EPAحقق منتخب مصر الفوز على غانا بهدفين دون رد في مباراتهما اليوم الاحد بستاد برج العرب بالإسكندرية في الجولة الثانية لتصفيات كأس العالم، ورفع رصيده إلى 6 نقاط تصدر بها مجموعته.
ورغم الفوز إلا أن أداء المنتخب المصري لم يقنع جماهيره، ولا حتي مديره الفني هيكتور كوبر الذي اعترف بذلك عقب المباراة.
ووقع الفراعنة في العديد من الأخطاء والسلبيات، وكان المنتخب الغاني هو الأفضل طوال المباراة، ويكشف "كووورة" سلبيات المنتخب كالآتي:-
غياب الجرأة الهجومية
اتسم أداء المنتخب المصري بالخوف في مواجهة نجوم غانا، وغابت الجرأة الهجومية للفراعنة، ولم يشكل الفريق خطورة حقيقية علي مرمي غانا إلا في مرات نادرة.
وظهر المنتخب المصري مدافعا في ملعبه، وسط دهشة جماهيره، وكأن المباراة تقام في العاصمة الغانية أكرا وليس الإسكندرية.
تفكك الخطوط.. وافتقاد الجماعية
ظهرت خطوط المنتخب المصري الثلاثة مفككة، ونجح لاعبو غانا في عزل المدافعين ولاعبي الوسط عن المهاجمين، واضطر معها المدافعون لإرسال الكرات الطويلة للمهاجمين، والتي كانت معظمها من نصيب مدافعي غانا.
وافتقد منتخب مصر أيضا للجماعية في الأداء، واتسمت التمريرات بعدم الدقة أمام ضغط لاعبي غانا الرائع.
عدم الانسجام بين المهاجمين
غاب الانسجام بين مهاجمي المنتخب المصري باسم مرسي ومحمد صلاح ومحمود حسن "تريزيجيه "، ولم نشاهد أية جمل تكتيكية بينهم، حتي بعد نزول رمضان صبحي بدلا من مرسي لم يتغير الأمر كثيرا.
وفي ظل محاصرة محمد صلاح من جانب منتخب غانا بثلاثة لاعبين، والحد من خطورته تماما، بدا الهجوم المصري عاجزا عن تشكيل خطورة علي مرمي " البلاك ستارز".
خطة "كوبر" مكشوفة للغانيين
أصر هيكتور كوبر على أن يلعب بخطة مكشوفة للاعبي غانا وجهازهم الفني، من خلال اعتماده علي محمد صلاح في اختراق دفاعات الفريق المنافس وهو ما نجح فيه أمام الكونغو في الجولة الأولى لتصفيات المونديال.
وكان على كوبر أن يفاجئ منتخب غانا بخطة جديدة، بعدما فطنوا للخطة التي يلعب بها وفرضوا رقابة لصيقة علي صلاح.
و عندما أراد كوبر أن يصلح خطأه، دفع بصلاح في مركز المهاجم الصريح الذي لم يعتد علي اللعب فيه، فظهر تائها في الملعب، خاصة في ظل عجز لاعبي الوسط عن إيصال الكرات إليه.



