إعلان
إعلان
main-background

ردود أفعال مختلفة للأندية الإماراتية تجاه تطورات "أزمة الساعتين"

KOOORA
29 أكتوبر 201420:00
united arab emirates
تباينت ردود أفعال الأندية الإماراتية المتضررة في أزمة تمديد تسجيل وقيد اللاعبين لمدة ساعتين، بعد نهاية الوقت الرسمي المنتهي للتسجيل مساء اليوم الثاني من أكتوبر الماضي، وذلك تجاه قرار لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين باتحاد الإمارات لكرة القدم الصادر مساء أمس الأربعاء، بإعادة الحال إلى ما كانت عليه قبل قرار التمديد واعتبار كل ما تم خلال فترة التمديد كأن لم يكن.
وأكدت إدارة نادي الوصل لكرة القدم، عبر حسابها الرسمي على تويتر، على أنها تصر على موقفها من مشكلة القيد، وتطالب بتسجيل البرتغالي هوجو فيانا في صفوف الفريق، رغم إصدار لجنة الانضباط قرار بإعادة قيد المحترف البرازيلي نيتو بيرولا لصفوف الفريق، مما يعني استمرار النادي في تنفيذ قراره المعلن في مؤتمر صحفي عقده أمس الأربعاء، باللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية "الكاس" مباشرة، وليس هيئات التحكيم المحلية، لشكوى إلغاء فترة التمديد لفترة القيد والتسجيل لمدة ساعتين، وهو ما أضر بالوصل الذي لم يتمكن من تسجيل اللاعب هوجو. 
بينما أعلنت إدارة النادي الأهلي عبر صحيفة البيان الصادرة اليوم الخميس، أنها ليست طرفاً في القضية، وأن لاعب الأهلي السابق سعد سرور، متعاقد الآن رسمياً مع نادي بني ياس، مما يقضي بعد جواز عودته إلى الأهلي، بدون الحصول على موافقة نادي بني ياس. 
أما إدارة نادي بني ياس، فأعلنت تأجيل مؤتمرها الصحفي للمرة الثانية اليوم الخميس، والذي كان مقرراً أن يعلن فيه النادي موقفه من أزمة القيد، فيما يبدو حاجة إدارة النادي إلى المزيد من الوقت لدراسة الموقف، قبل الإعلان عن الموقف الرسمي من القرار الأخير.
وكانت لجنة قيد وانتقالات اللاعبين بالاتحاد الإماراتي، قد قررت إعادة قيد اللاعب حمد محمد جلال وإصدار بطاقة له في كشوف فريق نادي الشعب، وإعادة قيد محمد ناصر في كشوف فريق نادي الوصل وإصدار بطاقة له، وإعادة قيد سعد سرور في كشوف الفريق الأهلي وإصدار بطاقة له، وإعادة قيد سعيد خميس ربيع في كشوف فريق بالنادي الفجيرة وإصدار بطاقة له، وإعادة قيد اللاعب سوستينس خوسيه سانتوس في كشوف فريق نادي الوصل وإصدار بطاقة له، وإلغاء تسجيل اللاعب عدنان راشد علي في بني ياس وإتلاف بطاقته. 
الجدير بالذكر أن ناصر كان أحد بنود الصفقة الثلاثية التي كانت تقضي بانتقال التشيلي كارلوس مونوز من بني ياس إلى الأهلي الذي يسمح بدوره بانتقال سعد سرور إلى بني ياس، والبرتغالي هوجو إلى الوصل الذي يسمح كذلك بانتقال محمد ناصر إلى بني ياس، وأنهى الأهلي إجراءات قيد لاعبه مونوز، بينما تعثر بني ياس والوصل في قيد لاعبيهم من تلك الصفقة، وهي المشكلة التي أطلق عليها "أزمة الساعتين".
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان