


أكد رضا حكم، أن قرار عودته لتدريب المغرب التطواني أسعده كثيرا بعد تجربة سابقة لم تكتمل، مؤكدا أنه وافق بدون تردد على قبول المهمة.
وأشار حكم، إلى أنه فضل عرض التطواني على عروض خارجية، وقطع وعدا بقيادة الفريق نحو مشروع ناجح في الفترة المقبلة.
وتحدث حكم في حوار خاص لكووورة عن مشاركة المغرب التاريخية في مونديال "قطر 2022"، مشيدا بالإنجاز الذي حققه تحت قيادة المدرب وليد الركراكي.
وجاء نص الحوار كالتالي:
كيف تلقيت خبر استدعاءك لقيادة التطواني؟
- المغرب التطواني بيتي وأعضاءه هم أسرتي وعلاقتي بهم رائعة وحين رغبوا في عودتي لم أتأخر.
- كانت لدي عروض خارجية بالدوري البحريني وأخرى من فرق عربية، لكني فضلت أن أواصل هنا بالمغرب وتحديدا مع التطواني لأكمل مشروعا لم ينته في التجربة السابقة وأنا سعيد بتدريب هذا النادي العريق وأعد بمساعدته قدر استطاعتي.
ما رأيك في المونديال الأخير ومستوى استضافة قطر للحدث؟
- أعتبر "مونديال قطر" النسخة الأفضل عبر التاريخ، قطر حققت نجاحا باهرا فاق كافة التوقعات، لم يقتصر على الشق الرياضي فقط بل من النواحي التنظيمية، ويجب أن نستخلص هذه التجربة كخبراء وفنيين، لأن هذه البطولة أصبحت مرجعا لنقيم أين بلغت كرة القدم ومستجداتها.

وما تقييمك لمشاركة المغرب في كأس العالم؟
- الحصيلة تتحدث عن نفسها.. المغرب قدم رحلة خرافية في المونديال فاقت سقف التوقعات بكثير ولامس الإعجاز في تقديري الشخصي المتواضع.
- الركراكي شرف "ابن البلد" ومطرب الحي مثلما نقول وأعاد له اعتباره بعد سيطرة الخواجة، لذلك ما بلغه الأسود في مونديال قطر كسر كافة الحواجز النفسية أمام منتخبات القارة.
هل توقعت حلول المغرب رابعا في المونديال؟
- كاذب من يقدم توقعات مضبوطة، أحيانا تكون هناك ترشحات مبنية على معطيات.. والمعطيات قبل المونديال كانت توحي بهذا النجاح لشخصية الركراكي المتزنة وحسن تواصله مع اللاعبين وقدرته على ضمهم تحت جناحه وكذلك التوازن الكبير في اختيار القائمة، ما حدث لم يكن وليد الصدفة.
وما هي الاستفادة التي خرج بها المغرب من البطولة؟
- حققنا مكاسب كثيرة جدا، فالدوري المغربي هو الأول عربيا وأفريقيا في آخر تصنيف وسيتضاعف إشعاعه بعد عام تاريخي للكرة المغربية على صعيد الأندية والمنتخبات.
- العين والأضواء حاليا مسلطة عليه وأعتقد أن الجودة سترتفع، كما أن المنافسة ستحتدم والحافز زاد لدى جميع اللاعبين للالتحاق بقائمة الأسود مستقبلا، زياش، حكيمي وبونو صاروا ملهمين للاعبين المحليين والجميع يرغب في اقتفاء نفس الآثر.
وكيف يستثمر المنتخب المغربي هذا النجاح؟
- ينبغي استثمار هذا النجاح قاريا، فمن غير المعقول أن تكون منتخبا بين أفضل 4 منتخبات عالميا وأنت لست بطلا في قارتك.
وهذا هو خطاب الركراكي للاعبيه مثلما بلغنا وقد كرره في آخر تصريحاته، لذلك بطولة الأمم أفريقية المقبلة، ستكون هدفا أساسيا لنا.

وهل المغرب قادر على تحقيق لقب الكان؟
- الأمور لن تكون بالسهولة المتوقعة ولن تكون متيسرة والأسود اليوم بعد إشادة الفيفا وتقييمهم الممتاز لنا، سنكون في الصورة وبالتالي سنراقب ما إن كان منتخب المغرب قادر على تحمل هذه الضغوطات ومواصلة ريادته التي وثق أول أسطر لها في قطر.
وما هي رؤيتك التحليلية لمونديال قطر الأخير؟
- ما حدث في قطر هو تحول في تاريخ الكرة على صعيد المنتخبات، المونديال أنهى كليا أسطورة الاستحواذ، ما عاد اليوم امتلاك الكرة بألف تمريرة يعني شيئا أمام أهمية الكرة المباشرة على المرمى.
- الحكاية انطلقت في مونديال روسيا وتأكدت بالملموس في مونديال قطر، الذي أنهى أيضا قصة النجم المطلق لحساب أهمية المجموعة وكذلك أبرز دور الحراس في حمل منتخباتهم لمحطات متقدمة.
- ما قدمه المنتخب المغربي متحديا أرقام التصنيفات مثلما فعل منتخب اليابان وهو يطيح بألمانيا ويفرمل إسبانيا، أكد على صحة ما ذكرته.
قد يعجبك أيضاً





