إعلان
إعلان

رفيق سيميوني يتطلع لقيادة أتلتيكو مدريد إلى مجد جديد

reuters
13 مايو 201813:08
بورجوس مع سيميونيReuters

 واجه الأرجنتيني جيرمان "مونو" بورجوس، مساعد مدرب أتلتيكو مدريد، مرض السرطان وغنى ضمن فريق لموسيقى الهيفي ميتال، وتعرض للإيقاف 11 مباراة بسبب تعديه على أحد المنافسين.

وسيعود بورجوس مرة أخرى إلى واجهة الأحداث عندما يقود لاعبي الفريق الإسباني، يوم الأربعاء المقبل في نهائي الدوري الأوروبي.

وسيحل حارس المرمى السابق الذي كان يلقب "بالغوريلا" مكان مواطنه دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، الذي يخضع لعقوبة الإيقاف، سعيا لتحقيق أول لقب للفريق منذ 2014 عند مواجهة أولمبيك مارسيليا على ملعب ليون.

?i=reuters%2f2018-04-26%2f2018-04-26t192457z_702055742_rc17dce05080_rtrmadp_3_soccer-europa-ars-atm_reuters

واختار سيميوني زميله السابق في صفوف أتلتيكو مدريد مساعدا له في 2011، في نادي ابيانيدا الأرجنتيني، وبعدها بأشهر قليلة استعان به مرة أخرى في أتلتيكو، بهدف إعادة العملاق الإسباني المتراجع إلى منصات التتويج من جديد.

وفي فترة زمنية لم تتجاوز خمسة أشهر، كان الثنائي الأرجنتيني قد قاد أتلتيكو مدريد للفوز بالدوري الأوروبي وكأس الملك في إسبانيا وسرعان ما أتبعهما بلقب الدوري المحلي على نحو غير متوقع.

كما وصل الفريق لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2014 و2016 لكنه خسر في المرتين أمام غريمه ريال مدريد.

ويقول بورجوس إن علاقته مع سيميوني تشبه علاقة الممثل روبرت دي نيرو مع جو بيشي، وكلا المدربين لديهما طابع انفلات الأعصاب.

ووجه بورجوس لكمة شهيرة إلى مانولو سيرانو لاعب إسبانيول عام 1999، كما صاح في وجه البرتغالي جوزيه مورينيو، وقت أن كان الأخير يتولى تدريب ريال مدريد خلال إحدى مباريات القمة بين فريقي العاصمة الإسبانية، التي غلب عليها التوتر وقال له "لست تيتو فيلانوفا.. سأحطم رأسك".

وفي مباراة قمة أخرى اضطر سيميوني وأيضا الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد وقتها للتدخل لمنع بورجوس من التوجه نحو حكم المباراة.

وليس من المستغرب أيضا أن يفقد سيميوني أعصابه هو الآخر وتم إيقافه 4 مباريات بداعي إهانة الحكم بعد أن فقد أعصابه خلال مباراة ذهاب الدور قبل النهائي للدوري الأوروبي أمام آرسنال.

?i=reuters%2f2018-05-03%2f2018-05-03t192553z_479957317_rc14fa311000_rtrmadp_3_soccer-europa-atm-ars_reuters

ويبدو أن بورجوس يشبه سيميوني في الاستمتاع بأجواء التوتر في المباريات الحاسمة، خاصة إذا كان يرى أن أكثر ما يفتقده بعد اعتزال اللعب هو هتافات جمهور المنافسين ضده في الملاعب.

لكن مساعد المدرب لديه ما هو أكثر من مجرد العصبية في كرة القدم فهو يغني وسجل العديد من الأغاني بالإضافة لتأسيس فريق لموسيقى الهارد روك في الأرجنتين.

وفي مقابلة مع صحيفة إلموندو الإسبانية، العام الماضي تحدث بورجوس عن قصة تعافيه من سرطان الكلى الذي أصابه في 2003، وقال إن أشخاصا أصيبوا بالمرض حضروا إليه طالبين النصيحة، ورغم هذا فهو مستمر في التدخين.

ويقدر سيميوني مساعده كثيرا، وقال بعد فوز أتلتيكو 1- 0 على آرسنال ليصل لنهائي الدوري الأوروبي: "أهم ما يميز علاقتنا، هو الولاء وهو أمر نادر في كرة القدم.. أضف إلى هذا ما يتميز به من قدرات وهنا تدرك أسباب العلاقة المتميزة التي تجمعنا".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان