


توقع نجم المنتخب العراقي السابق رزاق فرحان أن يتوج المنتخب البرازيلي بلقب مونديال قطر 2022، الذي سينطلق بعد أيام قليلة.
وأشار إلى أن المنتخب السنغالي سيكون الحصان الأسود بالمحفل العالمي.
وشارك فرحان في 3 تصفيات مونديالية مع أسود الرافدين، لكنه لم ينجح ورفاقه في تكرار إنجاز التأهل الثاني، بعد المشاركة الوحيدة للعراق في مونديال المكسيك عام 1986.
كما أكد فرحان في هذا الحوار مع كووورة على قدرة قطر على تنظيم مونديال استثنائي، بينما أظهر تفاؤله بقدرة المنتخبات العربية على بلوغ الدور الثاني.
من ترشح لبلوغ نهائي مونديال قطر 2022؟
أتوقع أن يكون النهائي بين البرازيل والأرجنتين، في وجود النجمين ميسي ونيمار، رغم الصعوبات والتحديات الكبيرة المنتظر أن تقابلهما بالإدوار الإقصائية. وأعتقد أن البرازيل الأقرب للقب.
من اللاعب الذي تتوقع بروزه بشكل ملفت في المونديال؟
حسب الأداء الكبير الذي قدمه فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد، أتوقع أنه سيكون الأبرز في المونديال، وسيساهم بشكل كبير في منافسة راقصي السامبا على لقب كأس العالم.
ومن سيكون هداف كأس العالم 2022؟
أرشح ميسي، لما يتمتع به من مواصفات وخصائص فنية مختلفة عن بقية اللاعبين، بجانب قدرته على تسجيل الأهداف وصناعتها بسهولة.
بعض نسخ المونديال شهدت تألق منتخبات من خارج التوقعات، هل تتوقع ذلك في قطر؟
أتوقع أن يكون منتخب السنغال الحصان الأسود في كأس العالم 2022، بعدما قدم مباريات كبيرة في التصفيات، كما يمتلك عدة عناصر مؤثرة في الأندية الأوروبية، لكنه سيحتاج إلى مشاركة ساديو ماني، لكن لا نعلم هل سيتمكن من المشاركة أم لا بعد ضمه للقائمة رغم إصابته.
هل تترقب تفوق مدرب معين في الدوحة؟
لكل مدرب فلسفته التدريبية في إدارة لاعبيه نحو تحقيق أفضل النتائج في نهائيات كأس العالم، لكنني أرى أن مدرب البرازيل أدينور "تيتي" سيكون الأفضل وسيصل مع لاعبيه إلى التتويج باللقب العالمي.
بعد غياب العراق عن المشاركة، من هي المنتخبات التي ستشجعها في المونديال؟
أكيد سأدعم المنتخبات العربية التي أتمنى لها كل التوفيق في مشوارها المونديالي، وأتوقع أن تبلغ السعودية الدور الثاني، لكن المنتخب البرازيلي سيكون في صدارة اهتمامي، وأترقب مبارياته.
كم مرة شاركت في التصفيات المؤهلة لكأس العالم؟
لعبت مع المنتخب العراقي في 3 تصفيات مونديالية، المحطة الأولى عام 1998 بالتصفيات المؤهلة لمونديال فرنسا، ثم تصفيات مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، والتجربة الثالثة والأخيرة كانت في تصفيات مونديال ألمانيا 2006، وسجلت أكثر من هدف خلال تلك المحطات.
هل ستستغل قرب المسافة وتشاهد المباريات من ملاعب قطر أم ستتابعها عبر الشاشات؟
صحيح هذا هو المونديال الأقرب لنا، ويعد عربيا بامتياز، ولولا التزاماتي لتوجهت صوب الدوحة لمشاهدة المباريات، لكني سأكون من أول المتابعين للمحفل العالمي عبر شاشات التلفزيون، وأتوقع أن يكون المونديال الأفضل تنطيميا وفنيا، ويشهد تنافسا كبيرا بين صفوة منتخبات العالم.




قد يعجبك أيضاً



