إعلان
إعلان
main-background

رضوان جيد في حوار لكووورة: التحكيم مهنة الضغوط.. وهذه أمنيتي للرجاء والوداد

منعم بلمقدم
22 مارس 202011:20
رضوان جيد

بات الحكم الدولي المغربي رضوان جيد من الوجوه العربية والأفريقية البارزة في ساحة التحكيم بالآونة الأخيرة، ورغم صعوبة كثير من اللقاءت التي اختير لإدارتها، أبدى قدرة فائقة في التعامل مع المباريات الحساسة بجرأة وهدوء لافتين.

رضوان جيد المرشح لمونديال قطر 2022، خص كووورة بحوار مر فيه على موضوعات عدة داخلية وخارجية، وكشف لنا بعض أسراره، فضلا عن روتينه اليومي في زمن كورونا.

حدثنا عن واقعك اليومي في هذا الظرف الاستثنائي أو ما بات يعرف بزمن كورونا

لا أختلف عن أي مواطن عادي، فنحن نعيش واقعا مشتركا ليس في المغرب فقط، بل في العالم كله، الجميع يلزم بيته تنفيذا للحجر الصحي الطوعي، وتعليمات الأجهزة المسؤولة.

أنا وبناتي وكافة أفراد أسرتي نتبع التعليمات بحذافيرها، ونأمل أن تعود الحياة لطبيعتها سريعا.

هل تتبع برنامجا تدريبيا خاصا؟

أطبق برنامجا خاصا، في البيت، بتنسيق مع جهاز الكرة وقطاع التحكيم عندنا، وفيه توصيات عدة أتقيد بها. 

صحيح أنّي لا أتمرن بنفس الراحة التي عهدتها في الهواء الطلق على البحر أو الغابة، لكن ذلك أهون الأضرار، ولا بد من التدريب لأحافظ على لياقتي.

ما طبيعة هذا البرنامج؟

مدته 40 دقيقة يشمل حركات خاصة وأخرى بالحبل. الغاية هو الحفاظ على مرونة الحركة، حتى لا أتأثر بفترة التوقف هذه، لأن من يتجاهل هذه التدريبات، سيواجه صعوبة لاحقا في العودة لمستواه السابق، خاصة أن لكل شخص منا خواص تدريبية مختلفة.

كيف تقضي باقي الوقت؟

بسبب التوقف، ووجودي في المنزل، حصلت لأول مرة على فرصة إعادة متابعة مباريات مهمة أدرتها، وتخللتها العديد من القرارات القوية، الآن أتمعن فيها، وأعيد تقييم بعضها، حتى أستفيد منها قدر الإمكان.

أتابع مباريات أوروبية وعالمية قوية أيضا، حتى أواكب مستجدات تقنية الفيديو التي باتت مهمة للغاية.

خلال المشاهدة هل توقفت عند قرار معين وندمت عليه؟

لا مجال للندم في هذه المهنة إما أن تكون مقتنعا بقراراتك وما يمليه عليك ضميرك، أو العكس وهذا خطير للغاية، لذلك قلت أن الوقت الراهن فرصة لإعادة المباريات واستخلاص الدروس المفيدة منها.

?i=corr%2f193%2fkoo_193636

أدرت مباريات غاية في الصعوبة محليا وعربيا وأفريقيا في فترة قصيرة.. ما تعليقك؟

منتهى الفخر بالنسبة لي، لأن ذلك يعكس شيئا واحدا لا غير، هو ثقة المسؤولين والاتحادات في شخصي، وهذا ما يعزز ثقتي بنفسي. لم يكن سهلا إدارة مباريات في كل تلك البؤر الساخنة بالهدوء والحكمة. الحمد لله ضميري مرتاح لأني تعاملت وفق ما يمليه عليّ القانون والضمير ولم أسلب حق أحد، بشهادة المختصين.

بصدق.. هل أحزنك بلوغ الوداد والرجاء نصف نهائي دوري الأبطال خاصة أن ذلك يقلل فرصك في إدارة النهائي؟ 

بلوغ ناديين من المغرب نهائي دوري الأبطال، أهم عندي من إدارة تلك المباراة بطبيعة الحال، مع تقديري الكبير للأهلي والزمالك، وأتمنى بالمناسبة حظًا موفقا للجميع.

كيف تخلصت من الضغوط الشديدة في المباريات القارية الملتهبة التي أدرتها في السودان ومصر؟

الضغط جزء من هذه المهنة، ومن لا يقوى على مجاراة الضغط فعليه ترك الصافرة لمن هو أجدر بها. بعد الهدوء وزوال العاصفة أيقن الجميع أني كنت على صواب في كل القرارات، وكل ذلك بتوفيق من الله.

وماذا عن الدورة التي كانت سترعاها الفيفا لحكام المونديال؟

كانت مقررة هذا الشهر في قطر، وأُجّلَتْ بسبب كورونا.

كيف تتوقع أداء الحكام بعد استئناف المباريات؟

لا يمكن أن أكون وصيا على أحد، ما أتمناه صادقا هو أن يلتزم كل حكامنا ببرنامج التدريبات، وفق ما هو متاح لديهم وأمامهم. اللياقة البدنية أهم شرط لكل عناصر اللعبة، ومن يفرط فيها سيعاني كثيرا بعد العودة.

رسالة توجهها للجميع في هذه الظروف العصيبة؟

كورونا جائحة أصابت العالم، وشلت الحركة هذا صحيح، لكنها أظهرت الوجه الآخر للممارسين والرياضيين وأسرة كرة القدم، وكم كان مؤثرا تتبع بعض مظاهر التعاون والتكافل بين الجميع. وعلى الجميع أن يلزم بيته، حتى نسهل الأمور وتعود الحياة لطبيعتها.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان