إعلان
إعلان

رفع الأثقال

dpa
03 أغسطس 200820:00
الرباع التركي خليل موتلو DPA
انسحاب "الدينامو الصغير" من منافسات رفع الأثقال ببكين وجانج يبحث عن إنجاز عالمي - من ديفيد هاين

برغم أن محاولات الرباع التركي الشهير خليل موتلو الشهير بلقب "الدينامو الصغير" لتحقيق إنجاز تاريخي وإحراز الميدالية الذهبية الرابعة له في دورة الالعاب الاولمبية القادمة (بكين 2008) قد وصلت إلى نهاية درامية بانسحابه من الأولمبياد في وقت سابق من هذا الشهر ، مازالت مسابقة رفع الأثقال في أولمبياد بكين تعد بمشاهدة العديد من المنافسات المثيرة.

وعادل موتلو المولود في بلغاريا إنجاز الرباعين العمالقة اليونانيين كاخي كاخياشفيلي وبايروس ديماس ومواطنه ومثله الاعلى نعيم سليمانوجلو عندما أحرز الميدالية الاولمبية الذهبية الثالثة له في وزن 56 كيلوجراما بأولمبياد أثينا 2004 .

ولكن الرباعين العمالقة الثلاثة السابقين فشلوا في جميع محاولاتهم لإحراز الميدالية الذهبية الرابعة وهو الانجاز الذي كان موتلو يأمل في تحقيقه على الرغم من غيابه عن العديد من المسابقات الدولية على مدار العامين الماضيين بسبب عقوبة الايقاف التي تعرض لها نتيجة انتهاكه للوائح مكافحة المنشطات.

وأدرك موتلو في وقت سابق من هذا الشهر أنه لا يحقق النتائج التي كان يأمل فيها خلال التدريبات مما دفعه إلى الانسحاب من أولمبياد بكين.

ولكن حتى مع غياب موتلو ، يتوقع أن تشهد منافسات رفع الأثقال الأولمبية الشهر المقبل العديد من المعارك الضارية.

وسيكون الرباع الايراني حسين رضا زاده الشهير ب"هرقل الايراني" هو المرشح الاول للفوز بالميدالية الذهبية في وزن فوق الثقيل (فوق 105 كيلوجرامات) للأولمبياد الثالث على التوالي ليصبح زاده حامل الرقم القياسي العالمي لهذا الوزن رابع رباع في التاريخ يفوز بالميدالية الذهبية لأي وزن عبر ثلاث دورات أولمبية.

وتعرض رضا زاده لحادث سيارة في آب/أغسطس 2007 أدى لعدم مشاركته في بطولة العالم السابقة رغم حفاظه على اللقب العالمي على مدار أربع سنوات قبل تلك البطولة. ورغم ذلك سيكون زاده جاهزا للمشاركة في أولمبياد بكين.

وسيواجه زاده بالتأكيد تحديا من الرباع اللاتفي فيكتورز سيرباتيس الذي نال فضية نفس الوزن في أولمبياد 2004 واستغل غياب زاده عن بطولة العالم 2007 في تايلاند ليخطف اللقب العالمي.

ويعود البيلاروسي أندري ريباكوف إلى المنافسة بقوة على ذهب الاولمبياد بعدما أحرز الميدالية الفضية لوزن خفيف الثقيل (85 كيلوجراما) في أولمبياد 2004 وذهبية بطولة العالم 2007 .

ولكن الرباع الصيني الشاب ليو يونج /22 عاما/ قد يصبح منافسا قويا بعدما رفع في إحدى المنافسات الودية نفس الوزن المسجل باسم ريباكوف في بطولة العالم 2007 .

كما ستكون لدى الرباع البلغاري ألان تساجاييف الفرصة للحصول على ميدالية ذهبية في وزن الثقيل (105 كيلوجرامات) بعد الفوز بفضية نفس الوزن في أولمبياد 2000 وبطولة العالم 2007 .

وانتقل الصيني شي تشيونج الفائز بذهبية وزن الريشة (62 كيلوجراما) في أولمبياد 2004 إلى التنافس في وزن آخر وهو وزن الخفيف (69 كيلوجراما) واحتل المركز الثاني في هذا الوزن الجديد في بطولة العالم 2007 خلف مواطنه تشانج جوتشينج الفائز بذهبية هذا الوزن في أولمبياد 2004.

وأثبت رباعو الصين بشكل عام قدرتهم على الدخول بقوة في المنافسة على الميداليات في منافسات رفع الاثقال حيث فازوا بميداليتين ذهبيتين وفضيتين في أقل ثلاثة أوزان في أولمبياد 2004 وبطولة العالم 2007 .

وتستطيع رباعات الصين فرض سيطرتهن على منافسات رفع الاثقال في أولمبياد بكين.

وبعد فوز الفريق بثلاث ميداليات ذهبية وواحدة فضية في أولمبياد 2004 أحرز الفريق خمسامن الميداليات الذهبية التي وزعت في بطولة العالم 2007 وفاز بالفضية في الوزنين الاخرين.

وأحكمت شايشيا تشين قبضتها على الميدالية الذهبية لوزن الذبابة بالتغلب على التايلاندية برامسيري بونفيتاك بينما تفوقت التركية نوركان تايلان الفائزة بذهبية أولمبياد 2004 في رفعة الخطف فقط.

أما الصينية الاخرى ليو تشونهونج الفائزة بذهبية وزن خفيف الثقيل (69 كيلوجراما) في أولمبياد 2004 فاحتلت المركز الثاني في بطولة العالم 2007 خلف الروسية أوكسانا سليفينكو.

أما الروسية ناتاليا زابولوتنايا الفائزة بفضية وزن الثقيل (75 كيلوجراما) في أولمبياد 2004 فنجحت في الفوز بفضية بطولة العالم 2007 خلف الصينية كاو لي.

وينتظر أن تشهد مسابقة وزن فوق الثقيل (فوق 75 كيلوجراما) للسيدات صراعا حقيقيا بين الصينية ميو شوانج شوانج ورباعة كوريا الجنوبية يانج مي ران الفائزة بفضية أولمبياد 2004 .

وحلت يانج في المركز الثاني في أولمبياد 2004 خلف الصينية تانج جونج هونج بفارق 5ر2 كيلوجرام رغم أنها رفعت ثقلا أكبر في الخطف.

وتعلمت يانج من هذه التجربة وتفوقت على ميو في بطولات العالم الثلاث التالية.

وفي بطولتي العالم عامي 2006 و2007 أنهت جميع الرباعات منافسات هذا الوزن برفع نفس الثقل ولكن يانج فازت بالذهبية نظرا لقلة وزنها عن باقي منافساتها.

وردا على سؤال في مقابلة أجريت معها مؤخرا عن الثقل الذي سترفعه للفوز بالذهبية في أولمبياد بكين ، قالت يانج: "أعتقد أنه سيكون نحو 330 كيلوجراما في المجموع وهو ما يفوق الرقم القياسي بفارق 12 كيلوجراما. يجب أن أستطيع ذلك. وأثق في قدرتي على ذلك".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان