين المبدعين أصحاب القامة القصيرة، تحول كازورلا إلى عنصر أساسي في تشكيلة المدرب الفرنسي أرسين فينغر، فهو معروف بقدرته على استخلاص الكرة في وسط الملعب وتسريع وتيرة اللعب والتحكم بمساره، يلقبه زملاؤه بالساحر الصغير، ويشتهر بقدرته على التسديد بكلتا القدمين وهي ناحية يندر وجودها في الـ"بريمير ليغ" هذه الأيام.

اللحظة الساحرة: عبر الدولي الإسباني عن نفسه بقوة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، راوغ المدافع الأرجنتيني فابريسيو كولوتشيني ثم سدد بحرفنة في شباك نيوكاسل مانحا التقدم لفريقه 2-0.

37 - إيدور غوديونسن (تشلسي 2000-2006، توتنهام 2010، ستوك سيتي 2010-2011، فولهام 2011)

jku9iljkljk

لم يكن الدولي المخضرم غوديونسن مهاجما شرسا أمام المرمى، لكن طريقة لعبه لفتت الأنظار لما يقدمه من مجهود إضافي مقارنة مع زملائه، يقول النقاد أن عقله يعمل أسرع من قدميه، وهو مايزال يمارس اللعبة على الصعيد الدولي مع منتخب بلاده رغم بلوغه السابعة والثلاثين من عمره.

اللحظة الساحرة: المباراة أمام ليدز يونايتد في كانون الثاني (يناير) العام 2004، كانت لحظة فاصلة في مسيرة غوديونسن الذي سدد الكرة بطريقة خلفية طائرة مهديا الفوز لتشلسي (3-2).

36 - ستيف ماكمانامان (ليفربول 1990-1999)

5

إنه واحد من أفضل المراوغين في تاريخ الدوري الممتاز، تمتع بالسرعة والهارة اللازمتين للنجاح في مركز الجناح، كان يراوغ بكلتا القدمين واشتهر بتمويل زملائه أمثال إيان راش وروبي فاولر ومايكل أوين بكرات خالصة أمام المرمى، وندب الإنجليز حظهم عندما توقفوا عن مشاهدته في ملاعبهم إثر انتقاله الشهير إلى ريال مدريد الذي فاز معه بلقب دوري أبطال أوروبا.

اللحظة الساحرة: كان ليفربول متقدما على أستون فيلا بهدفين في أيلول (سبتمبر) العام 1997، عندما سيطرة ماكمانامان على الكرة من منتصف الملعب وراوغ أكثر من لاعب قبل أن يضع الكرة في شباك الحارس الأسترالي مارك بوسنيتش.

35 - رفاييل فان در فارت (توتنهام 2010-2012)

6

بقي لاعب الوسط الهولندي فان در فارت موسمين فقط في الدوري الإنجليزي مع توتنهام تمكن خلالهما من تسجيل 24 هدفا في المسابقة كما صنع 15 هدفا لزملائه مانحا الفريق اللندني الأبيض بعدا هجوميا جديدا، برع فان در فارت في دور اللاعب رقم 10 وانسجم سريعا مع لاعبين أمثال لوكا مودريتش وغاريث بايل تحت قيادة المدرب هاري ريدناب.

اللحظة الساحرة: لعب فان در فارت دورا حيويا في فوز فريقه على غريمه التقليدي أرسنال خارج أرضه للمرة الأولى في المسابقة منذ 17 عاما في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2010، صنع الهدف الأول لبايل، وسجل الهدف الثاني من ركلة جزاء، ومرر عرضية لزميله يونس قابول الذي أحرز الهدف الثالث (3-2).

34 - فيليب ألبرت (نيوكاسل 1994-1999)

7%20(1)

نجم محبب لقلوب عشاق نيوكاسل في تسعينيات القرن الماضي، حظي ألبرت بمحبة أنصار الفريق له بفضل أدائه الصلب في عمق الدفاع خصوصا في الفترة التي لعب فيها تحت إدارة كيفن كيغان، تميز الدولي البلجيكي السابق عن غيره من المدافعين بميله للسيطرة على الكرة وتمريرها نحو المواقع الأمامية بدلا من تشتيتها بسرعة.

اللحظة الساحرة: صعق نيوكاسل عشاق الكرة الإنجليزي بفوزه على مانشستر يونايتد بخماسية نظيفة في تشرين الأول (أكتوبر) العام 1996، وسجل ألبرت أجمل أهداف المباراة بتسديدة لم يقو حارس يونايتد بيتر شمايكل على إبعادها.

33 - مصطفى حجي (كوفنتري سيتي 1999-2001، أستون فيلا 2001-2004)

fghtyijkghserter

أول لاعب عربي في القائمة، مهاراته الفائقة في المرواغة أذهلت عشاق كوفنتري على مدار عامين قبل أن ينتقل إلى "فيلا بارك"، عرف المدرب الأسكتلندي غوردون ستراكان كيف يستغل قدراته الإستثنائية في وسط الملعب من الناحية الهجومية، وأحبه مشجعو كوفنتري لدرجة جعلتهم يرتدون القبعة المغربية التقليدية على المدرجات.

اللحظة الساحرة: خسر كوفنتري سيتي أمام ليدز يونايتد 3-4 في أيلول (سبتمبر) العام 1999، لكن جمهور الفريق سيبقى يتذكر ذلك الهدف الرائع الذي سجله حجي خلال المواجهة.

32 - سيسك فابريغاس (أرسنال 2003-2011، تشلسي 2014 - حتى الآن)

fdterterter

يمر فابريغاس بفترة صعبة في مسيرته هذا الموسم لكن عندما يكون في أفضل حالاته الفنية كما كان الموسم الماضي فإنه يبرهن دائما على أنه واحد من ألمع الأسماء في الدوري خلال السنوات العشر الأخيرة، يبقى "سيسك" ممررا من الطراز العالمي ولاعبا قادرا على صناعة الأهداف من مختلف المحاور، وهو يتمتع بالنضج الذي يمنحه التوازن المطلوب بين الشقين الدفاعي والهجومي.

اللحظة الساحرة: صنع فابريغاس 18 هدفا في مسيرة تشلسي نحو لقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وأفضل اللحظات التي مر بها كانت عندما مرر كرة ساحرة نحو أندري شورله الذي وضع الكرة في شباك بيرنلي.

31 - أندري كانشيليسكيس (مانشستر يونايتد 1991-1995، إيفرتون 1995-1997، ساوثامبتون 2003)

10

سريع ومهاري وعينه ترى المرمى بوضوح أكثر من غيره، عذّب الدولي الروسي السابق مدافعي الـ"بريمير ليغ" قبل أن يبيعه إيفرتون لصالح فيورنتينا الإيطالي مقابل 8 ملايين جنيه استرليني، الاختراق من الأطراف والتسجيل عادة لم يكن سهلا التخلص منها بالنسبة لكانشيليسكيس.

اللحظة الساحرة: أطلق على دربي "ميرسيسايد" لقب "دربي كانشيليسكيس" في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 1995، حيث أهدى اللاعب الروسي إيفرتون الفوز بتسجيله هدفين في مرمى الغريم التقليدي ليفربول.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان