إعلان
إعلان
main-background

رموز الكرة الجميلة في البريميرليج (1) .. مراوغة اسطورة يونايتد وصاروخ ديكو

KOOORA
16 نوفمبر 201514:01
2014-09-14t174228z_187926854_gm1ea9f04ni01_rtrmadp_3_soccer-england_reutersReuters

"اللعبة الجميلة" .. مصطلح أطلقه الأسطورة البرازيلية بيليه على كرة القدم، وتحول فيما بعد إلى تميمة الرياضة الأشهر عالميا، هي بالفعل لعبة جميلة يستمتع مشاهدوها بكل لحظاتها خصوصا تلك التي يقدمها لاعبون أفذاذ من طينة "الجوهرة السوداء".

وفي الدوري الإنجليزي الممتاز الذي انطلق بهذا المسمى العام 1992، برع لاعبون عدة في ناحية معينة ألا وهي إمتاع الجمهور بقدراتهم الفذة التي صنعت أسماءهم ودونتها على قائمة أعدتها صحيفة "ديلي ميل" الانجليزية، تحتوي على أكثر اللاعبين تقديما لكرة القدم الجميلة في تاريخ المسابقة.

ويعتبر ألن شيرر أفضل هداف في البريميرليج، ولا يوجد مدافع يحظى بسمعة عالمية مثل جون تيري، وبرز روي كين كواحد من أفضل لاعبي الوسط المدافعين في الدوري على مدار 20 عاما، لكن هؤلاء اللاعبين لم ترد أسماؤهم في قائمة "ديلي ميل" التي ركزت على نجوم كانت سببا في نفاذ تذاكر المباريات لما قدمته للحضور من لحظات تبقى خالدة في الذاكرة.

وفيما يلي الجزء الأول من هذه القائمة التي تحتوي على أسماء 50 لاعبا:

50 - كريستوف دوغاري (برمنغهام 2003-2004)

hh1

بعدما لعب سابقا في صفوف ميلان وبرشلونة، توجه المهاجم الفرنسي الدولي إلى الدوري الإنجليزي ليلعب على سبيل الإعارة مع برمنغهام سيتي قادما من بوردو، لم يقضي أكثر من 18 شهرا كانت كفيلة بتحويله إلى نجم جماهيري في صفوف الفريق، أنقذ دوغاري برمنغهام من الهبوط في نهاية موسم 2002/2003 بعد إحرازه 5 أهداف في المباريات الخمس الأخيرة في الدوري، وأقنع مدربه ستيف بروس على الاحتفاظ به للموسم التالي بعقد كامل، لم يستطع دوغاري ترك الأثر نفسه بعد ذلك لكن ما فعله كان كافيا للبقاء في قلوب عشاق برمنغهام فترة طويلة.

اللحظة الساحرة: لعب برمنغهام كرة تقليدية عبر سنوات مضت، وكسرت عبقرية دوغاري هذه القاعدة خصوصا في نيسان (ابريل) العام 2003 عندما سجل هدفا جميلا بكعب قدمه في شباك تشارلتون.

49 - ديكو (تشلسي 2008-2010)

hh2

عندما انتقل لاعب الوسط البرتغالي ديكو إلى تشلسي كان يبلغ من العمر 30 عاما، توقع البعض أنه لن يتمكن من ترك ذلك الانطباع الذي تركه مع بورتو وبرشلونة، لكنه قدم لمحات فنية لن ينساها جمهور الفريق الأزرق، هذه اللمحات ميزت مسيرته وحولته إلى واحد من أفضل صانعي الألعاب في العالم، لديه رؤية ثاقبة في الملعب تمكنه قراءة المباريات بسهولة، وأنهى ديكو مشواره مع تشلسي بمساعدته بإحراز ثنائية الدوري والكأس تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي صيف العام 2010.

اللحظة الساحرة: مباراة ديكو الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز ألهبت حماس جمهور تشلسي الذي شاهد لاعب وسطه البرتغالي يسدد كرة قوية من بعد 25 ياردة استقرت في شباك جارس مرمى بورتسموث المخضرم ديفيد جيمس (4-0).

48 - مارك فيدوكا (ليدز 2000-2004، ميدلزبره 2004-2007، نيوكاسل 2007-2009)

hh3

مهاجم شرس طويل القامة، لم يتوقع أحد أن يتمكن من سرقة القلوب في الدوري الإنجليزي، إلا أنه بات علامة أسترالية بارزة في المسابقة بفضل 92 هدفا سجلها مع 3 فرق على مدار 9 سنوات، تفوق فيدوكا على الجميع في ألعاب الهواء، وما ميزه عن البقية هو قدرته على الالتفاف وراء المدافعين والهرب منهم بمهارة فائقة يندر وجودها في لاعبين عمالقة.

اللحظة السحرية: عاس فيدوكا يوما لن ينساه أبدا عندما سجل 4 أهداف في مباراة واحدة لفريقه ليدز يونايتد في مرمى ليفربول في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2000، الهدف الثالث لفت الأنظار عندما ترك فيدوكا لاعب ليفربول باتريك بيرغر وراءه بلقطة فنية قبل أن يسدد في الزاوية السفلى، وبعدها بدقيقتين أهدى فريقه الفوز بهدف رابع.

47 - يوري ديوركاييف (بولتون 2002-2004، بلاكبيرن 2004)

hh4

إنه واحد من اللاعبين المرموقين الذين جربوا أنفسهم في الدوري الإنجليزي خلال المراحل الأخيرة من مسيراتهم الكروية، تمكن بولتون تحت لواء المدرب سام ألاردايس من الحصول على خدمات ديوركاييف العام 2002، فقام الفائز بكأس العالم 1998 بتغيير شكل الفريق هجوميا، سجل 20 أهداف في المسابقة ولعب فترة قصيرة في بلاكبيرن، واستمتع الجمهور الإنجليزي بمشاهدة خبرته التي استمدها من اللعب في صفوف باريس سان جرمان وإنتر ميلان.

اللحظة الساحرة: سجل ديوركاييف أجمل أهدافه مع بولتون في كانون الثاني (يناير) العام 2003، من خلال تسديدة خلفية هوائية استقرت في شباك تشارتون وحجزت للاعب مكانا في قلوب عشاق الفريق.

46 - ريو فرديناند (وست هام 1996-2000، ليدز 2000-2002، مانشستر يونايتد 2002-2014، كوينز بارك رينجرز 2014-2015)

hh5

واحد من ثلاثة مدافعين فقط احتوت القائمة على أسمائهم، قدرته الفائقة على استخلاص الكرة كانت واحدة من الأسباب التي جعلت السير أليكس فيرغسون يدفع 30 مليون جنيه استرليني للحصول على خدماته العام 2002، سريع وقوي ويملك ثقة كبيرة في النفس، عاطفته اتجاه اللعبة حفرت اسمه على لائحة أعظم المدافعين في تاريخ الكرة الإنجليزية، صحيح أنه فقد جزءا من مستواه في الأعوام الأخيرة من مسيرته، لكنه يبقى علامة بارزة في إنجازات " الشياطين الحمر" الحديثة.

اللحظة السحرية: عندما كان لاعبا يافعا في صفوف وست هام العام 1997، قدم واحدة من تلك اللحظات التي ترسخ في الأذهان عندما تخلص بمهارة فائقة من 3 لاعبين مخضرمين في نيوكاسل هم ديفيد باتي وروب لي ووارين بارتون، حركة مذهلة بالنسبة للاعب كان يبلغ من العمر حينها 18 عاما.

45 - فاوستينو اسبريا (نيوكاسل 1996-1998)

ooo1

أسلوبه المثير على أرض الملعب مكنه من نيل إعجاب جمهور نيوكاسل خلال عامين قضاهما مع الفريق الأبيض والأسود، لم يسجل الكثير من الأهداف لكنه أبقى أنصار الفريق ملتصقين بمقاعدهم حتى الثانية الأخيرة، قام بحركات فنية رائعة نال على اثرها ثناء الجمهور وأثار في الوقت ذاته سخط المدربين الراغبين في أسلوب لعب أكثر بساطة، اسبريا مهاجم كولومبي خارج عن المألوف يتذكره جيل التسعينيات كثيرا.

اللحظة الساحرة: خرجت "ديلي ميل" عن المألوف هذه المرة، واختارت أفضل لحظات اسبريا مع نيوكاسل في مسابقة دوري أبطال أوروبا عندما سجل "هاتريك" في مرمى برشلونة (3-2) في أيلول (سبتمبر) العام 1997.

44 - لوران روبير (نيوكاسل 2001-2006، بورتسموث 2005-2006)

ooo2

حيّر روبير أنصار نيوكاسل، فتارة يغيب عن مجريات المباراة ويتوه داخل الميدان، وتارة أخرى يحمل الفريق على أكتافه، لكن ذلك لم يمنع الجمهور من التصفيق له مرارا وتكرارا، تمتع الجناح الأيسر السريع بقدم يسرى قوية منحته خاصية تسديد الركلات الحرة بإتقان، لم يمثل المنتخب الفرنسي كثيرا إلا أنه حظي في انجلترا بشعبية جارفة.

اللحظة الساحرة: سجل روبير الكثير من الأهداف الجميلة مع نيوكاسل، إلا أن هدفه الأجمل جاء في مرمى فولهام عندما سدد كرة خلابة بأسلوب طائر بكعب قدمه في كانون الثاني (يناير) العام 2004، هدف يشاهده جمهور الفريق عندما يمل من النتائج المتردية التي تلاحقه مؤخرا.

43 - ستيفن بينار (إيفرتون 2007-2011 و2012 حتى الآن، توتنهام 2011-2012)

ooo3

مايزال لاعب الوسط الجنوب افريقي يستمتع بمسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يمنع بلوغه الثالثة والثلاثين من عمره مدرب إيفرتون روبرتو مارتينيز من الاعتماد عليه، حصل عليه الـ"توفيز" من بوروسيا دورتموند العام 2007 تحت قيادة المدرب ديفيد مويز، وسخر اللاعب جهوده في خدمة زملائه وأمدهم بالكثير من التمريرات الساحرة، لكنه عانى في المواسم الثلاثة الأخيرة من كثرة الإصابات.

اللحظة الساحرة: كان يوما باردا غمرته الثلوج عندما أنهى بينار هجمة ذكية مرتدة أمام أرسنال بتسديد الكرة من فوق الحارس الإسباني مانويل ألمونيا في كانون الثاني (يناير) العام 2011.

42 - توغاي كريموغلو (بلاكبيرن روفرز 2001-2009)

ooo4

كان الدولي التركي محبوب جمهور ستاد "إيوود بتارك" في 8 أعوام قضاها مع بلاكبيرن، تمتع بنزعة قيادية في وسط الملعب وأحرز الكثير من الأهداف الحاسمة، وبدا وأن جودة لعبه تتحسن كلما كبر سنه، استمر في الملاعب حتى وصل الثامنة والثلاثين، ويعتبره النقاد الإنجليز واحدا من أفضل الممررين في مسيرة بلاكبيرن بالبريميرليج، وإذا كان الشائعات حول ميله للتدخين قبل المباريات صحيحة، فإن آثار هذه العادة لم تظهر أبدا داخل المستطيل الأخضر.

اللحظة الساحرة: لمح توغاي حارس توتنهام هوتسبير بول روبنسون متقدما قليلا عن مرماه، فأرسل له كرة قوية ساقطة استقرت داخل الشباك في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2006.

41 - بول ميرسون (أرسنال 1985-1997، ميدلزبره 1997-1998، أستون فيلا 1998-2002)

ooo5

أطلق جمهور "المدفعجية" عليه لقب "رجل السحر"، ذلك لأن ميرسون لم يكن لاعبا انجليزيا تقليديا، تميز بمهاراته الفنية الرفيعة التي جعلت منه مهاجما من الطراز العالي، ثم لاعب وسط مبتكر اكتشف في نفسه قدرة التمرير في المواقف الصعبة، ربما لم يحظى بشهرة كبيرة كغيره من اللاعبين الإنجليز في نفس الحقبة الزمنية، لكن جمهور أرسنال يتطلع إليه دائما كنجم يحتذى به في الوفاء والإخلاص.

اللحظة الساحرة: اعتاد ميرسون على إبهار جمهور أرسنال خلال 12 عاما قضاها مع الفريق، إلا أن أجمل أهدافه جاء لحساب أستون فيلا في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2000، عندما لمح حامي عرين إيفرتون بول جيرارد متقدما ليسدد كرة قوية من بعد 35 ياردة انفجرت في الشباك.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان