إعلان
إعلان
main-background

رسالة الى الفيفا

هيثم خليل
13 يوليو 201506:43
haitham

أسدل الستار على مسابقة اطول دوري في العالم وربما يدخل كتاب غينيس للارقام القياسية، توقفات وعودة وتغيير نظام البطولة وانتهى اشبه بمباريات الكؤوس.. اشارتي للدوري العراقي الذي احرز لقبه فريق نفط الوسط للمرة الاولى في تاريخه القصير الذي لايتجاوز السبعة اعوام تفوق في مباراة ماراثونية حسمها بركلات الجزاء الترجيحية على حساب أحد اعرق الاندية الجماهيرية فريق القوة الجوية.

المباراة لم تشهد مستوى فني جيد ولم تتخللها كرات صعبة على الحارسين الا ماندر للفريق الجوي الذي كان اخطر نوعا ما،غير ان مفاتيح لعبه اغلقها مدافعي فريق نفط الوسط الفتي والاسلوب الذي لجأ اليه المدرب المثابر عبد الغني شهد الذي توج خبرته مع زميليه حيدر نجم وعلي هاشم وهما من رموز الكرة النجفية باغلى الالقاب وقدموا لنا فريقا شابا ولاعبين سيكون لهم شأن ان انصفوا من قبل المعنيين في توجيه الدعوة لهم لصفوف المنتخب الوطني واطلاع المدرب الذي تعاقد معه اتحاد الكرة العراقي البوسني جمال حاجي على مستوياتهم وهم امير وفارس وجاسم والقائد المتمرس نبيل عباس والحارس المخضرم نور صبري نجم المباراة الاول.

غاب صقر الجوية وقائدها حمادي عن التهديف وزميله القناص مصطفى كريم فلم يكونا بيومهما  او ان صح التعبير عطلهما  مدافعي الفريق الزائر ،فتذكرت وانا اتابع المباراة التي استمرت لوقت متأخر من ليلة السبت حتى مابعد الواحدة من منتصف الليل في ملعب الشعب بالعاصمة بغداد الراحل ناطق هاشم والهداف حسن سداوي ورزاق فرحان ووليد ضهد واحمد خضير واكرم عمانوئيل وقلت ماذا لو عاد الزمن الى الوراء بهؤلاء العمالقة ماذا سيكون موقف نور منهم.

وعندما لجأ الفريقان الى ركلات الحظ قلت ماذا لو عاد هاشم خميس"طيارة" او كاظم شبيب هل سينجح الفريق المنافس بالتسجيل.

عمالقة مروا على تمثيل الصقور لايمكن حصر اسماؤهم بهذه المساحة فاذا عدت الى الزمن الجميل لا يمكن ان اتغاضى عن حياد ازهر وحسين لعيبي وحسين علي ثجيل وبسام رؤف والصخرة الغزال ناظم شاكر والبلدوزر حمزة هادي وسمير كاظم  وجبار هاشم و الراحل سعيد مجبل وجبار حميد ومعد ابراهيم وهشام عطا عجاج وحازم ياسر  وارا واحمد دحام ومهند محمد علي واخرين عذرا اذا لم اذكرهم.

فريق نفط الوسط استحق اللقب عن جدارة بعد ان تخطى اندية لها باع وتاريخ كالشرطة حامل اللقب والزوراء مدرسة الكرة العراقية ،فعلى الاخرين من اداريي الاندية ان يتخذوا من هذا الفريق انموذجا للدراسة، فريق يتأهل الى دوري النخبة وفي اول موسم يحرز اللقب ويعود به الى محافظة النجف الاشرف للمرة الاولى.

الابرز في ختام الموسم لم يكن الاداء الفني كما اسلفت بل الحضور الجماهيري الغفير وطرق التشجيع الجميلة والمميزة والحياة التي اراد لها البعض ان لا تستمر في  بلد الحضارات، هي رسالة صريحة للفيفا بمراجعة حساباتهم بالحضر المفروض على الملاعب العراقية، ومن قبلها ملعب جذع النخلة الشامخ في البصرة الفيحاء وجماهير الميناء التي كانت السمة البارزة ايضا هذا الموسم.

كسبنا الجمهور الذي كان مميزا في الوسط والجنوب وشمال العراق وملاعب جميلة في البصرة وكردستان، رغم ان المسابقة حتى لا ابالغ او اجامل كانت ضعيفة جدا وتنظيمها لم يكن بالمستوى المطلوب ولم يكن الاداء الفني بالمستوى المقنع الذي نتمنى ان يكون.

المكسب الثاني في لقاء الختام هو استمتاعي بمعلقي المباراة الختامية الكابتن علاء سرحان الذي كان مميزا على العراقية الرياضية والدكتور محمد السعدي الرائع في قناة الدوري والكاس وهو مطلع على كل صغير وكبيرة فيما يخص المسابقة في العراق وحتى الاسماء التي كان ينطقها باللهجة العراقية فكنت اتنقل بين القناتين ولا بد ايضا ان لا يفوتني مقدمي الاستديو التحليلي في القناتين والمحللين الرائعين في بغداد المعلم راضي شنيشل وفي الدوحة الدكتور حارس محمد كم انتما رائعين ومن جيل صعب ان يعوض في زمن  الفوضى الادارية في بلدي العراق.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان