إعلان
إعلان
main-background

رسالة مفتوحة إلى الشيخ أحمد الفهد

محمود صالح
23 نوفمبر 200819:00
908
إلى الشيخ أحمد الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية.

إلى الشيخ أحمد الفهد كبير العائلة الرياضية الكويتية وعرابها.

إلى الشيخ أحمد الفهد الذي يتمتع بعلاقات طيبة مع كل الأضاد.

إلى الشيخ أحمد الفهد الحكم فقط وليس الخصم والحكم.

لقد شاهدت او سمعت ما حدث بالأمس في مباراة القادسية والكويت في الدوري الممتاز لكرة القدم والتي انتهت قبل موعدها بخمس دقائق.

لقد شاهدت يا أبا فهد او سمعت اجماع الإعلاميين والنقاد واللاعبين والإداريين وكل من له علاقة بكرة القدم، على ان حكم المباراة حميد عرب وطاقم الحكام هم سبب هذه الأزمة... والمباراة كانت أكبر بكثير من قدرتهم... ويتحمل معهم هذه المسؤولية اللجنة الانتقالية المكلفة بإدارة شؤون اتحاد كرة القدم،لأن ضعفها هو الذي ألقى بظلاله على كل ما حدث.

أبا فهد... الشارع الرياضي يعلم ان مباراة الأمس بين القادسية والكويت لم تكن مباراة عادية، بل هي مباراة على قدر كبير من الأهمية، ومسؤولا الناديين هما من يشار اليهما برأسي الحربة في الصراع الرياضي المحتدم حالياً.

تدخلك يا أبا فهد في هذه المرحلة يجب أن يكون على مستوى الحدث، ولا يجوز ان تترك الأمور هكذا.

الكل يعلم أنه لا يوجد اتحاد حقيقي لكرة القدم، ولاتوجد لجنة للحكام يعتد بها ورئيسها قدم استقالته منذ فترة طويلة ولم يعين غيره، ولجنة المسابقات ضايعة!

نعلم يا أبا فهد أن المشكلة كبيرة، وأنت الآن على المحك وأنت مرشح لقيادة اتحاد كرة القدم بعد تعديل القوانين، واللجنة الانتقالية لن تستطيع أن تفعل شيئاً أمام هذه المشكلة التي نعتبرها أكبر من قدرتهم، كما كانت المباراة أكبر من قدرة حكامها.

إن ما حدث بالأمس... حدث تاريخي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فقد سمعنا وشاهدنا عن انسحاب لاعبين أو فرق بكاملها من الملاعب، ولكن في تاريخ الرياضة الكويتية لم نسمع عن انسحاب حكام من ادارة مباراة وترك ادارة الفريقين والجماهير واللاعبين يضربون أخماساً في أسداس.

نحن نعلم يا أبا فهد أن احتجاجاً سيقدم من الناديين الى اللجنة الانتقالية والتي بدورها لن تستطيع ان تعطي كل ذي حق حقه، وسيلجأ الطرفان الى اللجنة الأولمبية لانصافهما. وستكون الكلمة الأخيرة لك يا أبا فهد فأنت أمام منعطف خطير في تاريخ الرياضة الكويتية وقراراتك إمّا أن نكون ترسيخاً لمبادئ تسير عليها الحركة الرياضية وإما انتهاكا لها، ونحن على ثقة بأنك ستكون مع الحق الذي انت اهل له.


"نقلا عن صحيفة الرأي الكويتية"

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان