


يعد العماني رشيد جابر، أحد المدربين الذين حفروا أسمائهم بحروف من ذهب في الكرة العمانية، من خلال العمل مع منتخب الشباب وتحقيقه بطولة كأس الخليج 2015، وأيضا لقب كأس الاتحاد الآسيوي مع السيب في العام الماضي، والعديد من الإنجازات الأخرى.
جابر يخوض في الوقت الحالي تجربة مع فريق الوحدات الأردني، وتنتظره العديد من التحديات سواء في بطولة كاس الاتحاد الآسيوي، أو المسابقات المحلية.
وحول مهمته الجديدة خارج حدود الوطن، كان لكووورة هذا الحوار مع رشيد جابر.. فإلى التفاصيل.
لماذا جاءت تجربة الوحدات في الوقت الذي وصلت فيه للقمة مع السيب العماني؟
التجربة الاحترافية خارج عمان، تراودني منذ فترة طويلة، وبحثت عنها بقوة أكبر، بعد أن حققت العديد من الإنجازات التي ترضي طموحي داخل عمان، كما أن الوحدات الأردني أحد أبرز الأندية العربية التي يسعد أي مدرب بالتواجد فيها.
ما هي الطموحات التي تتطلع لها مع الوحدات؟
الوحدات فريق بطل ولا يرضى مع جماهيره إلا بالبطولات، لذلك فتحقيق الألقاب هدفي الأول، إلى جانب إثبات قدراتي في الخارج كما تحقق ذلك بحمد الله في عمان، ومن ثم البناء على التجربة لما هو قادم.
هل تتطلع لتكرار الإنجاز الآسيوي مع الوحدات؟
سأبذل كل جهدي لتحقيق هذا الهدف، ونملك القدرات والدعم المطلوب للوصول لهذا الهدف.
وكيف تقيم تجربتك الجديدة؟
من المبكر الحكم على تجربتي مع الوحدات، فالمهمة لا تزال في بدايتها، إلا أن البدايات مبشرة، وملهمة لتحقيق الأفضل خلال الفترة المقبلة.
هل لبت موهبة اللاعب الأردني طموحك أم كنت تتوقع الأفضل؟
اللاعب الأردني مميز ويملك عقلية احترافية، ويعمل على تطوير نفسه، وهو ما يعزز من العمل الفني بشكل مميز.
كيف ترى التطور الحادث للكرة الخليجية؟
نعم السعودية أحدثت طفرة كبيرة، وباتت مثالا يحتذى به من حيث قدرتها على تطوير المسابقات، واستقطاب أفضل اللاعبين في العالم.
كذلك قطر والإمارات على الطريق الصحيح، إلا أن الكويت، وعمان، والبحرين لا تزال في حاجة أكبر للعمل، لمواكبة الطفرة الكبيرة الحالية.
وماذا عن قدرات اللاعب الخليجي من خلال عملك في عمان؟
اللاعب الخليجي يملك الموهبة، لكنه في حاجة أيضا لمزيد من التطوير الذهني، والتعامل مع كرة القدم باحترافية كبيرة.






